لا يَقبَلُ اللهُ تَوبةَ عبدٍ أشرَكَ بعدَ إسلامِه.
أخرجه أحمد (20053)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (19/ 425) (1035) واللفظ لهما، وابن حبان (160) مطولًا.غير متوفر: التخريجأخرجه النسائي (2568) باختلاف يسير بنحوه، وأحمد (20053) واللفظ له
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (2/ 67) ثنا بن مسلم ثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن حماد بن سلمة عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله توبة عبد أشرك بعد إسلامه.
[مسند أحمد] (33/ 247) 20053 - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي قزعة الباهلي، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يقبل الله توبة عبد أشرك بعد إسلامه
[المعجم الكبير – للطبراني] (19/ 425) 1035 - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي قزعة الباهلي، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يقبل الله توبة عبد أشرك بعد إسلامه
صحيح ابن حبان (1/ 376) 160 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي قزعة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه ، أنه قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعي هذه أن لا آتيك، فما الذي بعثك به؟ قال: الإسلام، قال: وما الإسلام؟، قال: أن تسلم قلبك لله، وأن توجه وجهك لله، وأن تصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، أخوان نصيران، لا يقبل الله من عبد توبة * أشرك بعد إسلامه.
---
[سنن النسائي] (5/ 82) 2568- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت بهز بن حكيم يحدث عن أبيه، عن جده قال: ((قلت: يا نبي الله، ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن لأصابع يديه ألا آتيك ولا آتي دينك، وإني كنت امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله عز وجل بما بعثك ربك إلينا؟ قال: بالإسلام.
قال: قلت: وما آيات الإسلام؟ قال: أن تقول: أسلمت وجهي إلى الله عز وجل، وتخليت وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران، لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعد ما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين)).
[مسند أحمد] (33/ 247 ط الرسالة) ((20053- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي قزعة الباهلي، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يقبل الله توبة عبد أشرك بعد إسلامه)).