سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: إنَّ في اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِن أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إلَّا أَعْطَاهُ إيَّاهُ، وَذلكَ كُلَّ لَيْلَةٍ.
أخرجه مسلم (757).أخرجه أحمد (14746)، وابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (1216)، والمستغفري في ((فضائل القرآن)) (486) جميعا بلفظه.
سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: إنَّ في اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِن أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إلَّا أَعْطَاهُ إيَّاهُ، وَذلكَ كُلَّ لَيْلَةٍ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 757 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (757).
في اللَّيلِ أوْقاتٌ تَصْفو فيها النُّفوسُ، وتَطيبُ فيها العِبادةُ، ويُستَجابُ فيها الدُّعاءُ، خصَّها اللهُ تعالَى بمَزيدِ الفَضلِ على عبادِه، وأفاضَ الخيرَ على مَن طلَبَه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ »أنَّ في اللَّيلِ لَساعَةً»، وهو الوقتُ المحدَّدُ، والتَّنكيرُ يُفيدُ أنَّ شأنَها عَظيمٌ يَنبَغي الترقُّبُ لها، واغتِنامُ الفُرصةِ لإدْراكِها، وَهيَ ساعةٌ مُبهَمةٌ كَساعةِ الجُمُعةِ، وقيلَ: إنَّ أرْجَى وَقتِها في الثُّلُثِ الأخيرِ منَ اللَّيلِ الَّذي يَنزِلُ فيه اللهُ تعالَى إلى السَّماءِ الدُّنيا نُزولًا يَليقُ بجَلالِه لا يُشبهُ نُزولَ المَخْلوقينَ، ويقولُ -كما في الصَّحيحَينِ-: «مَن يَدْعوني فأستَجيبَ له».
وقيلَ: الحِكمةُ مِن إخْفائِها: الحثُّ على المُبالَغةِ في الاجتِهادِ لِتَحصيلِ المُرادِ في اللَّيلِ كُلِّهِ، وعدمِ الاقتِصارِ على العِبادةِ في وَقتٍ دُونَ وَقتٍ، وعدمِ اليَأسِ من فَواتِ الخَيرِ.
فهذه السَّاعةُ لا يُصادِفُها رَجلٌ مُسلمٌ -وقولُه: «رَجلٌ» يشمَلُ الذَّكرَ والأُنْثى- وهو يَدْعو ويَسألُ اللهَ خَيرًا مِن أمرِ الدُّنيا وَالآخِرةِ؛ إلَّا استَجابَ له وأعْطاهُ ما طلَبَه، والخيرُ هو كلُّ ما فيه مَنفعةٌ عاجلةٌ أو آجِلةٌ في الدِّينِ أوِ الدُّنيا، ولا يُلامُ عليه الإنْسانُ في الآخِرةِ.
ووجودُ هذه السَّاعةِ ثابِتٌ كُلَّ لَيلةٍ من ليالي الدَّهرِ، ولا يختَصُّ ببعضِ اللَّيالي، بل كائنٌ في جميعِها، وهذا مِن عَظيمِ فضْلِ اللهِ تعالَى وجَزيلِ عَطاياهُ.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ عَلى الدُّعاءِ في اللَّيلِ، وتَحرِّي تِلكَ السَّاعةِ فيه وَالِاجتِهادِ فيها.
وفيه: إثْباتُ ساعةِ الإجابةِ في كلِّ ليلةٍ.
[صحيح مسلم] (1/ 521 ) ((166- (757) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة.
حدثنا جرير عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ؛ قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ((إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة))
صحيح مسلم (2/ 175) :
167 - (757) وحدثني سلمة بن شبيب ، حدثنا الحسن بن أعين ، حدثنا معقل ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه .
[صحيح مسلم] (1/ 521 ) :
167 - (757) وحدثني سلمة بن شبيب.
حدثنا الحسن بن أعين.
حدثنا معقل عن أبي الزبير، عن جابر ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن من الليل ساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا، إلا أعطاه إياه".
[مسند أحمد] (23/ 78 ط الرسالة) :
14746 - حدثنا موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا، إلا أعطاه، وهي كل ليلة "
الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص428) :
1216 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم، يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه، وهي في كل ليلة
فضائل القرآن للمستغفري (1/ 397) :
486- أخبرنا الخليل بن أحمد أخبرنا محمد بن معاذ حدثنا الحسين أخبرنا عبد الله أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي زبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه وهي كل ليلة.