- أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، أخْبَرَهُ أنَّه أقْبَلَ يَسِيرُ علَى حِمَارٍ ورَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي بمِنًى في حَجَّةِ الوَدَاعِ يُصَلِّي بالنَّاسِ قالَ: فَسَارَ الحِمَارُ بيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، ثُمَّ نَزَلَ عنْه فَصَفَّ مع النَّاسِ.

[وفي رواية] والنبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بعَرَفَةَ.

[وفي رواية] ولَمْ يَذْكُرْ فيه مِنًى ولَا عَرَفَةَ.

وقالَ: في حَجَّةِ الوَدَاعِ ، أوْ يَومَ الفَتْحِ .

الدلالات الموضوعية:# سترة - المرور بين يدي المصلي# سترة - الصلاة إلى سترة# سترة - ما يقطع الصلاة# سترة - سترة الإمام سترة لمن خلفه# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# سفر - ركوب الأتان# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة الجماعة والإمامة - فضل صلاة الجماعة
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4412) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (1857)، ومسلم (504).

الشرح والتوضيح

أَقْبَلْتُ رَاكِبًا علَى حِمَارٍ أتَانٍ، وأَنَا يَومَئذٍ قدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بالنَّاسِ بمِنًى إلى غيرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ فَنَزَلْتُ، وأَرْسَلْتُ الأتَانَ تَرْتَعُ، ودَخَلْتُ في الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذلكَ عَلَيَّ أحَدٌ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 493 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1857)، ومسلم (504).

أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المصلِّيَ أنْ يَأخُذِ لنفْسِه سُترةً؛ حتَّى لا يَمُرَّ مَن يَقطَعُ عليه الصَّلاةَ، وأمَّا في صَلاةِ الجماعةِ فالإمامُ سُترةٌ للمأمومِينَ.وفي هذا الحَديثِ يَروي عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه أقبَلَ راكِبًا على «حِمارٍ أَتَانٍ»، وهي أُنثى الحِمارِ، وكان قد قارَبَ البُلوغَ ولم يَبلُغْ بعدُ، والمرادُ به سِنُّ التَّكليفِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بمِنًى إلى غَيرِ سُترةٍ؛ مِن جِدارٍ أو غيرِه، ومِنًى: وادٍ قُرْبَ الحرَمِ المكِّيِّ يَنزِلُه الحُجَّاجُ يومَ التَّرويةِ؛ اليومَ الثامنَ مِن ذي الحجَّةِ، فمَرَّ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أمامَ بَعضِ صُفوفِ المصلِّينَ وهو راكبٌ حِمارَه، في حِينِ أنَّ إمامَهم -وهو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لا سُترةَ له، ثمَّ نزَلَ وترَكَ الحِمارةَ تَأكُلُ الحشيشَ وتَتوسَّعُ في المَرعى، وتَتجوَّلُ أمامَ الصُّفوفِ، ودخَل هو معهم في الصَّلاةِ، فلم يُنكِرْ عليه أحدٌ فِعلَ ذلك.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ صَلاةِ الإمامِ إلى غَيرِ سُترةٍ، وأنَّ الإمامَ سُترةٌ لِمَن خَلْفَه.وفيه: سَماعُ الصَّغيرِ المُميِّزِ للعِلمِ، وإجازةُ مَن عَلِمَ الشَّيءَ صَغيرًا وأدَّاه كبيرًا.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 18) 1857- حدثنا إسحاق: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ((أقبلت وقد ناهزت الحلم، أسير على أتان لي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بمنى، حتى سرت بين يدي بعض الصف الأول، ثم نزلت عنها فرتعت، فصففت مع الناس وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم))

وقال يونس، عن ابن شهاب: بمنى في حجة الوداع.

[صحيح مسلم] (1/ 361 ) ((254- (504) حدثنا يحيي بن يحيى قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس ؛ قال:أقبلت راكبا على أتان.

وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى.

فمررت بين يدي الصف.

فنزلت.

فأرسلت الأتان ترتع.

ودخلت في الصف.

فلم ينكر ذلك علي أحد)).

[صحيح مسلم] (1/ 362 ) ((256- (504) حدثنا يحيى بن يحيى، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم عن ابن عيينة، عن الزهري ، بهذا الإسناد.

قال: والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعرفة)).

صحيح مسلم (2/ 57) :

255 - (504) حدثنا حرملة بن يحيى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بمنى في حجة الوداع يصلي بالناس.

قال: فسار الحمار بين يدي بعض الصف، ثم نزل عنه فصف مع الناس .

صحيح مسلم (2/ 57) :

257 - (504) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد قالا: أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري بهذا الإسناد، ولم يذكر فيه منى، ولا عرفة.

وقال: في حجة الوداع - أو يوم الفتح‌‌ -.

[صحيح البخاري] (5/ 178) ‌4412- حدثنا يحيى بن قزعة: حدثنا مالك، عن ابن شهاب وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب: حدثني عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أخبره ((أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم بمنى في حجة الوداع، يصلي بالناس، فسار الحمار بين يدي بعض الصف، ثم نزل عنه فصف مع الناس))

أحاديث ذات صلة