سَمِعْتُ رَافِعَ بنَ خَدِيجٍ يقولُ: كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا، وإنَّه لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.
أخرجه البخاري (559)، والحاكم (691) واللفظ لهما.
كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَنْصَرِفُ أحَدُنَا وإنَّه لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.
الراوي : رافع بن خديج المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 559 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (637) واللفظ له، وابن ماجة (687)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (78) باختلاف يسير.
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدَ الحِرصِ في أمْرِ الصَّلاةِ، ومِن ذلك أنه كان حَريصًا على تَعليمِ أصحابِه أوَّلَ وَقتِ كُلِّ صَلاةٍ مِنَ الصَّلواتِ الخَمسِ، وآخِرَه.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو رافِعٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ المَغرِبَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَنتَهونَ مِنَ الصَّلاةِ ويَخرُجونَ مِنَ المَسجِدِ ويَستَطيعُ الواحدُ منهم أنْ يَرى مَواقِعَ نَبْلِه، والنَّبلُ: السِّهامُ التي تَخرُجُ مِنَ القَوسِ، والمَعنى: أنَّه يَبقى مِن ضَوءِ الغُروبِ ما يَستَطيعونَ به رُؤيةَ تلك السِّهامِ مع بُعدِها عنهم، وهذا كِنايةٌ عن أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي المَغرِبَ في أوَّلِ الوَقتِ، بمُجَرَّدِ أنْ تَغرُبَ الشَّمسُ، فأوَّلُ وَقتِ المَغرِبِ هو مَغيبُ الشَّمسِ.وفي الحَديثِ: التَّعجيلُ بصَلاةِ المَغرِبِ وقِصَرُها.
[صحيح مسلم] (2/ 115) :
217 - (637) وحدثنا محمد بن مهران الرازي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، حدثني أبو النجاشي قال: سمعت رافع بن خديج يقول: كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله .
[صحيح البخاري] (1/ 116) :
559 - حدثنا محمد بن مهران قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا أبو النجاشي [هو عطاء بن] صهيب مولى رافع بن خديج قال: سمعت رافع بن خديج يقول: كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، فينصرف أحدنا، وإنه ليبصر مواقع نبله.
المستدرك على الصحيحين (1/ 305) :
691 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني أبو النجاشي، قال: حدثني رافع بن خديج، قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ثم ننحر الجزور، فنقسم عشر قسم، ثم نطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغيب الشمس .
" قد اتفق البخاري، ومسلم على إخراج حديث الأوزاعي، عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج ، قال: كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ننصرف وأحدنا يبصر مواقع نبله، وله شاهدان صحيحان في تعجيل الصلاة، ولم يخرجاه، فالشاهد الأول منهما "
صحيح مسلم (2/ 115) :
217 - (637) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أخبرنا شعيب بن إسحاق الدمشقي ، حدثنا الأوزاعي ، حدثني أبو النجاشي ، حدثني رافع بن خديج قال: كنا نصلي المغرب بنحوه .