مَن كانَ يؤمنُ باللهِ و اليومِ الآخرِ فليُحْسِنْ إلى جارِه، و مَن كان يؤمنُ باللهِ و اليومِ الآخرِ فليُكْرِمْ ضيفَه، و مَن كان يؤمِنُ باللهِ و اليَومِ الآخرِ فليقُل خَيرًا أو ليَصْمُتْ
أخرجه البخاري (6019)، وفي ((الأدب المفرد)) (102) واللفظ له، ومسلم (48)
[صحيح البخاري] (8/ 11) 6019- حدثنا عبد الله بن يوسف: حدثنا الليث قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي قال: سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته، قال: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)).
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص49) 102- حدثنا صدقة قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح الخزاعي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت))
[صحيح مسلم] (1/ 69 ) ((77- (48) حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير، جميعا عن ابن عيينة، قال ابن نمير: حدثنا سفيان بن عمرو؛ أنه سمع نافع بن جبير يخبر عن ابن شريح الخزاعي ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره.
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلكرم ضيفه.
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت))