- قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: يُؤْذِينِي ابنُ آدَمَ ؛ يقولُ: يا خَيْبَةَ الدَّهْرِ! فلا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ: يا خَيْبَةَ الدَّهْرِ؛ فإنِّي أنا الدَّهْرُ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ ونَهارَهُ، فإذا شِئْتُ قَبَضْتُهُما.
أخرجه البخاري (6182) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه البخاري (7491)، ومسلم (2246).أخرجه البخاري (4826) باختلاف يسير
قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: يُؤْذِينِي ابنُ آدَمَ؛ يقولُ: يا خَيْبَةَ الدَّهْرِ! فلا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ: يا خَيْبَةَ الدَّهْرِ؛ فإنِّي أنا الدَّهْرُ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ ونَهارَهُ، فإذا شِئْتُ قَبَضْتُهُما.
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2246 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (4826) باختلاف يسير اللهُ ربُّ السَّمواتِ والأرضِ، وهو خالِقُ المكانِ والزَّمانِ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، ويَجِبُ أنْ يكونَ له مِن التَّقدِيسِ والتَّعظيمِ في نُفُوسِ الخَلْقِ ما يُعبِّر عن عظيمِ الامتِنانِ له سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قالَ: «يُؤذِيني ابنُ آدَمَ؛ يقولُ: يا خَيْبَةَ الدَّهرِ!» والمعنى: أنَّ ابنَ آدَمَ يقولُ عندَ النَّوازِلِ والمصائبِ: «يَا خَيْبَةَ الدَّهرِ»، والمرادُ بالدَّهرِ: الزَّمانُ، والزَّمانُ ليْس له القدرةُ على الضَّرِّ أو النَّفعِ، بلْ ذلك كلُّه مِنَ الخالِقِ سُبحانه الَّذي يُجرِي المقاديرَ والأقدارَ، فيكونُ ابنُ آدَمَ بذلك قدْ سَبَّ فاعِلَ النَّوازِلِ والحَوَادِثِ وخالِقَ الكائناتِ، وهو اللهُ سُبحانَه وتَعالَى، «فلا يَقولَنَّ أحدُكم: يا خَيبةَ الدَّهرِ؛ فإنِّي أنا الدَّهرُ؛ أُقَلِّبُ ليلَه ونَهارَه، فإذا شِئتُ قَبَضْتُهما»، أي: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يُصرِّفُ ويُدبِّرُ الأمورَ، ويكونُ في الزَّمانِ ما أرادَهُ مِن خَيرٍ أو شرٍّ، وهو الَّذي يُقلِّبُ تَصاريفَ اللَّيلِ والنَّهارِ بِجَرَيانِهما وتَعاقُبِهما، وإنْ شاءَ اللهُ أَوْقَفَ حَركةَ اللَّيلِ والنَّهارِ والأكوانِ، فحَقيقةُ السَّبِّ تَعودُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فمَن سَبَّ السَّببَ فكأنَّه سبَّ الخالِقَ المسبِّبَ.
وقولُه: «يُؤْذِينِي ابنُ آدَمَ» أي: يُخاطِبُني مِن القولِ بما يَتأذَّى به مَن يَصِحُّ في حَقِّه التَّأذِّي، لا أنَّ اللهَ تعالَى يَتأذَّى؛ لأنَّ التَّأذِّيَ ضَررٌ وألمٌ، واللهُ تعالَى مُنزَّهٌ عن ذلكَ، وهذه تَوسُّعاتٌ يُفهَمُ منها: أنَّ مَن يُعامِلُ اللهَ تعالَى بتلكَ المعامَلاتِ تَعرَّضَ لعِقابِ اللهِ تعالَى، ولمُؤاخذتِه الشَّديدةِ، فلْيَحذَرْ ذلك، ومِن بعضِ الأقوالِ السَّيِّئةِ.
وقولُه: «وأنا الدَّهرُ» قدْ فُسِّرَ بقولِه: «أُقَلِّبُ لَيْلَهُ ونَهارَهُ، فإذا شِئْتُ قَبَضْتُهُما»، فهو سُبحانه خالِقُ الدَّهرِ وما فيه، وقدْ بيَّن أنَّه يُقلِّبُ اللَّيلَ والنَّهارَ، وهُما الدَّهرُ، ولا يُمكِنُ أنْ يكونَ المقلِّبُ (بكسْرِ اللَّامِ) هو المقلَّبَ (بفتْحِها)، وبهذا تَبيَّنَ أنَّه يَمتنِعُ أنْ يكونَ الدَّهرُ في هذا الحديثِ مُرادًا به اللهُ تعالَى.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عن سَبِّ الدَّهرِ.
[صحيح البخاري] (8/ 41) 6182- حدثنا عياش بن الوليد: حدثنا عبد الأعلى: حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تسموا العنب الكرم، ولا تقولوا خيبة الدهر؛ فإن الله هو الدهر)).
[صحيح البخاري] (9/ 143) 7491- حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: ((يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار)).
[صحيح مسلم] (4/ 1762 ) ((1- (2246) وحدثني أبو الطاهر، أحمد بن عمرو بن سرح وحرملة بن يحيى.
قالا: أخبرنا ابن وهب.
حدثني يونس عن ابن شهاب.
أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن.
قال: قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((قال الله عز وجل: يسب ابن آدم الدهر.
وأنا الدهر.
بيدي الليل والنهار)).
2- (2246) م وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر ـواللفظ لابن أبي عمرـ (قال إسحاق: أخبرنا.
وقال ابن أبي عمر: حدثنا) سفيان عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(( قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم.
يسب الدهر.
وأنا الدهر.
أقلب الليل والنهار)).
3- (2246) وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة .
قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر! فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر! فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره.
فإذا شئت قبضتهما)).
4- (2246) حدثنا قتيبة.
حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر! فإن االله هو الدهر)).
5- (2246) وحدثني زهير بن حرب.
حدثنا جرير عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال(( لا تسبوا الدهر.
فإن الله هو الدهر)).
صحيح مسلم (4/ 1762 ت عبد الباقي) :
3 - (2246) وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة .
قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر! فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر! فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره.
فإذا شئت قبضتهما".
[صحيح البخاري] (6/ 133) :
4826 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان ، حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار.