أُمِرتُ أن أسجدَ على سبعةِ أعظُمٍ ولا أَكُفُّ شعرًا ولا ثوبًا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل السجود# صلاة - صفة السجود# صلاة - حظر كفات الشعر في الصلاة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: عارضة الأحوذي، ذخيرة الحفاظ
الراوي: -، جابر بن عبدالله
المحدث: ابن العربي، أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/ 193)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (3/ 559)، والدارقطني في ((علله)) (3224) معلقًا واللفظ لهم، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/ 365) باختلاف يسير.، ابن القيسراني
الحكم:صحيح، ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/ 193)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (3/ 559)، والدارقطني في ((علله)) (3224) معلقًا واللفظ لهم، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/ 365) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أُمِرْتُ أنْ أسْجُدَ علَى سَبْعَةِ أعْظُمٍ علَى الجَبْهَةِ، وأَشَارَ بيَدِهِ علَى أنْفِهِ واليَدَيْنِ والرُّكْبَتَيْنِ، وأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ ولَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ والشَّعَرَ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 812 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (490) باختلاف يسير السُّجودُ رُكنٌ عَظيمٌ مِن أركانِ الصَّلاةِ، ومَظهَرٌ يَتجَلَّى فيه خُضوعُ العبدِ لرَبِّه، وذُلُّه له، وقد أمَرَ اللهُ تعالى به في عِدَّةِ مَواطِنَ مِن كِتابِه الكريمِ.وفي هذا الحَديثِ يَشْرَحُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّورةَ الصَّحيحةَ للسُّجودِ، فيُخبِرُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَه أنْ يَسجُدَ على سَبعةِ «أعْظُمٍ» جمْعُ عَظْمةٍ، والمقْصودُ عِظامُ الجِسمِ؛ والأعضاءُ السَّبعةُ هي: «الجَبهةُ»، وهي: صَفْحةُ الوَجهِ ما فوقَ الأَنْفِ والعَيْنينِ، وأشارَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِيَدِهِ إلى أنْفِهِ، مُبَيِّنًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك أنَّ الجَبهةَ والأَنفَ عُضوٌ وَاحدٌ مِن السَّبعةِ، وتَأكيدًا على أنَّ الساجدَ يُلامِسُ بأنْفِه الأرضَ، وكذلك اليَدانِ والرُّكْبتانِ، وأصابِعُ القَدَمينِ وما يَلِيهِما، فاليَدانِ والرُّكْبتانِ والقَدَمانِ سِتَّةُ أعضاءٍ، ولا «نَكْفِتَ الثِّيابَ والشَّعرَ»، وكَفْتُ الثِّيابِ هُوَ ضَمُّ بَعضِها فوقَ بَعضٍ بحيثُ لا تَنْسدِلُ، وكَفْتُ الشَّعرِ هوَ رَبْطُه بحيثُ لا يَستَرْسِلُ ويَنسابُ، والمرادُ ألَّا نَكُفَّ شُعورَنا وثِيابَنا عندَ السُّجُودِ على الأرضِ صِيانةً لها، بلْ نُرسِلها حتَّى تَقَعَ على الأرضِ، فتَسجُدَ مع الأعضاءِ، والحِكمةُ في ذلك: أنَّه إذا رفَعَ ثَوبَه وشَعرَه عن مُباشَرةِ الأرضِ أشْبهَ المُتكبِّرَ.

وقيل: إنَّ الشَّعرَ يَسجُدُ مع الرَّأسِ إذا لَم يُكَفَّ أو يُلَفَّ.

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (5/ 193) حدثنا الحسن بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن شعيب السمسار، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعرا، ولا ثوبا.

طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 559) حدثني علي، قال: ثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، وأن لا أكف شعرا ولا ثوبا

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (13/ 351) 3234- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه علي بن عاصم، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر.

وغيره يرويه عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس، وهو الصواب.

وقيل: عن ليث، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، ولا يصح.

تاريخ بغداد ت بشار (9/ 365) (2858) - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الصمد بن علي بن محمد الطستي، قال: حدثنا دبيس بن سلام، قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء، ولا أكف شعرا، ولا ثوبا " قال عبد الصمد: دبيس ثقة.

قلت: وذكره الدارقطني، فقال: دبيس ضعيف.

أحاديث ذات صلة