- مَنْ نَسِيَ الصلاةَ فَلْيُصَلِّيَها إذا ذَكَرَها، فإِنَّ اللهَ قال أقِمِ الصلاةَ لذِكْرِي

الدلالات الموضوعية:# صلاة - قضاء الفوائت# تفسير آيات - سورة طه# صلاة - من نام عن صلاة أو نسيها
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (680) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إلَّا ذلكَ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] .

قَالَ مُوسَى: قَالَ هَمَّامٌ: سَمِعْتُهُ يقولُ: بَعْدُ: وأَقِمِ الصَّلَاةَ للذِّكْرَى.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 597 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (597)، ومسلم (684) شأنُ الصَّلاةِ في الإسلامِ عَظيمٌ، ولها مِن الأهمِّيَّةِ ما يَجعلُ المحافَظةَ عليها مِن شَعائرِ الدِّينِ اللازِمةِ، فهي عِمادُ الدِّينِ، وقدْ جعَلَ كفَّارةَ مَنْ نَسِيَ صلاةً أنَّه يُصلِّيها عندَ تَذكُّرِها، وهذا مِن عَظيمِ قَدْرِها وفَضلِها ومَكانتِها في الشَّرعِ؛ ففي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ نَسِيَ صَلاةً فلْيُصَلِّ إذا ذَكَرَها»، أي: مَن نَسِيَ أداءَ أيِّ صلاةٍ حتَّى خَرَج وقتُها، فلْيُبادِرْ ولْيُسرِعْ إلى قضائِها حالَ تَذكُّرِه لها، فلا مَحْوَ وستْرَ لذَنبِ تَركِها ولو نِسيانًا إلَّا أنْ يُصلِّيَها المسلِمُ عِندَ تذَكُّرِها، كما قال اللهُ في كِتابِه الكريمِ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] ، أي: أقِمْ الصَّلاةَ إذا ذَكرْتَ الصَّلاةَ المنسِيَّةَ ومتَى ذَكرتَ أنَّ عليكَ صَلاةً، سواءٌ كُنتَ في وقتِها أو لم تكُنْ؛ لأجْلِ أنْ تَذكُرَني في الصَّلاةِ بالتَّسبيحِ والتَّعظيمِ؛ لأنْ أذكُرَكَ بالثَّناءِ والمدحِ.وفي الحديثِ: بيانُ أهمِّيَّةِ الصَّلاةِ، وعَدمِ التَهاوُنِ في أَدائِها.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 471 ) :

309 - (‌680) حدثني حرملة بن يحيى التجيبي.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قفل من غزوة خيبر.

سار ليله.

حتى إذا أدركه الكرى عرس.

وقال لبلال: "اكلأ لنا الليل" فصلى بلال ما قدر له.

ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر.

فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته.

فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس.

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا.

ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "أي بلال! " فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ (بأبي أنت وأمي! يا رسول الله!) بنفسك.

قال "اقتادوا" فاقتادوا رواحلهم شيئا.

ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأمر بلالا فأقام الصلاة.

فصلى بهم الصبح.

فلما قضى الصلاة قال "من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها.

فإن الله قال: {أقم الصلاة لذكري} [20/طه/الآية-14].

قال يونس: وكان ابن شهاب يقرؤها: للذكرى.

أحاديث ذات صلة