لَيَنتَهِيَنَّ أقوامٌ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ، أو لا تَرجِعُ إليهم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - رفع البصر للسماء أثناء الصلاة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# صلاة - النظر في الصلاة
المصدر: تخريج المسند لشعيب، صحيح مسلم
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: مسلم، شعيب الأرناؤوط
الحكم:[صحيح]، إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (428)أخرجه أحمد (21042)، وابن أبي شيبة (6316)، والطبراني (1817) (2/ 201) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

ما بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إلى السَّمَاءِ في صَلَاتِهِمْ، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ في ذلكَ، حتَّى قالَ: لَيَنْتَهُنَّ عن ذلكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 750 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه والنسائي (1193)، وابن ماجة (1044)، بلفظه أبو داود (913)، بإختلاف يسير الأَوْلى للمُصلِّي أن يَنظُرَ إلى مَوضعِ سُجودِه؛ فهذا أسْلَمُ لصَلاتِه، وأبعَدُ مِن الاشتِغالِ بغَيرِها، وأكَفُّ لبَصَرِه، وأجمَعُ لقَلبِه، وأقرَبُ للخُشوعِ في الصَّلاةِ.وفي هذا الحديثِ يُحَذِّرُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن النَّظرِ إلى السَّماءِ أثناءَ الصَّلاةِ، بأسلوبٍ هو غايةٌ في الشِّدَّةِ، وغايةٌ في الأدبِ في الوقتِ نفْسِه؛ فيقولُ: «ما بالُ أقْوامٍ يَرْفَعونَ أَبْصارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتِهم؟!» أي: ما حالُهم وشأنُهم؟ وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كثيرًا ما يقولُ: ما بالُ أقوامٍ يفعَلون كذا وكذا؟ فلا يُصرِّحُ بأسمائِهم؛ سَترًا لهم، ورفعًا للحرَجِ والفضيحةِ عنهم، وإنَّما يَذكُرُ مُرادَه دونَ التَّصريحِ بأسمائِهم، فيَعلَمون مَقصدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويمتَثِلون لأمرِه، وتوعَّدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يرفَعُ بصرَه إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ بقولِه: «لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخْطَفَنَّ أبصارُهم»، ومعناه: إمَّا أنْ يَنتَهوا عن هذا الفعلِ، أو يخطَفَ اللهُ أبصارَهم فلا ترجِعَ إليهم، والَّذي هو العمى، ويظهَرُ فيه النَّهيُ الأكيدُ والوعيدُ الشَّديدُ في ذلك.وسَببُ النَّهيِ عن رفعِ البصرِ إلى السَّماءِ أثناءَ الصَّلاةِ: أنَّ فيه نَوعًا مِن الإعراضِ والالْتِفاتِ عن القِبْلةِ الَّتي اختارَها اللهُ عزَّ وجلَّ للمُصلِّي، وخروجًا عن هَيئةِ الصَّلاةِ.وفي الحديثِ: بيانُ الوعيدِ الشَّديدِ لِمَن يَرفَعُ بصَرَه إليها بخَطفِ بصَرِه.وفيه: تغليظُ القَولِ في زَجرِ مُرتكِبِ المنكَرِ؛ ليَرتَدِعَ عن ذلك.وفيه: عدَمُ التَّصريحِ بذِكرِ اسمِ مُرتكِبِ الذَّنْبِ عندَ الزَّجرِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 321 ) :

117 - (428) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب، عن تميم بن طرفة، عن ‌جابر بن سمرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌لينتهين ‌أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم

[مسند أحمد] (34/ 526 ط الرسالة) :

21042 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ‌لينتهين ‌أقوام ‌يرفعون ‌أبصارهم ‌إلى ‌السماء ‌في ‌الصلاة، ‌أو ‌لا ‌ترجع ‌إليهم "

مصنف ابن أبي شيبة (2/ 48 ت الحوت) :

6316 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن ‌جابر بن سمرة ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ‌لينتهين ‌أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم

[المعجم الكبير – للطبراني] (2/ 201) :

1817 - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ح وحدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عبد الله بن رجاء، قالا: حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌لينتهين ‌أقوام ‌يرفعون ‌أبصارهم في الصلاة إلى السماء أو لا ترجع إليهم

أحاديث ذات صلة