- كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ.
[وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.
أخرجه النسائي (1578)، وابن ماجه (45)، وابن حبان (10) جميعهم باختلاف يسير.أخرجه النسائي (1578)، وأحمد (14984)، والبيهقي (5866) واللفظ لهم.
أنَّ ضِمَادًا قَدِمَ مَكَّةَ، وَكانَ مِن أَزْدِ شَنُوءَةَ، وَكانَ يَرْقِي مِن هذِه الرِّيحِ، فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِن أَهْلِ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ مُحَمَّدًا مَجْنُونٌ، فَقالَ: لو أَنِّي رَأَيْتُ هذا الرَّجُلَ، لَعَلَّ اللَّهَ يَشْفِيهِ علَى يَدَيَّ، قالَ: فَلَقِيَهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي أَرْقِي مِن هذِه الرِّيحِ، وإنَّ اللَّهَ يَشْفِي علَى يَدَيَّ مَن شَاءَ، فَهلْ لَكَ؟ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ: إنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مُضِلَّ له، وَمَن يُضْلِلْ فلا هَادِيَ له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسولُهُ، أَمَّا بَعْدُ، قالَ: فَقالَ: أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ، فأعَادَهُنَّ عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قالَ: فَقالَ: لقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الكَهَنَةِ، وَقَوْلَ السَّحَرَةِ، وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ، فَما سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ، وَلقَدْ بَلَغْنَ نَاعُوسَ البَحْرِ، قالَ: فَقالَ: هَاتِ يَدَكَ أُبَايِعْكَ علَى الإسْلَامِ، قالَ: فَبَايَعَهُ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ: وعلَى قَوْمِكَ؟ قالَ: وعلَى قَوْمِي، قالَ: فَبَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَمَرُّوا بقَوْمِهِ، فَقالَ صَاحِبُ السَّرِيَّةِ لِلْجَيْشِ: هلْ أَصَبْتُمْ مِن هَؤُلَاءِ شيئًا؟ فَقالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أَصَبْتُ منهمْ مِطْهَرَةً، فَقالَ: رُدُّوهَا؛ فإنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمُ ضِمَادٍ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 868 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كانت سِيرةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسِيرةُ المسلمينَ الأوائلِ مَلِيئةً بالصُّعوباتِ والعَقَباتِ في سَبيلِ نشْرِ الدَّعوةِ إلى اللهِ سُبحانه، وكان كفَّارُ مكَّةَ يَترصَّدون للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولكلِّ مَن آمَنَ معه، وكان نصْرُ اللهِ مُحقَّقًا؛ فنَصَر عبْدَه، وأعَزَّ جُندَه، وهزَمَ الأحزابَ وحْدَه.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ ضِمادَ بنَ ثَعْلبةَ -وكان مِن أَزْدِ شَنُوءةَ، وهي قَبيلةٌ كَبيرةٌ مِن اليَمنِ، والأزْدُ قَبيلةٌ منها- قدِم مكَّةَ، ونزَل بها مِن سَفَرٍ، وكان ذلك في أوَّلِ مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وكان ضمادًا يَرْقي، مِن الرُّقيةِ، وهي التَّعاويذُ الَّتي يُرقَى بها مَن به آفةٌ، كالحُمَّى والصَّرَعِ وغيرِ ذلك مِن الآفاتِ، «وَكانَ يَرْقِي مِن هذه الرِّيحِ»، المرادُ بالرِّيحِ هنا الجُنونُ ومسُّ الجِنِّ، وكأنَّهم كانوا يَرَون أنَّ الخَبْلَ الَّذي يُصيبُ الإنسانَ، والأدواءَ الَّتي كانوا يرَوْنها مِن مسَّةِ الجِنِّ نفْحةٌ مِن نفَحاتِ الجِنِّ، فيُسمُّونها الرِّيحَ، فسَمِع ضِمادٌ سُفهاءَ أهلِ مكَّةِ وجُهَّالَهم مِن الكفَّارِ، يقولونَ: «إنَّ محمَّدًا مَجنونٌ، فقال: لو أنِّي رأيتُ هذا الرَّجلَ» الَّذي تَذكُرون أنَّه مَجنونٌ، لعلَّ اللهَ يَجعَلُ شِفاءَه بسَببي إنْ رَقِيتُه، فأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَقِيَ ضِمادًا، فأخبَرَه ضِمادٌ أنَّه يَرْقي مِن المَسِّ والجنونِ، وأنَّ اللهَ قدْ جَعَله سَببًا للشِّفاءِ مِن بعضِ الأمراضِ، فهلْ لك رَغْبةٌ في أنْ أَرْقِيَك وأُخلِّصَك مِن الجنونِ الَّذي يقولُ النَّاسُ: إنَّك مُصابٌ به؟ فرَدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بقولِه: «إنَّ الحمدَ للهِ»، أي: ثابتٌ له مُختَصٌّ به، سَواءٌ حُمِد أو لم يُحمَدْ، «نَحمَدُه» لوجوبِه علينا، ولعَوْدِ نَفعِه إلينا، «ونَستعينُه» في جَميعِ أمورِنا، «مَن يَهْدِه اللهُ» إلى طَريقِ تَوحيدِه وشُهودِ تَفرُّدِه بمُقتضَى فَضلِه، «فلا مُضِلَّ له» مِن الخلْقِ، ومَن يُضلِلْه عن سَواءِ السَّبيلِ بمُوجِبِ عَدلِه، «فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه»، أي: مُنفرِدًا «لا شَريكَ له»، أي: لا مَعبودَ بحقٍّ سِواه، »وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أمَّا بعدُ»، فلمَّا سَمِع ضِمادٌ هذا الكلامَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم طلَب من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يُعيدَ عليه تلك الكلماتِ مرَّةً أُخرى، فأعادها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليه ثَلاثَ مرَّاتٍ، فقال ضِمادٌ: «لقدْ سَمِعْتُ قولَ الكهَنةِ» جمعُ كاهنٍ، وهو المُخبِرُ عن الغيبِ بعِباراتٍ مُسجَّعةٍ، وإشاراتٍ مُبدِعةٍ، «وقولَ السَّحرةِ» جمعُ ساحرٍ، وهو المُخيِّلُ في العينِ والذِّهنِ مِن جِهةِ قولِه، أو مِن أَجْلِ فِعلِه، «وقولَ الشُّعراءِ» جمْعُ شاعرٍ، وهو المُحلِّي باللِّسانِ في كلِّ شأنٍ، حتَّى شانَ ما زانَ، وزانَ ما شانَ، وقد سَمِعْتُ مَقالةَ أصحابِها، «فما سَمِعْتُ مِثلَ كَلماتِك هؤلاء»، يعني: فلو كُنتَ مِن هؤلاء الثَّلاثةِ لَأشبَهَ كَلامُك كَلامَهم، وإنَّما ذكَرَ الثَّلاثةَ لأنَّ سُفهاءَ مكَّةَ يقولونَ له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مرَّةً: كاهنٌ، ومرَّةً: ساحرٌ، ومرَّةً: شاعرٌ، فنَفى عنه الثَّلاثةَ الَّتي يَقولون فيه.
ثمَّ قال ضِمادٌ: «ولقدْ بلَغْنَ»، أي: هؤلاء الكلماتُ الجامعاتُ المُحيطاتُ الَّتي نَطقْتَ بهنَّ، ووصَلْنَ في تَأثيرِهنَّ في قلْبِ كلِّ حَيوانٍ وتَصديقِهم لهنَّ »ناعوسَ البحرِ»، ورُوِيَت »قاموسَ البحرِ»، وهو وسَطُه ولُجَّتُه، أي: بلَغَتْ غايةَ الفَصاحةِ ونِهايةَ البلاغةِ.
ثمَّ قال ضِمادٌ: «هاتِ يدَك» وابْسُطْها «أُبايِعْك على الإسلامِ، فبايَعَه» النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: وبايِعْ على قَومِك، أي: تُبايِعُ بالإسلامِ نِيابةً عن قَومِك الَّذين خلَّفْتَهم في بِلادِك أيضًا، فقال ضِمادٌ: «وعلى قَومي» فبايَعَ على الإسلامِ لنفْسِه ولـقومِه.
فأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعْدَ الهجرةِ إلى المدينةِ، بَعَث سَرِيَّةً -وهي القِطعةُ مِنَ الجَيشِ يَبلُغُ أقصاها أربَعَ مِائةِ رَجُلٍ- فمَرُّوا على قَومِ ضِمادِ بنِ ثَعلَبةَ رَضِي اللهُ عنه، فقال صاحبُ السَّرِيَّةِ -أي: قائدُها- للجيشِ: «هل أصَبْتُم»، أي: أخَذْتُم «مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رجُلٌ مِن القوم: أصَبْتُ منهم مِطْهَرةً»، وهي الإناءُ الَّذي يكونُ فيه ماءُ الطَّهارةِ، فقال: «رُدُّوها»، أي: ارجِعُوها لأصحابِها؛ «فإنَّ هؤلاء قومُ ضِمادِ» بنِ ثَعلبةَ الأزديِّ الَّذين بايَعوا على الإسلامِ بواسطةِ ضِمادٍ، فلا يجوزُ أخْذُ أموالِهم؛ لأنَّهم مسلِمون.
وفي الحديثِ: حُسنُ أخلاقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وحُسنُ فَصاحتِه وبَيانِه.
وفيه: إسلامُ ضِمادِ بنِ ثَعْلبةَ رَضِي اللهُ عنه، وفضلُه على قومِه.
[صحيح مسلم] (2/ 593) 45 - (867) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس، يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وخير الحديث كتاب الله ثم ساق الحديث بمثل حديث الثقفي [إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه السبابة، والوسطى، ويقول: أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي.].
سنن النسائي (3/ 188) 1578 - أخبرنا عتبة بن عبد الله، قال: أنبأنا ابن المبارك، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش يقول: صبحكم مساكم، ثم قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي، وأنا أولى بالمؤمنين
[مسند أحمد] (23/ 234) 14984 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم، فيخطب، فيحمد الله، ويثني عليه بما هو أهله، ويقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، إن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة ، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه منذر جيش، صبحكم مساكم.
من ترك مالا فللورثة، ومن ترك ضياعا أو دينا فعلي وإلي، وأنا ولي المؤمنين "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (6/ 342) 5866 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنى أبو عمرو، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس فيحمد الله ويثنى عليه بما هو أهله، ويقول: "من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وخير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة".
وكان إذا ذكر الساعة علا صوته واحمرت وجنتاه واشتد غضبه، كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم.
"من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلى وعلى، أنا ولى المؤمنين".
رواه مسلم في "الصحيح" عن أبي بكر ابن أبي شيبة.
[صحيح مسلم] (2/ 592) 43 - (867) وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه السبابة، والوسطى، ويقول: أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي.
سنن النسائي (3/ 188) 1578 - أخبرنا عتبة بن عبد الله، قال: أنبأنا ابن المبارك، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش يقول: صبحكم مساكم، ثم قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي، وأنا أولى بالمؤمنين
[سنن ابن ماجه] (1/ 17) 45 - حدثنا سويد بن سعيد، وأحمد بن ثابت الجحدري، قالا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش يقول: صبحكم مساكم ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ثم يقول: أما بعد، فإن خير الأمور كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة وكان يقول: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا، فعلي وإلي
صحيح ابن حبان (1/ 186) 10 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه نذير جيش، يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين يفرق بين السبابة والوسطى ويقول: أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضيعة فإلي وعلي.
صحيح مسلم (3/ 11) :
44 - (867) وحدثنا عبد بن حميد ، حدثنا خالد بن مخلد ، حدثني سليمان بن بلال ، حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة.
يحمد الله ويثني عليه.
ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته.
ثم ساق الحديث بمثله .
صحيح مسلم (3/ 11) :
45 - (867) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس.
يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله.
ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له.
ومن يضلل فلا هادي له.
وخير الحديث كتاب الله.
ثم ساق الحديث بمثل حديث الثقفي .