- كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي المغربَ إذا غربتِ الشَّمسُ، وتَوارت بالحِجابِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة المغرب# صلاة - صلاة المغرب
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: سلمة بن الأكوع
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (636)، والترمذي (164)، وابن حبان (1523)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (1110) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

كُنَّا نُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغْرِبَ إذَا تَوَارَتْ بالحِجَابِ.

الراوي : سلمة بن الأكوع المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 561 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (16550)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (929) واللفظ لهما، وابن ماجة (688) باختلاف يسير.

جعَل اللهُ لصَلاةِ الفرائضِ وقتًا محدَّدًا يجِبُ أداؤُها فيه، فقال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وفي هذا الحَديثِ بيانُ وَقتِ صلاةِ المغرِبِ؛ حيثُ يقولُ سَلَمةُ بنُ الأَكوعِ رَضيَ اللهُ عنه: كنَّا نُصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ المغرِبِ إذا استَتَرَتِ الشَّمسُ وغابَتْ بِالحِجابِ، ويَكونُ الأُفُقُ كالحِجابِ بيْنَها وبينَ مَن يَراها، ويمتدُّ وقتُ صلاةِ المَغربِ إلى أن يَغيبَ الشَّفَقُ الذي هو الحُمرةُ، كما في صحيح مسلمٍ مِن حديثِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «...

وَوَقْتُ صَلاةِ المَغرِبِ ما لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ...».

وفي الحديثِ: المُبادَرةُ بِصلاةِ المغربِ عندَ غُروبِ الشَّمسِ.

وفيه: بيانُ أوَّلِ الوقتِ في صَلاةِ المَغرِبِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 441) 216 - (636) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس، وتوارت بالحجاب

[سنن الترمذي] (1/ 304) 164 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب.

وفي الباب عن جابر، وزيد بن خالد، وأنس، ورافع بن خديج، وأبي أيوب، وأم حبيبة، وعباس بن عبد المطلب، وحديث العباس قد روي موقوفا عنه وهو أصح.

حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح.

وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم من التابعين، اختاروا تعجيل صلاة المغرب، وكرهوا تأخيرها، حتى قال بعض أهل العلم: ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد وذهبوا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث صلى به جبريل، وهو قول ابن المبارك، والشافعي "

صحيح ابن حبان (4/ 389) 1523 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب.

مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (3/ 315) 1110 - حدثنا أبو قلابة، قال: نا القعنبي (ح) وحدثنا أبو أمية، قال: نا يحيى بن صالح (ح) وحدثنا فضلك [الرازي]، قال: نا قتيبة، قالوا: نا حاتم بن إسماعيل، قال: نا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب.

أحاديث ذات صلة