الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - فوائد الدنيا المحمودة# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# نكاح - صفة المرأة التي يرغب في نكاحها# نكاح - الحث على التزويج# نكاح - ما جاء في المرأة الصالحة والمرأة السوء
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الشرح والتوضيح

أرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرِّجالَ والشَّبابَ باخْتيارِ المَرأةِ الصَّالحةِ للزَّواجِ؛ لأنَّها مِن أعظَمِ النِّعَمِ على الإنْسانِ في الدُّنيا.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الدُّنيا مَتاعٌ»، والمَتاعُ: ما يَنتفِعُ بهِ الإنْسانُ ويَستمتِعُ، وأنَّ خَيرَ مَتاعِ الدُّنيا للرَّجُلِ الزَّوجةُ صاحِبةُ الدِّينِ، الَّتي يَفرَحُ بالنَّظرِ إلَيها، وبطاعَتِها له، وهي عَفيفةٌ تَحفَظُ نفْسَها إذا غابَ عنها، وأمينةٌ تحفَظُ مالَه؛ فهذا قِوامُ المَرأةِ الصَّالِحةِ، فهي صالحةٌ في دِينِها ونفْسِها، ومُصلِحةٌ لحالِ زَوجِها.

وخصَّ هنا منها المرأةَ وقيَّدَها بالصَّلاحِ ليؤْذِنَ بأنَّها شرُّ مَتاعِ الدُّنيا إذا لم تكُنْ بتلك الصِّفةِ؛ لأنَّها إذا لم يَمنَعْها الصَّلاحُ عنِ الشَّرِّ كانت عَينَ المَفسَدةِ، فلا تأمُرُ زَوجَها ولا تَحُثُّه إلَّا على شَرٍّ، وأقلُّ ذلك أنْ تُرغِّبَه في الدُّنيا حتَّى يَتهالَكَ فيها.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (2/ 1090 ت عبد الباقي) :

64 - (‌1467) حدثني محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني.

حدثنا عبد الله بن يزيد.

حدثنا حيوة.

أخبرني شرحبيل بن شريك؛ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله بن عمرو ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الدنيا متاع.

وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة".

أحاديث ذات صلة