سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ بينَ الرُّكنِ والحِجْرِ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة ...# حج - ما يشرع في الطواف وما لا يشرع# حج - ذكر الله في الطواف وترك اللغو# أدعية وأذكار - أذكار الحج
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن السائب
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

الشرح والتوضيح

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4522 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (4522)، ومسلم (2690) كانَ دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامعًا لأنواعِ الخَيرِ في الدُّنيا بما يَنفَعُ فيها مِنَ الأُمورِ، وَالخَيرِ في الآخِرَةِ؛ لأنَّ فيها المَعادَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «اللَّهمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً»، أي: أنعِمْ عَلينا في الدُّنيا بِالعَفوِ وَالعافيةِ وَالعِلمِ الصَّالحِ والعَملِ المَقبولِ، وغيرِ ذلك ممَّا يَشمَلُه لفظُ الحَسَنةِ مِنَ الخَيرِ، «وَفي الآخِرةِ حَسنَةً»، يَعني: وأعطِنا في الآخرَةِ الجَنَّةَ، وَما فيها مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ، «وقِنا عَذَابَ النَّارِ» أي: وَاحفَظْنا مِن عَذابِ النَّارِ، وَما يُقرِّبُ إليه مِن شَهوةٍ وعَملٍ.

وفي الحَديثِ: سؤال الله خير الدنيا والآخرة.

وفيه: الدعاء بالأدعية الجامعة.

أحاديث ذات صلة