إذا أنْزَلَ اللَّهُ بقَوْمٍ عَذابًا، أصابَ العَذابُ مَن كانَ فيهم، ثُمَّ بُعِثُوا علَى أعْمالِهِمْ.
أخرجه البخاري (7108)، ومسلم (2879)، وأحمد (5890) واللفظ لهأخرجه البخاري (7108)، ومسلم (2879)
الدُّنيا دارُ ابتلاءٍ ومَشَقَّةٍ، والآخِرةُ دارُ الجَزاءِ الأوفى، فيُجازى كُلُّ إنسانٍ بعَمَلِه، وعذابُ الدُّنيا قد يُصيبُ الصَّالحَ والمسيءَ، وإنما يخصُّ عذابُ الآخِرةِ الفاسِقين.
وفي هذا الحَديثِ يخبرُنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه إذا أَنْزلَ اللهُ بِقَومٍ عَذابًا -كالسَّيلِ والهَدمِ والغَرَقِ ونحوِه- عُقوبَةً لَهُم على سَيِّئِ أَعمالِهِم، أَصابَ هذا العَذابُ مَن كانَ فيهِم، فيشمَلُ هذا العذابُ الطَّالحين والصَّالحين، ثُمَّ يُبْعَثُ كُلُّ واحدٍ مِنهُم بِحَسَبِ عَملِه؛ إذا كانَ صالِحًا فَعُقباهُ حَسنةٌ، وإلَّا فَسيِّئةٌ، فذلك العذابُ طُهرةٌ للصَّالحِ ونِقمةٌ على الفاسِقِ، ولا يلزَمُ من الاشتراكِ في الموتِ الاشتراكُ في الثَّوابِ أو العِقابِ، بل يجازى كُلُّ أحدٍ بعَمَلِه على حسَبِ نِيَّتِه، وهذا من الحُكمِ العَدلِ؛ لأنَّ أعمالهم الصَّالحةَ إنما يجازَونَ بها في الآخِرةِ، وأمَّا في الدُّنيا فمهما أصابهم من بلاءٍ كان تكفيرًا لِما قَدَّموه من عَمَلٍ سَيِّئ، كتَرْكِ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ، كما جاء في الصَّحيحينِ عن زينبَ بنتِ جَحشٍ رَضِيَ اللهُ عنها: «قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنَهلِكُ وفينا الصَّالحون؟ قال: نعم، إذا كَثُر الخَبَث».
[صحيح البخاري] (9/ 56) 7108- حدثنا عبد الله بن عثمان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري: أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر: أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أنزل الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم)).
[صحيح مسلم] (4/ 2206 ) ((84- (2879) وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب.
أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر؛ أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((إذا أراد الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم)).
---
[صحيح البخاري] (9/ 56) 7108- حدثنا عبد الله بن عثمان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري: أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر: أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أنزل الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم)).
[صحيح مسلم] (4/ 2206 ) ((84- (2879) وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب.
أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر؛ أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((إذا أراد الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم)).
[مسند أحمد] (10/ 131 ط الرسالة) ((5890- حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبره حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أنزل الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم)).