رَكَعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقالَ: غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسولَهُ، اللَّهُمَّ العَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَالْعَنْ رِعْلًا، وَذَكْوَانَ، ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا.

قالَ خُفَافٌ: فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الكَفَرَةِ مِن أَجْلِ ذلكَ.

[وفي رواية] بمثله، إلا أنه لم يقل: فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الكَفَرَةِ مِن أَجْلِ ذلكَ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل القبائل# جهاد - الدعاء على المشركين# صلاة - القنوت# مناقب وفضائل - أسلم وغفار# أدعية وأذكار - دعاء القنوت# أدعية وأذكار - لعن الكافرين# أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: خفاف بن إيماء الغفاري
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد(16571)، والطبراني (4/ 216 ) ( 4174)، والبيهقي (3174) جميعهم باختلاف يسير .أخرجه أحمد(16571)، والطبراني (4/ 216 ) ( 4174)، والبيهقي (3174) جميعهم باختلاف يسير .أخرجه أحمد(16571)، والطبراني (4/ 216 )( 4174)، والبيهقي (3174) جميعهم باختلاف يسير .أخرجه أحمد(16571)، والطبراني (4/ 216 )( 4174)، والبيهقي (3174) جميعهم باختلاف يسير .أخرجه أحمد (16571)، وأبو يعلى (909)، وابن حبان (1984) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

رَكَعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقالَ: غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسولَهُ، اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَالْعَنْ رِعْلًا، وَذَكْوَانَ، ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا.

قالَ خُفَافٌ: فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الكَفَرَةِ مِن أَجْلِ ذلكَ.

الراوي : خفاف بن إيماء الغفاري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 679 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد(16571)، والطبراني (4/ 216 ) ( 4174)، والبيهقي (3174) جميعهم باختلاف يسير .

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَتقرَّبُ إلى اللهِ بالدُّعاءِ على كلِّ حالٍ، ومِن ذلكَ دُعاءُ القُنوتِ الَّذي يَدْعو به في صَلاتِهِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ خُفَافُ بنُ إيماءٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رَكَعَ في صَلاتِه، فلمَّا رَفَعَ رَأسَه مِن الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ -كما في رِوايةِ أحمَدَ- وقبْلَ أنْ يَنزِلَ للسُّجودِ وقَفَ للدُّعاءِ، وكان ممَّا قال في دُعائِه، أنَّه دَعا لقَبيلَةِ غِفارَ وقَبيلةِ أسلَمَ، وهما مِن القبائلِ العربيَّةِ، فقال في غِفارَ: «غَفَرَ اللهُ لَها»، يَدْعو أنْ يَغفِرَ اللهُ لغِفارَ ما كان مِن أفعالٍ شائنةٍ في الجاهليَّةِ، وقال في أسلَمَ: «سالَمَها اللهُ»، يَدْعو أنْ يُسالِمَها اللهُ تعالَى، ولا يَأمُرَ بحَربِها، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ إخبارًا بأنَّ اللهَ تعالَى غفَرَ لقَبيلةِ غِفارَ، وأنَّه سالَمَ قَبيلةَ أسلَمَ ومَنَعَ مِن حَربِها.

وقال في قَبيلةِ عُصَيَّةَ: إنَّهم «عَصَوا اللهَ ورسولَه»؛ لأنَّهم عاهَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وفيه إشعارٌ بإظهارِ الشَّكوى منهم، وهي تَستلزِمُ الدُّعاءَ عليهم بالخِذلانِ لعِصيانِهم لا الدُّعاءَ بالعِصيانِ.

ثمَّ دَعا على أحياءَ مِن قَبيلةِ بَني سُلَيمٍ فقال: «اللَّهمَّ الْعَنْ بَني لَحْيَانَ، والْعَنْ رِعْلًا وذَكوانَ»؛ وذلك لأنَّهم عَصَوُا اللهَ تَعالى ورَسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وغَدَروا بأصحابِهِ الكِرامِ، فقدْ قَتَلوا القُرَّاءَ الَّذين أرْسَلهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إليهم ليُعلِّمُوهم دِينَهُم، ثُمَّ بعْدَ أنْ أنْهى دُعاءَه خَرَّ ساجدًا.

ثمَّ إنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ترَكَ الدُّعاءَ عليهم لَمَّا نزَلَ قَولُ اللهِ تَعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] ، كما ورَدَ في الصَّحيحينِ، والآيةُ كانت علامةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ يَهْدي هؤلاء إلى الإسْلامِ.

ولم يكُنْ دَأبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الدُّعاءَ على المُشرِكينَ في كلِّ حالٍ؛ بلْ كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غايةِ الرَّحمةِ بهم، والإشْفاقِ عليهم، ولكنْ كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تارةً يَدْعو عليهم حينَ تَشتَدُّ شَوْكَتُهم، ويَكثُرُ أذاهم، ويَدْعو لهم بالهِدايةِ حيث تُؤمَنُ غائلَتُهم، ويُرْجى تَألُّفُهم ودُخولُهم في الإسْلامِ.

قالَ خُفَافٌ رَضِي اللهُ عنه: «فجُعِلَتْ لَعنةُ الكَفرَةِ مِن أَجلِ ذَلكَ»، أي: أُخِذ الدُّعاءُ على الكفَّارِ وأصبَحَ مَشروعًا لفِعلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذلك، ولَعنِه لأولئك القبائلِ الكفَرةِ، فإذا اعتَدَوا على المسلمينَ يَنْبغي الدُّعاءُ عليهم؛ اقتداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

وفي الحَديثِ: فضْلٌ ومَنقَبةٌ لكلٍّ مِن أسلَمَ وغِفارَ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 470 ) :

308 - (679) وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر.

قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل.

قال: أخبرني محمد (وهو ابن عمرو) عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف؛ أنه قال: قال خفاف بن إيماء: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال: ‌غفار ‌غفر ‌الله ‌لها.

وأسلم سالمها الله.

وعصية عصت الله ورسوله.

اللهم! العن بني لحيان.

والعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا.

قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.

[مسند أحمد] (27/ 104 ط الرسالة) :

16571 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف، عن أبيه خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري قال: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، ثم رفع رأسه، فقال: " غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، اللهم العن رعلا وذكوان " ثم كبر ووقع ساجدا.

قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك

[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 216) :

4174 - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف بن إيماء، قال: قال خفاف بن إيماء : ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان ، ثم إنه وقع ساجدا.

قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك

السنن الكبير للبيهقي (4/ 146 ت التركي) :

3174 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنى أبو الوليد، حدثنا محمد ابن سليمان، حدثنا على بن حجر، حدثنا إسماعيل، عن محمد بن عمرو، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف، أنه قال: قال خفاف بن إيماء : ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال: "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بنى لحيان، والعن رعلا وذكوان".

ثم خر ساجدا.

قال خالد: فجعلت لعنة الكفرة لأجل ذلك

صحيح مسلم (2/ 137) :

308 - (679) حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا إسماعيل قال: وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة ، عن حنظلة بن علي بن الأسقع ، عن خفاف بن إيماء بمثله، إلا أنه لم يقل: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك‌‌ .

[صحيح مسلم] (1/ 470 ) :

307 - (679) حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح المصري.

قال: حدثنا ابن وهب عن الليث، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء الغفاري ؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صلاة:

اللهم! ‌العن ‌بني ‌لحيان ورعلا وذكوان.

وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها.

وأسلم سالمها الله

[مسند أحمد] (27/ 104 ط الرسالة) :

16571 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف، عن أبيه خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري قال: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، ثم رفع رأسه، فقال: " غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم ‌العن ‌بني ‌لحيان، اللهم العن رعلا وذكوان " ثم كبر ووقع ساجدا.

قال

مسند أبي يعلى (2/ 208 ت حسين أسد) :

909 - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني محمد، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف أنه قال: قال خفاف بن إيماء: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه، فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم ‌العن ‌بني ‌لحيان، والعن رعلا وذكوان، ثم وقع ساجدا ، قال خفاف: فجعلت لعنة الكفار من أجل ذلك

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (5/ 321) :

1984 - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان بواسط قال: حدثنا أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن خفاف بن رحضة الغفاري عن أبيه خفاف قال ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة ثم رفع رأسه فقال: "غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن بني لحيان اللهم العن رعلا وذكوان" ثم كبر ووقع ساجد قال فجعل لعنة الكفرة من أجل ذلك

صحيح مسلم (2/ 137) :

308 - (679) وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر .

قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل قال: أخبرني محمد - وهو ابن عمرو -، عن خالد بن عبد الله بن حرملة ، عن الحارث بن خفاف أنه قال: قال خفاف بن إيماء : ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله.

اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان.

ثم وقع ساجدا.

قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك .

صحيح مسلم (2/ 137) :

308 - (679) حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا إسماعيل قال: وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة ، عن حنظلة بن علي بن الأسقع ، عن خفاف بن إيماء بمثله، إلا أنه لم يقل: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك‌‌ .

---

[صحيح مسلم] (1/ 470 ) :

307 - (679) حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح المصري.

قال: حدثنا ابن وهب عن الليث، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء الغفاري ؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صلاة:

اللهم! ‌العن ‌بني ‌لحيان ورعلا وذكوان.

وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها.

وأسلم سالمها الله

[مسند أحمد] (27/ 104 ط الرسالة) :

16571 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف، عن أبيه خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري قال: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، ثم رفع رأسه، فقال: " غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم ‌العن ‌بني ‌لحيان، اللهم العن رعلا وذكوان " ثم كبر ووقع ساجدا.

قال

مسند أبي يعلى (2/ 208 ت حسين أسد) :

909 - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني محمد، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف أنه قال: قال خفاف بن إيماء: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه، فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم ‌العن ‌بني ‌لحيان، والعن رعلا وذكوان، ثم وقع ساجدا ، قال خفاف: فجعلت لعنة الكفار من أجل ذلك

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (5/ 321) :

1984 - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان بواسط قال: حدثنا أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن خفاف بن رحضة الغفاري عن أبيه خفاف قال ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة ثم رفع رأسه فقال: "غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن بني لحيان اللهم العن رعلا وذكوان" ثم كبر ووقع ساجد قال فجعل لعنة الكفرة من أجل ذلك

صحيح مسلم (2/ 137) :

308 - (679) وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر .

قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل قال: أخبرني محمد - وهو ابن عمرو -، عن خالد بن عبد الله بن حرملة ، عن الحارث بن خفاف أنه قال: قال خفاف بن إيماء : ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله.

اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان.

ثم وقع ساجدا.

قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك .

صحيح مسلم (2/ 137) :

308 - (679) حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا إسماعيل قال: وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة ، عن حنظلة بن علي بن الأسقع ، عن خفاف بن إيماء بمثله، إلا أنه لم يقل: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك‌‌ .

أحاديث ذات صلة