أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بيْنَ الظُّهرِ والعصرِ والَمغرِبِ والعِشاءِ في السَّفرِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه أبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (406) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة (8448)، وابن جميع الصيداوي في ((معجم الشيوخ)) (ص: 321) كلاهما بنحوه.أخرجه أبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (406) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة (8448)، وابن جميع الصيداوي في ((معجم الشيوخ)) (ص: 321) كلاهما بنحوه.

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجْمَعُ بيْنَ صَلَاةِ المَغْرِبِ والعِشَاءِ في السَّفَرِ وتَابَعَهُ عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ، وحَرْبٌ، عن يَحْيَى، عن حَفْصٍ، عن أنَسٍ جَمع النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1108 خلاصة حكم المحدث : [معلق] التخريج : أخرجه البخاري (1108) علَّمَنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأَخْذَ بالرُّخَصِ التي مَنَحَنا اللهُ إيَّاها، ومنها الجمْعُ والقصْرُ في الصَّلاةِ أثناءَ السَّفرِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجمَعُ بيْن صَلاةِ المغربِ والعشاءِ في السَّفرِ؛ فيَجعَلُ الصَّلاتينِ إحداهما عَقِبَ الأُخرى، ويَفصِلُ بيْنَهما بإقامةٍ.

وللجَمعِ بيْنَ كلِّ صَلاتَينِ طَرِيقتانِ حسَبَ ما يَتيسَّرُ؛ الأُولى: جمْعُ تَقديمٍ، وهو أنْ يُصلِّيَ العَصْرَ مع الظُّهرِ في وقْتِ الظُّهرِ، والعِشاءَ مع المَغرِبِ في وَقتِ المَغرِبِ، والثَّانيةُ: جَمعُ تَأخيرٍ، وهو أنْ يُصلِّيَ الظُّهرَ مع العَصْرِ في وقْتِ العَصْرِ، ويُصلِّيَ المغرِبَ مع العِشاءِ في وقْتِ العِشاءِ، وهذا كلُّه مع قَصْرِ الصَّلَواتِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعتَينِ في السَّفَرِ؛ فتَكونُ الصَّلاةُ جمْعًا وقَصْرًا، وليس في صَلاةِ المَغربِ قَصْرٌ، وصَلاةُ الفجرِ تُصلَّى مُنفرِدةً ولا تُجمَعُ بغَيرِها، وكذا لا جمْعَ بيْن العصرِ والمغربِ، ومَن جَمَعَ بيْن الصَّلاتينِ لَزِمَه ألَّا يُطيلَ في الفصْلِ بيْنَهما، فإنْ طال الفصْلُ بيْنهما لا يَجمَعُ، ويُصلِّي الأخرى في وَقْتِها.

وفي الحديثِ: بَيانُ تَيسيرِ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ في العباداتِ.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - مخرجا (4/ 461) 1590 - أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن أبي الزبير، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في السفر.

حديث أبي الفضل الزهري (ص: 402) 406 - أخبركم أبو الفضل الزهري، نا عبد الله، نا أبو بكر بن أبي شيبة، أنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الظهر والعصر , والمغرب والعشاء في السفر في غزوة تبوك

مصنف ابن أبي شيبة (معتمد) (5/ 287)

8448- حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر ، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء.

معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (ص: 321) حدثنا عبد الواحد بن أحمد، قال: حدثني الحسن بن عبد الأعلى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله ، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا، يعني الظهر والعصر والمغرب والعشاء

أحاديث ذات صلة