شُرْبُ اللَّبَنِ مَحْضُ الإيمانِ، مَن شَرِبَهُ في مَنامِهِ فهو على الإسلامِ والفطرةِ، ومَن تناول اللَّبَنَ بيَدِهِ فهو يَعْمَلُ بشَرَائِعِ الإسلامِ
أخرجه الديلمي كما في ((الزيادات على الموضوعات)) (847) واللفظ له.أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (3640)غير متوفر: التخريج
الزيادات على الموضوعات (2/ 694) 847 - الديلمي: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب بن الصباح المزكي أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر حدثنا إبراهيم بن محمد الطيان حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن عبد الله بن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة رفعه: (شرب اللبن محض الإيمان، من شربه في منامه فهو على الإسلام والفطرة، ومن تناول اللبن فهو يعمل بشرائع الإسلام).
إسماعيل كذاب، والحسين والطيان مجروحان.