لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ، ولا عُقْرَ في الإسلامِ ولا جَلَبَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ومَن انتَهبَ فليسَ مِنَّا
أخرجه أبو داود (3222)، والترمذي (1301)، والنسائي (1852) مختصراً، وأحمد (13032) واللفظ له
[سنن أبي داود] (3/ 216) 3222- حدثنا يحيى بن موسى البلخي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا عقر في الإسلام))، قال عبد الرزاق: كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة.
[سنن الترمذي] (4/ 154) 1601- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من انتهب فليس منا)): هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أنس
[سنن النسائي] (4/ 16) 1852- أخبرنا إسحق، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ على النساء حين بايعهن أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا إسعاد في الإسلام)).
[مسند أحمد]- الرسالة (20/ 333) 13032- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس ، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم على النساء حين بايعهن أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن في الإسلام؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا إسعاد في الإسلام، ولا شغار، ولا عقر في الإسلام، ولا جلب في الإسلام، ولا جنب، ومن انتهب فليس منا)).