كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهذا الدُّعاءِ ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) قال شُعبةُ : فذكَرْتُه لِقتادةَ فقال : كان أنَسٌ يدعو به

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة ...# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:أخرجه في صحيحه، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (937) واللفظ له، والبخاري (6389)، ومسلم (2690)، وأبو داود (1519) بنحوه.أخرجه البخاري (6389)، ومسلم (2690)، وأبو داود (1519) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4522 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (4522)، ومسلم (2690) كانَ دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامعًا لأنواعِ الخَيرِ في الدُّنيا بما يَنفَعُ فيها مِنَ الأُمورِ، وَالخَيرِ في الآخِرَةِ؛ لأنَّ فيها المَعادَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «اللَّهمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً»، أي: أنعِمْ عَلينا في الدُّنيا بِالعَفوِ وَالعافيةِ وَالعِلمِ الصَّالحِ والعَملِ المَقبولِ، وغيرِ ذلك ممَّا يَشمَلُه لفظُ الحَسَنةِ مِنَ الخَيرِ، «وَفي الآخِرةِ حَسنَةً»، يَعني: وأعطِنا في الآخرَةِ الجَنَّةَ، وَما فيها مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ، «وقِنا عَذَابَ النَّارِ» أي: وَاحفَظْنا مِن عَذابِ النَّارِ، وَما يُقرِّبُ إليه مِن شَهوةٍ وعَملٍ.

وفي الحَديثِ: سؤال الله خير الدنيا والآخرة.

وفيه: الدعاء بالأدعية الجامعة.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان (3/ 218) 937 - أخبرنا أبو عروبة بحران، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار

قال شعبة: فذكرته لقتادة، فقال: كان أنس يدعو به.

[صحيح البخاري] (8/ 83) 6389 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس ، قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار

[صحيح مسلم] (4/ 2070) 26 - (2690) حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، عن عبد العزيز وهو ابن صهيب، قال: سأل قتادة أنسا أي دعوة كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.

سنن أبي داود (2/ 85) 1519 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، ح وحدثنا زياد بن أيوب، حدثنا إسماعيل، المعنى، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سأل قتادة، أنسا ، أي دعوة كان يدعو بها رسول صلى عليه وسلم أكثر، قال: كان أكثر دعوة يدعو بها: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار

وزاد زياد، وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيها

---

صحيح ابن حبان (3/ 218) 937 - أخبرنا أبو عروبة بحران، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار

قال شعبة: فذكرته لقتادة، فقال: كان أنس يدعو به.

[صحيح البخاري] (8/ 83) 6389 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس ، قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار

[صحيح مسلم] (4/ 2070) 26 - (2690) حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، عن عبد العزيز وهو ابن صهيب، قال: سأل قتادة أنسا أي دعوة كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.

سنن أبي داود (2/ 85) 1519 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، ح وحدثنا زياد بن أيوب، حدثنا إسماعيل، المعنى، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سأل قتادة، أنسا ، أي دعوة كان يدعو بها رسول صلى عليه وسلم أكثر، قال: كان أكثر دعوة يدعو بها: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار

وزاد زياد، وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيها

أحاديث ذات صلة