الَّذي تَفوتُه صَلاةُ العَصرِ، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - قضاء الفوائت# صلاة - صلاة العصر# صلاة - عظم قدر الصلاة# صلاة - المحافظة على صلاة العصر# رقائق وزهد - ما جاء في تخويف عواقب الذنوب# صلاة - تارك الصلاة
المصدر: تخريج المسند لشعيب، صحيح الترمذي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (552)، ومسلم (626)أخرجه البخاري (552)، ومسلم (626) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: الذي تَفُوتُهُ صَلَاةُ العَصْرِ، كَأنَّما وُتِرَ أهْلَهُ ومَالَهُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 552 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (626) لِصَلاةِ العَصرِ فَضلٌ كَبيرٌ؛ فهي الصَّلاةُ الوُسطى، وقد أُمِرْنا بالمُحافَظةِ على الصَّلَواتِ عامَّةً، وعلى صَلاةِ العَصرِ خاصَّةً.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَ أنَّ الذي تَفوتُه صَلاةُ العَصرِ، ولا يُؤَدِّيها في وَقتِها، ويُؤَخِّرُها إلى غُروبِ الشَّمسِ مِن غَيرِ عُذرٍ؛ كأنَّما خَسِرَ أهلَه ومالَه، وأصبَحَ بِلا أهلٍ، ولا مالٍ، ويَلحَقُ به مِنَ الأسَفِ عِندَ مُعايَنةِ الأجْرِ والثَّوابِ مِثلُ ما يَلحَقُ مَن فَقَدَ أهلَه ومالَه.وفي الحَديثِ: التَّحذيرُ مِن تَرْكِ صَلاةِ العَصرِ وفَواتِها.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 115) 552- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله))

[صحيح مسلم] (1/ 435 ) ((200- (626) وحدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

((الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله)) (626)- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد.

قالا: حدثنا سفيان عن الزهري، عن سالم، عن أبيه .

قال عمرو: يبلغ به.

وقال أبو بكر: رفعه

أحاديث ذات صلة