بادرُوا بالأعمالِ هَرمًا ناغِصًا، و موتًا خالِسًا، و مرَضًا حابِسًا، و تَسويفًا مُؤْيِسًا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# مريض - شدة المرض# إيمان - الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن# رقائق وزهد - التسويف# جنائز وموت - موت الفجأة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (203)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10574) واللفظ له

الأصول والأحكام

قصر الأمل لابن أبي الدنيا (ص139) :

‌203 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا سهل بن عاصم، عن محمد بن أبي منصور، قال: حدثنا يوسف بن عبد الصمد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بادروا بالعمل هرما ناغصا، أو موتا خالسا، أو مرضا حابسا، أو تسويفا مؤيسا.

شعب الإيمان (7/ 358 ت زغلول) :

‌10574 - قال: وثنا أبو بكر قال: حدثني سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن محمد بن أبي منصور ثنا يوسف بن عبد الصمد عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بادروا بالأعمال هرما ناغصا وموتا خالسا ومرضا حابسا وتسويفا مؤيسا.

أحاديث ذات صلة