دَخَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَعِندِي جَارِيَتَانِ، تُغَنِّيَانِ بغِنَاءِ بُعَاثٍ، فَاضْطَجَعَ علَى الفِرَاشِ، وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي، وَقالَ: مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فأقْبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: دَعْهُمَا، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُما فَخَرَجَتَا، وَكانَ يَومَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وإمَّا قالَ: تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فأقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي علَى خَدِّهِ، وَهو يقولُ: دُونَكُمْ يا بَنِي أَرْفِدَةَ حتَّى إذَا مَلِلْتُ، قالَ: حَسْبُكِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فَاذْهَبِي.

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - ما يجوز من نظر النساء إلى الرجال# نكاح - عشرة النساء# عيدين - ضرب الدف يوم العيد# عيدين - اللعب في العيد# لعب ولهو - ما يباح من اللعب# عيدين - سنة العيدين لأهل الإسلام# حكم الأغاني - الغناء# حكم الأغاني - المعازف والدف# نكاح - الغناء والدف# إحسان - الأخذ بالرخصة# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3529، 3530) مفرقاً باختلاف يسيرأخرجه البخاري (952)، ومسلم (892).أخرجه البخاري (2906)، ومسلم (892).أخرجه البخاري (454) بنحوهأخرجه البغوي (4/ 324) بلفظه، والبخاري (5190)، والنسائي (1595) كلاهما بمعناه.أخرجه الطبراني (23/179،رقم283) بلفظه، والبخاري (455)، وأحمد (26101) مختصرا.

الشرح والتوضيح

دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَعِندِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بغِنَاءِ بُعَاثَ، فَاضْطَجَعَ علَى الفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَانْتَهَرَنِي وَقالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فأقْبَلَ عليه رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: دَعْهُمَا، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا، فَخَرَجَتَا.

قالَتْ: وَكانَ يَوْمُ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بالدَّرَقِ وَالحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإمَّا قالَ: تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ فَقالَتْ: نَعَمْ.

فأقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي علَى خَدِّهِ، ويقولُ: دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ، حتَّى إذَا مَلِلْتُ، قالَ: حَسْبُكِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فَاذْهَبِي.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2906 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2906)، ومسلم (892) كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرَ النَّاسِ لِأهلِ بَيتِه في حُسْنِ الخُلُقِ معهُنَّ، والرِّفقِ بهِنَّ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَل عليها وعِندَها جاريَتانِ صَغيرَتانِ دُونَ البُلوغِ، مِن جَواري الأنصارِ تُغَنِّيانِ بما قالَه العَرَبُ في يَومِ بُعَاثَ، وهو حِصنٌ وَقَعَ عِندَه مَقتَلةٌ عَظِيمةٌ بيْن الأوْسِ والخَزرَجِ في الجاهِليَّةِ، وانتَصَرَ الأوْسُ على الخَزرَجِ، ثمَّ ألَّفَ اللهُ بيْنَهما ببَرَكةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاضْطَجَعَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَوَّلَ وَجْهَه إلى الجِهةِ الأُخرى؛ لِلإعراضِ عن ذلك؛ لِأنَّ مَقامَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقتَضي أنْ يَرتَفِعَ عنِ الإصغاءِ إليه، لكِنَّ عَدَمَ إنكارِه يَدُلُّ على تَسويغِ مِثلِه على الوَجْهِ الذي أقَرَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُقِرُّ باطلًا.

فلَمَّا دَخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه انتَهَرَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أي: زَجَرَها؛ لِمَا تَقرَّرَ عِندَه مِن مَنعِ الغِناءِ واللَّهْوِ، وقال لها: مِزْمارةُ الشَّيطانِ عِندَ رَسولِ اللهِ! يَعني الغِناءَ أوِ الدُّفَّ؛ لِأنَّ المِزمارةَ والمِزمارَ مُشتَقَّتانِ مِنَ الزَّميرِ، وهو الصَّوتُ الذي له صَفِيرٌ، ويُطلَقُ على الصَّوتِ الحَسَنِ، وعلى الغِناءِ، وأضافَها رَضيَ اللهُ عنه إلى الشَّيطانِ؛ لِأنَّها تُلهي القَلبَ عن ذِكرِ اللهِ تَعالى، ولم يَعلَمِ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقَرَّهُنَّ على هذا؛ لِكَونِه دَخَلَ فوَجَدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُضطَجِعًا، فظَنَّه الصِّدِّيقُ نائِمًا، فقامَ بالإنكارِ عليهِنَّ، فلَمَّا فَعَلَ أقبَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: «دَعْهما»؛ لِأنَّ اليَومَ يَومُ عِيدٍ، ويَومُ العِيدِ يَومُ سُرورٍ شَرعيٍّ؛ فلا يُنكَرُ مِثلُه، ولِكَونِ ذلِك مِنَ اللَّهوِ المُباحِ الذي لا يُهيِّجُ النُّفُوسَ إلى أُمورٍ لا تَليقُ.

فلَمَّا غَفَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذا الأمرِ، غَمَزتْ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها الجاريتَيْنِ، تُشيرُ إليهما، فخَرَجَتا.

قالت: وكان يَومُ العِيدِ يَلعَبُ السُّودانُ -أيِ: الحَبَشُ، وهُم جِنسٌ مِنَ السُّودانِ، جَمعُ أسْوَدَ- بالدَّرَقِ، وهي نَوعٌ مِنَ التُّروسِ تُتَّخَذُ مِنَ الجُلودِ، ليس فيها خَشَبٌ، وبالحِرابِ، وهي جَمعُ حَرْبةٍ، وهي سِلاحٌ يُتَّخَذُ في الحَربِ، قَدْرُه دُونَ الرُّمْحِ الكامِلِ، وليس بعَرِيضِ النَّصْلِ، وقد طَلَبتْ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَنظُرَ إلى لَعِبِهم، أو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي عَرَضَ عليها ذلك فأقَامَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَراءَه، ووَضَعتْ رأْسَها على كَتِفِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحيثُ التَصَقَ خَدُّها رَضيَ اللهُ عنها بخَدِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: «دُونَكم بَني أرْفِدةَ»، يَعني: تابِعوا اللَّعِبَ يا بَني أرْفِدةَ، وهو لَقَبٌ لِلحَبَشةِ، أوِ اسْمُ أبيهمُ الأكبَرِ، حتَّى إذا مَلَّتْ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها قال: «حَسْبُكِ؟» يَعني: هل يَكفِيكِ ذلك المِقدارُ يا عائِشةُ؟ فقالتْ: نَعَمْ.

فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذَّهابِ وتَرْكِ المُشاهَدةِ.

وفي الحَديثِ: الانبِساطُ والانشِراحُ والتَّوسِعةُ على الأهلِ والعيالِ في أيَّامِ الأعيادِ، بما يَحصُلُ به التَّرويحُ عنِ النَّفْسِ، وأنَّه يُغتَفَرُ في العِيدِ ما لا يُغتَفَرُ في غَيرِه.

وفيه: تَأديبُ الأبِ بحَضرةِ الزَّوجِ، وإنْ تَرَكَه الزَّوجُ؛ إذِ التَّأديبُ وَظيفةُ الآباءِ، والعَطفُ مَشروعٌ مِنَ الأزواجِ لِلنِّساءِ.

وفيه: مَشروعيَّةُ النَّظَرِ إلى اللَّهوِ المُباحِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 39) ‌2906- حدثنا إسماعيل قال: حدثني ابن وهب: قال عمرو: حدثني أبو الأسود عن عروة عن عائشة رضي الله عنها: ((دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه فدخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دعهما.

فلما غفل غمزتهما فخرجتا.

[صحيح مسلم] (2/ 607 ) ((16- (‌892) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ؛ قالت: دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار.

تغنيان بما تقاولت به الأنصار، يوم بعاث.

قالت: وليستا بمغنيتين.

فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وذلك في يوم عيد.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا بكر! إن لكل قوم عيدا.

وهذا عيدنا))

(‌892)- وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو كريب.

جميعا عن أبي معاوية عن هشام ، بهذا الإسناد.

وفيه: جاريتان تلعبان بدف

صحيح مسلم (2/ 610 ت عبد الباقي) :

(892) - وحدثني إبراهيم بن دينار وعقبة بن مكرم العمي وعبد بن حميد.

كلهم عن أبي عاصم (واللفظ لعقبة) قال: حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج.

قال: أخبرني عطاء.

أخبرني عبيد بن عمير.

أخبرتني عائشة ؛ أنها قالت،للعابين: وددت أن أراهم.

قالت: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقمت على الباب ‌أنظر ‌بين ‌أذنيه وعاتقه.

وهم يلعبون في المسجد.قال عطاء: فرس أو حبش.

قال: وقال لي ابن عتق: بل حبش.

[صحيح البخاري] (1/ 98) :

‌454 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة قالت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي، والحبشة يلعبون في المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه، أنظر إلى لعبهم.

[صحيح مسلم] (2/ 609 ت عبد الباقي) :

(892) حدثنا زهير بن حرب.

حدثنا جرير عن هشام، عن أبيه، عن عائشة .

قالت:

‌جاء ‌حبش ‌يزفنون ‌في ‌يوم ‌عيد ‌في ‌المسجد.

فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم.

فوضعت رأسي.

على منكبه.

فجعلت أنظر إلى لعبهم.

حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم.

[شرح السنة - للبغوي] (4/ 324) :

عن زهير بن حرب، عن جرير، عن هشام، عن أبيه، عن ‌عائشة ، قالت: ‌جاء ‌حبش ‌يزفنون ‌في ‌يوم ‌عيد في المسجد، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعت رأسي على منكبه، فجعلت أنظر إلى لعبهم.

[صحيح البخاري] (7/ 28) :

5190 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا هشام: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان الحبش يلعبون بحرابهم، فسترني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنظر، فما زلت أنظر حتى كنت أنا أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن تسمع اللهو

سنن النسائي (3/ 195) :

1595 - أخبرنا علي بن خشرم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه، وأنا أنظر

إلى الحبشة يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا أسأم، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو.

صحيح مسلم (3/ 23) :

20 - (892) وحدثنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة .

(ح) وحدثنا ابن نمير ، حدثنا محمد بن بشر .

كلاهما عن هشام ، بهذا الإسناد.

ولم يذكرا: في المسجد‌‌ .

[صحيح مسلم] (2/ 609) 18 - (892) وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة : والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بحرابهم، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسترني بردائه، لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي، حتى أكون أنا التي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، حريصة على اللهو

[المعجم الكبير – للطبراني] (23/ 179) 283 - حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد، يحدث عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، فيقوم من أجلي قائما حتى كنت أكون أنا أنصرف، فاقدر يا ابن أختي قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو

[صحيح البخاري] (1/ 98) 455 - زاد إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ، قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحبشة يلعبون بحرابهم

[مسند أحمد] (43/ 207) 26101 - حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بحرابهم، يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم حتى أكون أنا التي أنصرف

[صحيح البخاري] (2/ 17) 952- حدثنا عبيد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار، تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا)).

[صحيح مسلم] (2/ 607 ) ((16- (‌892) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ؛ قالت

دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار.

تغنيان بما تقاولت به الأنصار، يوم بعاث.

قالت: وليستا بمغنيتين.

فقال أبو بكر

أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وذلك في يوم عيد.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا بكر! إن لكل قوم عيدا.

وهذا عيدنا)).

(892)- وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو كريب.

جميعا عن أبي معاوية عن هشام ، بهذا الإسناد.

وفيه: جاريتان تلعبان بدف.

17- (892) حدثني هارون بن سعيد الأيلي.

حدثنا ابن وهب.

أخبرني عمرو؛ أن ابن شهاب حدثه عن عروة، عن عائشة ؛

أن أبا بكر دخل عليها.

وعندها جاريتان من أيام منى.

تغنيان وتضربان.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى بثوبه.

فانتهرهما أبو بكر.

فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه.

وقال: ((دعهما يا أبا بكر! فإنها أيام عيد)).

وقالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة، وهم يلعبون.

وأنا جارية.

فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن.

18- (892) وحدثني أبو الطاهر.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير.

قال: قالت عائشة والله! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي.

والحبشة يلعبون بحرابهم.

في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يسترني بردائه.

لكي أنظر إلى لعبهم.

ثم يقوم من أجلي.

حتى أكون أنا التي أنصرف.

فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، حريصة على اللهو.

19- (892) حدثني هارون بن سعيد الأيلي ويونس بن عبد الأعلى (واللفظ لهارون) قالا: حدثنا ابن وهب.

أخبرنا عمرو؛ أن محمد بن عبد الرحمن حدثه عن عروة، عن عائشة .

قالت

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث.

فاضطجع على الفراش.

وحول وجهه.

فدخل أبو بكر فانتهرني.

وقال: مزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: ((دعهما)) فلما غفل غمزتهما فخرجتا.

وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب.

فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإما قال ((تشتهين تنظرين؟)) فقلت: نعم.

فأقامني وراءه.

خدي على خده.

وهو يقول: ((دونكم يا بني أرفدة)) حتى إذا مللت قال: ((حسبك؟)) قلت: نعم.

قال: ((فاذهبي)).

20- (892) حدثنا زهير بن حرب.

حدثنا جرير عن هشام، عن أبيه، عن عائشة .

قالت

جاء حبش يزفنون في يوم عيد في المسجد.

فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم.

فوضعت رأسي.

على منكبه.

فجعلت أنظر إلى لعبهم.

حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم.

(892)- وحدثنا يحيى بن يحيى.

أخبرنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة.

ح وحدثنا ابن نمير.

حدثنا محمد بن بشر.

كلاهما عن هشام ، بهذا الإسناد.

ولم يذكرا: في المسجد.

(892)- وحدثني إبراهيم بن دينار وعقبة بن مكرم العمي وعبد بن حميد.

كلهم عن أبي عاصم (واللفظ لعقبة) قال: حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج.

قال: أخبرني عطاء.

أخبرني عبيد بن عمير.

أخبرتني عائشة ؛ أنها قالت،

للعابين: وددت أن أراهم.

قالت: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقمت على الباب أنظر بين أذنيه وعاتقه.

وهم يلعبون في المسجد.

قال عطاء: فرس أو حبش.

قال: وقال لي ابن عتق: بل حبش.

صحيح مسلم (2/ 608 ت عبد الباقي) :

17 - (892) حدثني هارون بن سعيد الأيلي.

حدثنا ابن وهب.

أخبرني عمرو؛ أن ابن شهاب حدثه عن عروة، عن عائشة ؛ أن أبا بكر دخل عليها.

وعندها جاريتان من أيام منى.

تغنيان وتضربان.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم ‌مسجى ‌بثوبه.

فانتهرهما أبو بكر.

فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه.

وقال: "دعهما يا أبا بكر! فإنها أيام عيد".

وقالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة، وهم يلعبون.

وأنا جارية.

فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن.

[صحيح البخاري] (4/ 185) :

3529 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها ‌جاريتان ‌في ‌أيام ‌منى تدففان وتضربان والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد وتلك الأيام أيام منى.

[صحيح البخاري] (4/ 185) :

3530 - وقالت عائشة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد فزجرهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهم أمنا بني أرفدة يعني من الأمن

أحاديث ذات صلة