عن أنسٍ قال .
كان القنوتُ في المغربِ والفجرِ
أخرجه البخاري (798)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1455) كلاهما بلفظه، وابن أبي شيبة (7241)، والبيهقي (3140) كلاهما بنحوه .
عَنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: كانَ القُنُوتُ في المَغْرِبِ والفَجْرِ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 798 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس (581) بلفظه، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1544)، والبيهقي (3140) كلاهما باختلاف يسير.
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتقرَّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ على كلِّ حالٍ، ومِن ذلك دُعاءُ القُنوتِ الذي يَدْعو به في صَلاتِه، وكان أصحابُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورضِيَ اللهُ عنهمْ شَديدي الحِرصِ عَلى اتِّباعِ هَدْيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَشْرِ سُنَّتِهِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه عن قُنوتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثناءِ الصَّلاةِ، والقُنوتُ هو اسمٌ للدُّعاءِ في الصَّلاةِ في مَحلٍّ مَخصوصٍ مِن القِيامِ، حيثُ يَشرُعُ الإمامُ قبلَ النُّزولِ للرُّكوعِ أوْ عَقِبَ القِيامِ مِن الرُّكوعِ الأَخيرِ في الدُّعاءِ، ويُؤمِّنُ على دُعائِهِ المأْمُومونَ، ويُبيِّن أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ القُنوتَ كان في صَلاةِ المغْربِ وَصلاةِ الفَجرِ، وكانَ سَببُ قُنوتِهِ هذا: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعو على حَيٍّ مِن أحْياءِ المُشرِكينَ؛ قَتَلوا نحوَ سَبعينَ قارئًا للقُرآنِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بَعَثَهم إليهم؛ ليَدْعُوهم إلى الإسلام ويُعلِّموهم، فظلَّ يدْعو عليهم، كما رَوَى البُخارِيُّ ومُسلِمٌ مِن حَديثِ أنَسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قال: قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا بعدَ الرُّكوعِ في صَلاةِ الصُّبحِ، يَدعو عَلى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ، وَيقولُ: «عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَهُ»، ثمَّ ترَكَ الدُّعاءَ عليهم لَمَّا نزَلَ قَولُ اللهِ تَعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] .وفي الحديثِ: القُنوتُ في النَّوازِلِ والمُلِمَّاتِ.وفيه: الدُّعاءُ على الظَّالِمين ومَن يُؤذِي المُسلِمين.
المحلى بالآثار (3/ 56) :
ومن طريق البخاري عن مسدد عن إسماعيل ابن علية أنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال: كان القنوت في المغرب والفجر
[صحيح البخاري] (1/ 159) :
798 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان القنوت في المغرب والفجر.
شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 244) :
1455 - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا شاذ بن فياض، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه أنه قال: كان القنوت في الفجر والمغرب.
مصنف ابن أبي شيبة (5/ 9 ت الشثري) :
7241 - حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي قلابة عن أنس قال: صلاتان كان يقنت فيهما المغرب والفجر
السنن الكبير للبيهقي (4/ 130 ت التركي) :
3140 - أخبرناه أبو عمرو البسطامى، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلى، أخبرنى عمران بن موسى، حدثنا وهب هو ابن بقية، أخبرنا خالد هو ابن عبد الله، عن خالد هو الحذاء، عن أبى قلابة، عن أنس أنه كان يقول: القنوت فى المغرب والغداة.
رواه البخارى فى "الصحيح" عن مسدد وغيره عن إسماعيل ابن علية عن خالد الحذاء، وقال: كان القنوت فى المغرب والفجر