كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ، فَهوَ علَى ما قُسِمَ وكلُّ قَسْمٍ أدركَهُ الإسلامُ فإنَّه علَى الإِسلامِ

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# فرائض ومواريث - موانع الإرث
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الوادعي، حسن
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2914)، وابن ماجه (2485) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 85 ط مع عون المعبود) ‌2914- حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، نا موسى بن داود، نا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل قسم قسم في الجاهلية فهو على ما قسم، وكل قسم أدركه الإسلام فإنه على قسم الإسلام)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 831 ) ‌2485- حدثنا العباس بن جعفر قال: حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل قسم قسم في الجاهلية، فهو على ما قسم، وكل قسم أدركه الإسلام، فهو على قسم الإسلام))

أحاديث ذات صلة