عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأكْوَعِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي المَغْرِبَ إذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَتَوَارَتْ بالحِجَابِ.
أخرجه أبو عوانة (1110) والبيهقي (2128) بهذا اللفظ وأخرجه البخاري(561) مختصرا.أخرجه أبو عوانة (1110) والبيهقي (2128) بهذا اللفظ وأخرجه البخاري(561) مختصرا.
كُنَّا نُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغْرِبَ إذَا تَوَارَتْ بالحِجَابِ.
الراوي : سلمة بن الأكوع المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 561 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (16550)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (929) واللفظ لهما، وابن ماجة (688) باختلاف يسير.
جعَل اللهُ لصَلاةِ الفرائضِ وقتًا محدَّدًا يجِبُ أداؤُها فيه، فقال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وفي هذا الحَديثِ بيانُ وَقتِ صلاةِ المغرِبِ؛ حيثُ يقولُ سَلَمةُ بنُ الأَكوعِ رَضيَ اللهُ عنه: كنَّا نُصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ المغرِبِ إذا استَتَرَتِ الشَّمسُ وغابَتْ بِالحِجابِ، ويَكونُ الأُفُقُ كالحِجابِ بيْنَها وبينَ مَن يَراها، ويمتدُّ وقتُ صلاةِ المَغربِ إلى أن يَغيبَ الشَّفَقُ الذي هو الحُمرةُ، كما في صحيح مسلمٍ مِن حديثِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «...
وَوَقْتُ صَلاةِ المَغرِبِ ما لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ...».
وفي الحديثِ: المُبادَرةُ بِصلاةِ المغربِ عندَ غُروبِ الشَّمسِ.
وفيه: بيانُ أوَّلِ الوقتِ في صَلاةِ المَغرِبِ.
صحيح مسلم (1/ 441) 216 - (636) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس، وتوارت بالحجاب
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (3/ 315) 1110 - حدثنا أبو قلابة، قال: نا القعنبي، ح
وحدثنا أبو أمية، قال: نا يحيى بن صالح ح
وحدثنا فضلك [[الرازي]] ، قال: نا قتيبة قالوا: نا حاتم بن إسماعيل ، قال: نا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع صلى الله عليه وسلم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (3/ 248)
2128- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد (ح) وحدثنا أبو سعد الزاهد، حدثنا يحيى بن منصور القاضي وأخبرنا أبو صالح ابن ابنة يحيى بن منصور القاضي، حدثنا جدي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب.
لفظ حديث أبي صالح.
رواه البخاري في الصحيح، عن مكي بن إبراهيم.
ورواه مسلم، عن قتيبة
صحيح البخاري (1/ 117) 561 - حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة ، قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب