قُلتُ لِعَائِشَةَ: هلْ كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وَهو قَاعِدٌ؟ قالَتْ: نَعَمْ، بَعْدَ ما حَطَمَهُ النَّاسُ.
أخرجه النسائي (1657) بلفظه، وأحمد (25829) بلفظه مطولًا، وأبو داود (956) مطولًا باختلاف يسير.أخرجه مسلم (732)، والنسائي (1656)، وأحمد (25361) جميعهم بلفظه، والترمذي في ((الشمائل)) (ص: 232) باختلاف يسير.أخرجه أبو عوانة (2040) واللفظ له، والبخاري (590)، وأحمد (24715) بمعناه.
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَمْ يَمُتْ حتَّى كانَ كَثِيرٌ مِن صَلَاتِهِ وَهو جَالِسٌ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 732 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (732)، والنسائي (1656)، وأحمد (25361) جميعهم بلفظه، والترمذي في ((الشمائل)) (ص: 232) باختلاف يسير.
كان نبيُّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أحسَنَ الناسِ عِبادةً لرَبِّه وقِيامًا بيْنَ يَديهِ سُبحانَه، وقدْ كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم يَحرِصون على التَّعلُّمِ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأخْذِ سُنَّتِه، والعَملِ بها وتَبليغِها لِمَن بعدَهم.
وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنين عائشَةُ رَضِي اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَم يَمُتْ حتَّى كانَ يُصلِّي كثيرًا مِن صَلاتِه وَهو جالِسٌ، والمقصودُ النَّافلةُ وليْست المفروضةَ، وكان ذلك قبْلَ مَماتِهِ بِعامٍ واحِدٍ أوِ اثنَينِ -كما في صَحيحِ مُسلمٍ عن حَفصةَ رَضِي اللهُ عنها- لِأجْلِ ضَعفِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَنِ القيامِ الطَّويلِ؛ ففي رِوايةٍ لمُسلمٍ: «لَمَّا بَدَّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وَثَقُلَ»، أي: ضعُفَ جِسمُه لكِبَرِ سِنِّه، «كانَ أكثرُ صَلاتِه جالِسًا».
وفي الحَديثِ: صَلاةُ النَّافلَةِ جالِسًا.
صحيح مسلم (1/ 506) 116 - (732) وحدثني محمد بن حاتم، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره أن عائشة ، أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس
سنن النسائي (3/ 222) 1656 - أخبرنا الحسن بن محمد، عن حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة أخبره، أن عائشة أخبرته: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان يصلي كثيرا من صلاته وهو جالس
مسند أحمد مخرجا (42/ 222) 25361 - حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره: أن عائشة ، أخبرته: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان يصلي كثيرا من صلاته وهو جالس
الشمائل المحمدية للترمذي ط المكتبة التجارية (ص: 232) حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره أن عائشة ، أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان أكثر صلاته وهو جالس
[صحيح مسلم] (1/ 506 ) :
117 - (732) وحدثني محمد بن حاتم، وحسن الحلواني، كلاهما عن زيد، قال حسن: حدثنا زيد بن الحباب، حدثني الضحاك بن عثمان، حدثني عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: لما بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثقل، كان أكثر صلاته جالسا
مستخرج أبي عوانة (5/ 362) :
2040 - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أبنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة : "هل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي قاعدا؟ قالت"نعم، حين حطمه السن".
أو قالت: "حتى حطمه السن".
رواه زيد بن الحباب، عن الضحاك بن عثمان، قال: حدثني عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "لما بدن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وثقل كان أكثر صلاته جالسا
[صحيح البخاري] (1/ 121) 590 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني أبي أنه، سمع عائشة ، قالت: والذي ذهب به، ما تركهما حتى لقي الله، وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة، وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا - تعني الركعتين بعد العصر - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما، ولا يصليهما في المسجد، مخافة أن يثقل على أمته، وكان يحب ما يخفف عنهم
[مسند أحمد] ط الرسالة (41/ 241) 24715 - حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة سجدة، وكان أكثر صلاته قائما، فلما كبر وثقل، كان أكثر صلاته قاعدا، وكان يصلي صلاته وأنا معترضة بين يديه على الفراش الذي يرقد عليه، حتى يريد أن يوتر فيغمزني، فأقوم، فيوتر، ثم يضطجع حتى يسمع النداء بالصلاة، ثم يقوم، فيسجد سجدتين خفيفتين، ثم يلصق جنبه الأرض، ثم يخرج إلى الصلاة "