مسحَ على الخُفَّين والخِمارِ.
أخرجه مسلم (275)
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ.
وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.
الراوي : بلال بن رباح المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 275 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الترمذي (101)، والنسائي (104)، وأحمد (23898) واللفظ لهم.
جاءَتِ الشَّريعَةُ الإسلاميَّةُ بالتَّيسيرِ في العِباداتِ، وَمِن أمثلَةِ هذا التَّيسيرِ المَسحُ على الخُفَّينِ والعَمامةِ والخِمارِ عِوَضًا عَن غَسلِ القَدمِ أو مَسحِ الرَّأسِ.
وفي هذا الحَديثِ يُوضِّحُ الصَّحابيُّ الجَليلُ بلالُ بنُ رَباحٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَمسَحُ عِندَ الوُضوءِ على الخُفَّينِ بدَلَ أن يَغسِلَ رِجلَيه، ومن شُروطِ المَسحِ عليهما أن يَكُونَ المَرءُ قد لَبِسَهما على طَهارةٍ ابتِداءً كما في حديثِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ في الصَّحيحَينِ: «كُنتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأهوَيتُ لأَنزِعَ خُفَّيه، فَقالَ: دَعْهُمَا؛ فإنِّي أدْخَلْتُهُما طَاهِرَتَيْنِ.
فَمَسَحَ عليهمَا».
والخُفَّانِ: هما ما يُلبَسُ في الرِّجلَينِ من جِلدٍ رَقيقٍ.
وَكذلِكَ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسحُ عِندَ الوُضوءِ على "الخِمارِ"، وهو العِمامةُ؛ لِأنَّها تُخمِّرُ الرَّأسَ وتُغطِّيه، وذَلكَ عندَ رُكنِ المَسحِ على الرَّأسِ، وهذا من بابِ التَّخفيفِ والتِّيسيرِ على أُمَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
[صحيح مسلم] (1/ 231 ) ((84- (275) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء.
قالا: حدثنا أبو معاوية.
ح وحدثنا إسحاق.
أخبرنا عيسى بن يونس.
كلاهما عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن بلال ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار.
وفي حديث عيسى: حدثني الحكم.
حدثني بلال.
وحدثنيه سويد بن سعيد.
حدثنا علي (يعني ابن مسهر) عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وقال في الحديث: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم))