طيَّبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لإحرامِهِ قبلَ أن يُحْرِمَ ولحِلِّهِ قبلَ أن يُفيضَ قالَ سفيانُ بيديَّ هاتينِ
أخرجه ابن ماجه (2926) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1754) بلفظ مقارب، ومسلم (1189) باختلاف يسير
طَيَّبْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدَيَّ هَاتَيْنِ حِينَ أحْرَمَ، ولِحِلِّهِ حِينَ أحَلَّ قَبْلَ أنْ يَطُوفَ.
وبَسَطَتْ يَدَيْهَا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1754 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1754)، ومسلم (1189) لقدْ بَيَّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الحَجِّ والعُمرةِ، وسُننَهما، وآدابَهما بالقَولِ والفِعلِ، ونقَلَ الصَّحابةُ ما سَمِعوه وما رَأوْه مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ الطِّيبَ، ويَستكثِرُ منه في كلِّ حالٍ، وهو مِن الأُمورِ التي حُبِّبَت إليه مِن الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ تروي عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها وَضَعَت الطِّيبَ بيَدَيْها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أحرَم، أي: حِينَ أرادَ الإحرامَ، فطَيَّبتْه قبْلَ أنْ يُحرِمَ، وبعْدَ أنْ تَحلَّلَ مِن إحرامِهِ في الحَجِّ قبْلَ أنْ يَطوفَ طَوافَ الإفاضةِ، والمرادُ به التَّحلُّلُ الأوَّلُ الذي بعْدَ رَمْيِ جَمرةِ العَقبةِ والحَلْقِ أو التَّقصيرِ.
قال رَاوي الحديثِ -واصفًا فِعْلَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها-: «وبَسَطَتْ يَدَيْها» كأنَّها تُحاكي ما فَعَلَتْ مِن قبْلُ بالفِعلِ معَ القولِ.
وقيل: فعلَتْ ذلِك مُبالَغةً في الوُقوعِ، ردًّا على مَن أنْكَرَ ذلك؛ فإنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُنكِرُ التَّطيُّبَ قبْلَ الإحرامِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ الطِّيبَ مِن مَحظوراتِ الإحرامِ، ولكنَّه مشروعٌ قبْلَ الإحرامِ حتى لو بقِيَ أثَرُه بَعدَ الإحرامِ.
[سنن ابن ماجه] (2/ 976 ) 2926- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، ح وحدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، جميعا عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ، أنها قالت: ((طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله، قبل أن يفيض)) قال سفيان: بيدي هاتين.
[صحيح البخاري] (2/ 179) 1754- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم: أنه سمع أباه، وكان أفضل أهل زمانه، يقول: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: ((طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين، حين أحرم، ولحله حين أحل، قبل أن يطوف، وبسطت يديها)).
[صحيح مسلم] (2/ 846 ) ((31- (1189) حدثنا محمد بن عباد.
أخبرنا سفيان عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم.
ولحله قبل أن يطوف بالبيت)).
32- (1189) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه حين أحرم.
ولحله حين أحل.
قبل أن يطوف بالبيت.
33- (1189) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت
كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم.
ولحله قبل أن يطوف بالبيت.
34- (1189) وحدثنا ابن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا عبيد الله بن عمر.
قال: سمعت القاسم عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه.
35- (1189) وحدثني محمد بن حاتم وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرنا.
وقال ابن حاتم: حدثنا محمد بن بكر) أخبرنا ابن جريج.
أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة؛ أنه سمع عروة والقاسم يخبران عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة.
في حجة الوداع.
للحل والإحرام.
36- (1189) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن عيينة.
قال زهير: حدثنا سفيان.
حدثنا عثمان بن عروة عن أبيه، قال
سألت عائشة رضي الله عنها: بأي شيء طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حرمه؟ قالت: بأطيب الطيب.
37- (1189) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن عثمان بن عروة.
قال: سمعت عروة يحدث عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما أقدر عليه.
قبل أن يحرم.
ثم يحرم.
38- (1189) وحدثنا محمد بن رافع.
حدثنا ابن أبي فديك.
أخبرنا الضحاك عن ابن أبي الرجال، عن أمه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يفيض، بأطيب ما وجدت.