غَزَوْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَتَلَاحَقَ بي وَتَحْتي نَاضِحٌ لي قدْ أَعْيَا، وَلَا يَكَادُ يَسِيرُ، قالَ: فَقالَ لِي: ما لِبَعِيرِكَ؟ قالَ: قُلتُ: عَلِيلٌ، قالَ: فَتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَزَجَرَهُ وَدَعَا له، فَما زَالَ بيْنَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَهَا يَسِيرُ، قالَ: فَقالَ لِي: كيفَ تَرَى بَعِيرَكَ؟ قالَ: قُلتُ: بخَيْرٍ قدْ أَصَابَتْهُ بَرَكَتُكَ، قالَ: أَفَتَبِيعُنِيهِ؟ فَاسْتَحْيَيْتُ، وَلَمْ يَكُنْ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرُهُ، قالَ: فَقُلتُ: نَعَمْ، فَبِعْتُهُ إيَّاهُ علَى أنَّ لي فَقَارَ ظَهْرِهِ حتَّى أَبْلُغَ المَدِينَةَ، قالَ: فَقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَرُوسٌ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ، فأذِنَ لي فَتَقَدَّمْتُ النَّاسَ إلى المَدِينَةِ حتَّى انْتَهَيْتُ، فَلَقِيَنِي خَالِي، فَسَأَلَنِي عَنِ البَعِيرِ، فأخْبَرْتُهُ بما صَنَعْتُ فِيهِ، فلامَنِي فِيهِ، قالَ: وَقَدْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ لي حِينَ اسْتَأْذَنْتُهُ: ما تَزَوَّجْتَ؟ أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ فَقُلتُ له: تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا، قالَ: أَفلا تَزَوَّجْتَ بكْرًا تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا؟ فَقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، تُوُفِّيَ وَالِدِي، أَوِ اسْتُشْهِدَ، وَلِي أَخَوَاتٌ صِغَارٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ فلا تُؤَدِّبُهُنَّ، وَلَا تَقُومُ عليهنَّ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا لِتَقُومَ عليهنَّ وَتُؤَدِّبَهُنَّ، قالَ: فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ غَدَوْتُ إلَيْهِ بالبَعِيرِ، فأعْطَانِي ثَمَنَهُ وَرَدَّهُ عَلَيَّ.
أخرجه البخاري (1801) مختصراً، ومسلم (715).أخرجه النسائي (4637) بلفظه، وأبو عوانة (5279)، وابن حبان (6519) كلاهما باختلاف يسير.أخرجه البخاري (2967)، ومسلم (715).أخرجه البخاري (2097) مطولاً، ومسلم (715).أخرجه البخاري (5244) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (2309) مطولا، ومسلم (715) واللفظ لهأخرجه البخاري (2097)، والدارمي (2262)، وابن حبان (2717) جميعهم باختلاف يسير.أخرجه البخاري (5080)، ومسلم (715).أخرجه البخاري (5367)، ومسلم (715)، والترمذي (1100)، وابن حبان (7138) واللفظ لهم جميعا.أخرجه البخاري (3089)، ومسلم (715).أخرجه البخاري (5079)، ومسلم (715).أخرجه البخاري (5246) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (5079) مطولاً، ومسلم (715).أخرجه ابن حبان (4911) باختلاف يسير، والبخاري (2718) بنحوه مطولًا، والنسائي (4637) بمعناه.أخرجه البخاري (2718) بنحوه، ومسلم (715) واللفظ لهأخرجه البخاري (2097)، والدارمي (2262)، وابن حبان (2717) جميعهم مطولا.أخرجه البخاري (2470)، وأبو داود (3505)، والنسائي (4637) بنحوه.أخرجه البخاري (443)، ومسلم (715).
غَزَوْتُ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَتَلَاحَقَ بيَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا علَى نَاضِحٍ لَنَا قدْ أعْيَا فلا يَكَادُ يَسِيرُ، فَقالَ لِي: ما لِبَعِيرِكَ؟ قالَ: قُلتُ: عَيِيَ.
قالَ: فَتَخَلَّفَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَزَجَرَهُ، ودَعَا له، فَما زَالَ بيْنَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَهَا يَسِيرُ، فَقالَ لِي: كيفَ تَرَى بَعِيرَكَ؟ قالَ: قُلتُ: بخَيْرٍ، قدْ أصَابَتْهُ بَرَكَتُكَ.
قالَ: أفَتَبِيعُنِيهِ؟ قالَ: فَاسْتَحْيَيْتُ، ولَمْ يَكُنْ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرُهُ، قالَ: فَقُلتُ: نَعَمْ.
قالَ: فَبِعْنِيهِ.
فَبِعْتُهُ إيَّاهُ علَى أنَّ لي فَقَارَ ظَهْرهِ حتَّى أبْلُغَ المَدِينَةَ، قالَ: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي عَرُوسٌ.
فَاسْتَأْذَنْتُهُ، فأذِنَ لِي، فَتَقَدَّمْتُ النَّاسَ إلى المَدِينَةِ حتَّى أتَيْتُ المَدِينَةَ، فَلَقِيَنِي خَالِي، فَسَأَلَنِي عَنِ البَعِيرِ، فأخْبَرْتُهُ بما صَنَعْتُ فِيهِ، فلامَنِي، قالَ: وقدْ كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لي حِينَ اسْتَأْذَنْتُهُ: هلْ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ فَقُلتُ: تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا.
فَقالَ: هَلَّا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، تُوُفِّيَ والِدِي -أوِ اسْتُشْهِدَ- ولِي أخَوَاتٌ صِغَارٌ، فَكَرِهْتُ أنْ أتَزَوَّجَ مِثْلَهُنَّ، فلا تُؤَدِّبُهُنَّ، ولَا تَقُومُ عليهِنَّ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا لِتَقُومَ عليهِنَّ وتُؤَدِّبَهُنَّ.
قالَ: فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ غَدَوْتُ عليه بالبَعِيرِ، فأعْطَانِي ثَمَنَهُ ورَدَّهُ عَلَيَّ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2967 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2967)، ومسلم (715) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراعي أصحابَه في كُلِّ أحوالِهم؛ مِنَ اليُسرِ والعُسرِ، والفَرَحِ والحُزنِ، فيُواسي الحَزينَ، ويُعطي المُحتاجَ، ويُشارِكُ صاحِبَ الفَرَحِ في فَرَحِه، ويَنصَحُ كُلَّ إنسانٍ بما يُناسِبُ حالَه.
وفي هذا الحَديثِ يَروي جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه غَزا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قيلَ: كان ذلك في فَتحِ مَكَّةَ، وأنَّهم كانوا راجِعينَ منها إلى المَدينةِ، فلَحِقَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأدرَكَه وهو راكِبٌ عَلى ناضِحٍ، وهو الجَمَلُ الذي يُحمَلُ عليه الماءُ ويُنقَلُ مِن مَكانٍ لِآخَرَ؛ لِلشُّربِ أو سَقْيِ الزَّرعِ.
وكان هذا الجَمَلُ الذي يَركَبُ عليه جابِرٌ قَد عَيِيَ، أي: أصابَه الإعياءُ والتَّعَبُ وعَجَزَ عنِ المَشْيِ، فلا يَكادُ يَسيرُ، فسَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا أصابَ بَعيرَكَ؟ فأجابَه بأنَّه جَمَلٌ قدْ ضَعُفَ، فتَأخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى كانَ خَلْفَ الجَمَلِ، فزَجَرَه، أي: ضَرَبَه بعَصًا أو سَوطٍ، ودَعا له بالقُوَّةِ والبَرَكةِ، فكانَ ذلك سَبَبًا في أنْ يُسرِعَ الجَمَلُ ويَشتَدَّ في السَّيرِ، فما زالَ الجَمَلُ مُتقَدِّمًا ومُسرِعًا بيْنَ يَدَيِ الإبِلِ يَسيرُ أمامَها، وبَعْدَ وقْتٍ مِنَ السَّيرِ لَقيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جابِرًا رَضيَ اللهُ عنه، فسَأَلَه: كيف تَرَى بَعيرَكَ في مَشيِه وإسراعِه؟ فأجابَه جابِرٌ رَضيَ اللهُ عنه بأنَّ الجَمَلَ بخَيرٍ، قدْ أصابَتْه بَرَكتُكَ.
ثمَّ سَأَلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيعَ جَمَلَه له، فاسْتَحْيا جابِرٌ رَضيَ اللهُ عنه منه، ولم يَكُنْ له جمَلٌ غَيرُه، فأجابَه: نَعَمْ.
فباعَه إيَّاه على أنَّ له «فَقارَ ظَهرِه»، أي: الرُّكوبَ عليه إلى أنْ يَبلُغَ المَدينةَ.
ثمَّ أخبَرَ جابِرٌ رَضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه عَروسٌ قَريبُ عَهدٍ بالدُّخولِ على زَوجَتِه، وفي هذا بَيانٌ لِفَضلِ جابِرٍ، حيثُ خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلجِهادِ وهو عَرُوسٌ.
واستأذَنَه في أنْ يَسبِقَهم إلى المَدينةِ، فأذِنَ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أتى المَدينةَ لَقيَه خالُه، واسمُه ثَعلَبةُ بنُ غَنَمةَ، فسَألَه عنِ البَعيرِ، فأخبَرَه بما صَنَعَ فيه، وأنَّه باعَه لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلامَه على بَيعِه مِن جِهةِ أنَّه لَيسَ له ناضِحٌ غَيرُه، وقد كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَه حِينَ استأذَنَه في التَّقَدُّمِ إلى المَدينةِ: هَلْ تَزَوَّجتَ بِكْرًا أمْ تَزَوَّجتَ ثَيِّبًا؟ والبِكْرُ هي التي لم يَسبِقْ لها الزَّواجُ، والثَّيِّبُ: هي التي سَبَقَ لها الزَّواجُ.
فأجابَه جابِرٌ رَضيَ اللهُ عنه: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، وكانَ اسمُها سُهَيلةَ بِنتَ مُعَوِّذٍ الأوْسيَّةَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا تَزَوَّجتَ بِكْرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ وذلك لِأنَّ الثَّيِّبَ قد تَكونُ مُتَعلِّقةَ القَلبِ بزَوجِها الأوَّلِ، بخِلافِ الصَّغيرةِ التي لم يَسْبِقْ لها الزَّواجُ؛ فإنَّ قَلبَها في الأغلَبِ يَتعَلَّقُ بأوَّلِ زَوجٍ لها، فتَنشَطُ له وتَسعى في سَعادَتِه، وغَيرِ ذلك مِنَ المُواصَفاتِ التي تُعرَفُ بها البِكْرُ، وتَتقَدَّمُ بها على الثَّيِّبِ، فبَيَّنَ جابِرٌ رَضيَ اللهُ عنه لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ والِدَه قدِ استُشهِدَ، وكان ذلك في غَزوةِ أُحُدٍ، وتَرَكَ له أخَواتٍ صِغارًا، قال: فَكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ بِكْرًا صَغيرةً مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبَهُنَّ ولا تَقومَ عليهِنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا؛ لِتَقومَ عليهِنَّ وتُؤَدِّبَهُنَّ.
فلمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، ذَهَبَ إليه جابِرٌ رَضيَ اللهُ عنه بالجَمَلِ في أوَّلِ النَّهارِ، فأعطاهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمَنَ الجَمَلِ، وأعطاهُ الجَمَلَ هِبةً منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأعطاهُ نَصيبَه وسَهْمَه مِنَ الغَنيمةِ مع القَومِ، كما في رِوايةٍ في البُخاريِّ.
وهذا مِن جَميلِ جُودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَرَمِه وسَخائِه مع أصحابِه رِضوانُ اللهِ عليهم.
وفي الحَديثِ: بَيانٌ لِجانِبٍ مِن تواضُعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحُسْنِ عِشرَتِه لِأصحابِه، وتَفقُّدِه لِأحوالِهم، ورِعايَتِه لِمَصالِحِهم.
وفيه: فَضيلةٌ لِجابِرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وشَفَقَتُه على أخَواتِه، وإيثارُه مَصلَحَتَهُنَّ على حَظِّ نَفْسِه.
وفيه: خِدمةُ المَرأةِ لِأهلِ زَوجِها، ورِعايَتُها لِأخَواتِه.
[صحيح البخاري] (3/ 7) 1801- حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا شعبة، عن محارب، عن جابر رضي الله عنه قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق أهله ليلا)).
[صحيح مسلم] (2/ 1088 ) ((57- (715) حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا هشيم عن سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله .
قال
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة.
فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف.
فلحقني راكب خلفي.
فنخس بعيري بعنزة كانت معه.
فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل.
فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال ((ما يعجلك يا جابر؟)) قلت: يا رسول الله! إني حديث عهد بعرس.
فقال (( أبكرا تزوجتها أم ثيبا؟)) قال قلت: بل ثيبا.
قال ((هلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟)).
قال: فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل.
فقال ((أمهلوا حتى ندخل ليلا (أي عشاء) كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة)).
قال: وقال (( إذا قدمت فالكيس! الكيس!)).
(715)- حدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب (يعني ابن عبد المجيد الثقفي).
حدثنا عبيد الله عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله .
قال
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة.
فأبطأ بي جملي.
فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ((يا جابر!)) قلت: نعم.
قال ((ما شأنك؟)) قلت: أبطأ بي جملي وأعيا فتخلفت فنزل فحجنه بمحجنه.
ثم قال ((اركب)) فركبت.
فلقد رأيتني أكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((أتزوجت؟)) فقلت: نعم.
فقال ((أبكرا أم ثيبا؟)) فقلت: بل ثيب.
قال: ((فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟)) قلت: إن لي أخوات.
فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن.
قال: ((أما إنك قادم.
فإذا قدمت فالكيس! الكيس!)).
ثم قال (( أتبيع جملك؟)) قلت: نعم.
فاشتراه مني بأوقية.
ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدمت بالغداة.
فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد.
فقال: (( الآن حين قدمت؟)) قلت: نعم.
قال: ((فدع جملك وادخل فصل ركعتين)) قال: فدخلت فصليت ثم رجعت.
فأمر بلالا أن يزن لي أوقية.
فوزن لي بلال.
فأرجح في الميزان.
قال فانطلقت.
فلما وليت قال (( ادع لي جابرا)) فدعيت.
فقلت: الآن يرد علي الجمل.
ولم يكن شيء أبغض إلي منه.
فقال: ((خذ جملك.
ولك ثمنه)).
((181- (715) حدثني إسماعيل بن سالم.
حدثنا هشيم.
أخبرنا سيار.
ح وحدثنا يحيي بن يحيي (واللفظ له).
حدثنا هشيم عن سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله .
قال
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة.
فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل.
فقال (أمهلوا حتى ندخل ليلا (أي عشاء) كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة))).
182- (715) حدثنا محمد بن المثنى.
حدثني عبد الصمد.
حدثنا شعبة عن سيار، عن عامر، عن جابر .
قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا قام أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا.
حتى تستحد المغيبة.
وتمتشط الشعثة).
(715)- وحدثنيه يحيى بن حبيب.
حدثنا روح بن عبادة.
حدثنا شعبة.
حدثنا سيار ، بهذا الإسناد، مثله.
183- (715) وحدثنا محمد بن بشار.
حدثنا محمد (يعني ابن جعفر).
حدثنا شعبة عن عاصم، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله .
قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أطال الرجل الغيبة، أن يأتي أهله طروقا.
(715)- وحدثنيه يحيي بن حبيب.
حدثنا روح.
حدثنا شعبة، بهذا الإسناد.
184- (715) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا وكيع عن سفيان، عن محارب، عن جابر .
قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا.
يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.
(715)- وحدثنيه محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الرحمن.
حدثنا سفيان ، بهذا الإسناد.
قال عبد الرحمن: قال سفيان: لا أدري في هذا الحديث أم لا.
يعني أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.
185- (715) وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا محمد بن جعفر.
ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
قالا جميعا: حدثنا شعبة عن محارب، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
بكراهة الطروق.
ولم يذكر: يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.
[صحيح البخاري] (4/ 51) 2967- حدثنا إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا جرير عن المغيرة عن الشعبي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ((غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فتلاحق بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على ناضح لنا قد أعيا فلا يكاد يسير فقال لي: ما لبعيرك.
قال: قلت: عيي قال: فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير فقال لي: كيف ترى بعيرك.
قال: قلت: بخير قد أصابته بركتك قال: أفتبيعنيه.
قال: فاستحييت ولم يكن لنا ناضح غيره قال: فقلت: نعم قال: فبعنيه.
فبعته إياه على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة قال: فقلت: يا رسول الله إني عروس فاستأذنته فأذن لي فتقدمت الناس إلى المدينة حتى أتيت المدينة فلقيني خالي فسألني عن البعير فأخبرته بما صنعت فيه فلامني قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته: هل تزوجت بكرا أم ثيبا.
فقلت: تزوجت ثيبا فقال: هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك قلت: يا رسول الله توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن قال: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة غدوت عليه بالبعير فأعطاني ثمنه ورده علي)).
قال المغيرة: هذا في قضائنا حسن لا نرى به بأسا.
[صحيح مسلم] (3/ 1221 ) ((110- (715) حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا.
وقال عثمان: حدثنا جرير) عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله .
قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فتلاحق بي.
وتحتي ناضح لي قد أعيا ولا يكاد يسير.
قال: فقال لي (ما لبعيرك؟) قال قلت: عليل.
قال: فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له.
فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير.
قال: فقال لي (كيف ترى بعيرك؟) قال قلت: بخير.
قد أصابته بركتك.
قال: (أفتبيعنيه؟) فاستحييت.
ولم يكن لنا ناضح غيره.
قال فقلت: نعم.
فبعته إياه.
على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة.
قال فقلت له: يا رسول الله! إني عروس فاستأذنته.
فأذن لي.
فتقدمت الناس إلى المدينة.
حتى انتهيت.
فلقيني خالي فسألني عن البعير.
فأخبرته بما صنعت فيه.
فلامني فيه.
قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته (ما تزوجت؟ أبكرا أم ثيبا؟) فقلت له: تزوجت ثيبا.
قال (أفلا تزوجت بكرا تلاعبك وتلاعبها؟) فقلت له: يا رسول الله! توفي والدي (أو استشهد) ولي أخوات صغار.
فكرهت أن أتزوج إليهن مثلهن.
فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن.
فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن.
قال: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، غدوت إليه بالبعير، فأعطاني ثمنه، ورده علي)).
[صحيح مسلم]) ) (3/ 1222 )
((111- (715) حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
حدثنا جرير عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر .
قال: أقبلنا من مكة إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فاعتل جملي.
وساق الحديث بقصته.
وفيه: ثم قال لي (بعني جملك هذا).
قال قلت: لا.
بل هو لك.
قال (لا.
بل بعنيه).
قال قلت: لا.
بل هو لك.
يا رسول الله! قال (لا.
بل بعنيه).
قال قلت: فإن لرجل علي أوقية ذهب.
فهو لك بها.
قال (قد أخذته.
فتبلغ عليه إلى المدينة).
قال: فلما قدمت المدينة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال (أعطه أوقية من ذهب.
وزده).
قال: فأعطاني أوقية من ذهب.
وزادني قيراطا.
قال فقلت: لا تفارقني زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: فكان في كيس لي.
فأخذه أهل الشام يوم الحرة)).
[صحيح مسلم] (3/ 1223 ) ((112- (715) حدثنا أبو كامل الجحدري.
حدثنا عبد الواحد بن زياد.
حدثني الجريري عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله .
قال:كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر.
فتخلف ناصحي.
وساق الحديث.
وقال فيه: فنخسه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم قال لي (اركب باسم الله) وزاد أيضا: قال: فما زال يزيدني ويقول (والله يغفر لك))).
[صحيح البخاري] (3/ 62) 2097- حدثنا محمد بن بشار: حدثنا عبد الوهاب: حدثنا عبيد الله، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ((كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأبطأ بي جملي وأعيا، فأتى علي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: جابر، فقلت: نعم، قال: ما شأنك، قلت: أبطأ علي جملي وأعيا فتخلفت، فنزل يحجنه بمحجنه، ثم قال: اركب، فركبت، فلقد رأيته أكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: تزوجت، قلت: نعم، قال: بكرا أم ثيبا، قلت: بل ثيبا، قال: أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك، قلت: إن لي أخوات، فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن، وتقوم عليهن، قال: أما إنك قادم، فإذا قدمت فالكيس الكيس، ثم قال: أتبيع جملك، قلت: نعم، فاشتراه مني بأوقية، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي، وقدمت بالغداة، فجئنا إلى المسجد فوجدته على باب المسجد، قال: آلآن قدمت، قلت: نعم، قال: فدع جملك، فادخل، فصل ركعتين، فدخلت فصليت، فأمر بلالا أن يزن له أوقية، فوزن لي بلال فأرجح في الميزان، فانطلقت حتى وليت، فقال: ادع لي جابرا، قلت: الآن يرد علي الجمل، ولم يكن شيء أبغض إلي منه، قال: خذ جملك ولك ثمنه)).
[صحيح مسلم] (1/ 495 ) (( 73- (715) وحدثني محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب (يعني الثقفي) حدثنا عبيد الله عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله ؛ قال
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة.
فأبطأ بي جملي وأعيى.
ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي.
وقدمت بالغداة.
فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد.
قال ((الآن حين قدمت))؟ قلت: نعم.
قال ((فدع جملك.
وادخل فصل ركعتين)) قال فدخلت فصليت.
ثم رجعت.
54- (715) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء.
أخبرني جابر بن عبد الله .
قال
تزوجت امرأة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ((يا جابر تزوجت؟)) قلت: نعم.
قال ((بكر أم ثيب؟)) قلت: ثيب.
قال ((فهلا بكرا تلاعبها؟)) قلت: يا رسول الله إن لي أخوات.
فخشيت أن تدخل بيني وبينهن.
قال ((فذاك إذن.
إن المرأة تنكح على دينها، ومالها، وجمالها.
فعليك بذات الدين تربت يداك)).
55- (715) حدثنا عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن محارب، عن جابر بن عبد الله .
قال
تزوجت امرأة.
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هل تزوجت؟)) قلت: نعم.
قال (( أبكرا أم ثيبا؟)) قلت: ثيبا.
قال ((فأين أنت من العذارى ولعابها؟)).
قال شعبة: فذكرته لعمرو بن دينار.
فقال: قد سمعته من جابر.
وإنما قال ((فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟)).
56- (715) حدثنا يحيى بن يحيى وأبو الربيع الزهراني.
قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله ؛ أن عبد الله هلك وترك تسع بنات (أو قال: سبع) فتزوجت امرأة ثيبا.
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يا جابر تزوجت؟)) قال قلت: نعم.
قال ((فبكر أم ثيب؟)) قال قلت: بل ثيب.
يا رسول الله قال ((فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك)) (أو قال: تضاحكها وتضاحكك) قال قلت له، إن عبد الله هلك وترك تسع بنات (أو سبع) وإني كرهت أن آتيهن أو أجيئهن بمثلهن.
فأحببت أن أجيء بامرأة تقوم عليهن وتصلحهن.
قال ((فبارك الله لك)) أو قال لي خيرا.
وفي رواية أبي الربيع (( تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحك)).
(715)- وحدثناه قتيبة بن سعيد.
حدثنا سفيان عن عمرو، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
((هل نكحت يا جابر؟)) وساق الحديث.
إلى قوله: امرأة تقوم عليهن وتمشطهن.
قال ((أصبت)) ولم يذكر ما بعده.
57- (715) حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا هشيم عن سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله .
قال
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة.
فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف.
فلحقني راكب خلفي.
فنخس بعيري بعنزة كانت معه.
فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل.
فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال ((ما يعجلك يا جابر؟)) قلت: يا رسول الله! إني حديث عهد بعرس.
فقال (( أبكرا تزوجتها أم ثيبا؟)) قال قلت: بل ثيبا.
قال ((هلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟)).
قال: فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل.
فقال ((أمهلوا حتى ندخل ليلا (أي عشاء) كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة)).
قال: وقال (( إذا قدمت فالكيس! الكيس!)).
(715)- حدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب (يعني ابن عبد المجيد الثقفي).
حدثنا عبيد الله عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله .
قال
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة.
فأبطأ بي جملي.
فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ((يا جابر!)) قلت: نعم.
قال ((ما شأنك؟)) قلت: أبطأ بي جملي وأعيا فتخلفت فنزل فحجنه بمحجنه.
ثم قال ((اركب)) فركبت.
فلقد رأيتني أكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((أتزوجت؟)) فقلت: نعم.
فقال ((أبكرا أم ثيبا؟)) فقلت: بل ثيب.
قال: ((فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟)) قلت: إن لي أخوات.
فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن.
قال: ((أما إنك قادم.
فإذا قدمت فالكيس! الكيس!)).
ثم قال (( أتبيع جملك؟)) قلت: نعم.
فاشتراه مني بأوقية.
ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدمت بالغداة.
فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد.
فقال: (( الآن حين قدمت؟)) قلت: نعم.
قال: ((فدع جملك وادخل فصل ركعتين)) قال: فدخلت فصليت ثم رجعت.
فأمر بلالا أن يزن لي أوقية.
فوزن لي بلال.
فأرجح في الميزان.
قال فانطلقت.
فلما وليت قال (( ادع لي جابرا)) فدعيت.
فقلت: الآن يرد علي الجمل.
ولم يكن شيء أبغض إلي منه.
فقال: ((خذ جملك.
ولك ثمنه)).
58- (715) حدثنا محمد بن عبد الأعلى.
حدثنا المعتمر.
قال: سمعت أبي.
حدثنا أبو نضرة عن جابر بن عبد الله .
قال
كنا في مسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأنا على ناضح.
إنما هو في أخريات الناس.
قال فضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أو قال نخسه.
(أراه قال) بشيء كان معه.
قال: فجعل بعد ذلك يتقدم الناس ينازعني حتى إني لأكفه.
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أتبيعينه بكذا وكذا؟ والله يغفر لك)) قال قلت: هو لك.
يا نبي الله! قال: (( أتبيعينه بكذا وكذا؟ والله يغفر لك)) قال قلت
هو لك.
يا نبي الله! قال: وقال لي.
(( أتزوجت بعد أبيك؟)).
قلت: نعم.
قال: ((ثيبا أم بكرا؟)).
قال قلت: ثيبا.
قال: ((فهلا تزوجت بكرا تضاحكك وتضاحكها، وتلاعبك وتلاعبها؟)).
قال أبو نضرة: فكانت كلمة يقولها المسلمون.
افعل كذا وكذا.
والله يغفر لك.
[صحيح البخاري] (7/ 39) 5244- حدثنا محمد بن مقاتل: أخبرنا عبد الله: أخبرنا عاصم بن سليمان، عن الشعبي: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أطال أحدكم الغيبة، فلا يطرق أهله ليلا)).
[صحيح البخاري] (3/ 100) :
2309 - حدثنا المكي بن إبراهيم: حدثنا ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح وغيره، يزيد بعضهم على بعض، ولم يبلغه كلهم، رجل واحد منهم، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنت على جمل ثفال، إنما هو في آخر القوم، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من هذا، قلت: جابر بن عبد الله، قال: ما لك، قلت: إني على جمل ثفال، قال: أمعك قضيب، قلت: نعم، قال: أعطنيه، فأعطيته فضربه فزجره، فكان من ذلك المكان من أول القوم، قال: بعنيه، فقلت: بل هو لك يا رسول الله، قال: بعنيه، قد أخذته بأربعة دنانير، ولك ظهره إلى المدينة، فلما دنونا من المدينة أخذت أرتحل، قال: أين تريد، قلت: تزوجت امرأة قد خلا منها، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، قلت: إن أبي توفي وترك بنات، فأردت أن أنكح امرأة قد جربت، خلا منها، قال: فذلك، فلما قدمنا المدينة، قال: يا بلال، اقضه وزده، فأعطاه أربعة دنانير وزاده قيراطا، قال جابر: لا تفارقني زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلم يكن القيراط يفارق جراب جابر بن عبد الله.
صحيح مسلم (3/ 1224 ت عبد الباقي) :
117 - (715) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن أبي زائدة عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له (قد أخذت جملك بأربعة دنانير.
ولك ظهره إلى المدينة).
[صحيح البخاري] (7/ 5) 5080- حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا محارب قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: ((تزوجت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تزوجت؟ فقلت: تزوجت ثيبا، فقال: ما لك وللعذارى ولعابها)) فذكرت ذلك لعمرو بن دينار فقال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك
[صحيح مسلم] (2/ 1087 ) ((55- (715) حدثنا عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن محارب، عن جابر بن عبد الله .
قال
تزوجت امرأة.
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هل تزوجت؟)) قلت: نعم.
قال (( أبكرا أم ثيبا؟)) قلت: ثيبا.
قال ((فأين أنت من العذارى ولعابها؟)).
قال شعبة: فذكرته لعمرو بن دينار.
فقال: قد سمعته من جابر.
وإنما قال ((فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟))
[صحيح مسلم] (2/ 1087 ) :
56 - (715) حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو الربيع الزهراني، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله ، أن عبد الله هلك، وترك تسع بنات - أو قال سبع - فتزوجت امرأة ثيبا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جابر، تزوجت؟ قال: قلت: نعم، قال: فبكر، أم ثيب؟ قال: قلت: بل ثيب يا رسول الله، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، أو قال: تضاحكها وتضاحكك، قال: قلت له: إن عبد الله هلك، وترك تسع بنات - أو سبع -، وإني كرهت أن آتيهن أو أجيئهن بمثلهن، فأحببت أن أجيء بامرأة تقوم عليهن، وتصلحهن، قال: فبارك الله لك أو قال لي خيرا، وفي رواية أبي الربيع: تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك
[صحيح البخاري] (7/ 66) :
5367 - حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات، فتزوجت امرأة ثيبا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجت يا جابر فقلت: نعم، فقال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك قال: فقلت له: إن عبد الله هلك، وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: بارك الله لك أو قال: خيرا
سنن الترمذي (3/ 398) :
1100 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: تزوجت امرأة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أتزوجت يا جابر؟، فقلت: نعم، فقال: بكرا، أم ثيبا؟، فقلت: لا، بل ثيبا، فقال: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك، فقلت: يا رسول الله، إن عبد الله مات، وترك سبع بنات أو تسعا، فجئت بمن يقوم عليهن، قال: فدعا لي وفي الباب عن أبي بن كعب، وكعب بن عجرة.: حديث جابر بن عبد الله حديث حسن صحيح
صحيح ابن حبان - مخرجا (16/ 86) 7138 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر : أن أباه هلك وترك تسع بنات أو سبع بنات، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: تزوجت يا جابر؟ قلت: نعم، قال: بكرا أو ثيبا؟ قلت: بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك ، فقلت: إن عبد الله مات وترك تسع بنات أو سبع بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن وأردت امرأة تقوم عليهن، فقال لي: بارك الله لك
[صحيح البخاري] (7/ 5) 5079- حدثنا أبو النعمان: حدثنا هشيم: حدثنا سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: ((قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة، فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما يعجلك قلت كنت حديث عهد بعرس، قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيب، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ قال: فلما ذهبنا لندخل قال: أمهلوا حتى تدخلوا ليلا أي عشاء لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة)).
[صحيح مسلم] (2/ 1088 ) ((57- (715) حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا هشيم عن سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله .
قال
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة.
فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف.
فلحقني راكب خلفي.
فنخس بعيري بعنزة كانت معه.
فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل.
فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال ((ما يعجلك يا جابر؟)) قلت: يا رسول الله! إني حديث عهد بعرس.
فقال (( أبكرا تزوجتها أم ثيبا؟)) قال قلت: بل ثيبا.
قال ((هلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟)).
قال: فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل.
فقال ((أمهلوا حتى ندخل ليلا (أي عشاء) كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة)).
قال: وقال (( إذا قدمت فالكيس! الكيس))
[صحيح البخاري] (7/ 5) 5079- حدثنا أبو النعمان: حدثنا هشيم: حدثنا سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: ((قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة، فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما يعجلك قلت كنت حديث عهد بعرس، قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيب، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ قال: فلما ذهبنا لندخل قال: أمهلوا حتى تدخلوا ليلا أي عشاء لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة)).
[صحيح مسلم] (3/ 1527 ) ((181- (715) حدثني إسماعيل بن سالم.
حدثنا هشيم.
أخبرنا سيار.
ح وحدثنا يحيي بن يحيي (واللفظ له).
حدثنا هشيم عن سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله .
قال
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة.
فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل.
فقال (أمهلوا حتى ندخل ليلا (أي عشاء) كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة)))
[صحيح مسلم] (3/ 1222) 111 - (715) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر ، قال: أقبلنا من مكة إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتل جملي، وساق الحديث بقصته، وفيه ثم قال لي: بعني جملك هذا، قال: قلت: لا، بل هو لك، قال: لا، بل بعنيه قال: قلت: لا، بل هو لك يا رسول الله، قال: لا، بل بعنيه، قال: قلت: فإن لرجل علي أوقية ذهب، فهو لك بها، قال: قد أخذته، فتبلغ عليه إلى المدينة، قال: فلما قدمت المدينة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال: أعطه أوقية من ذهب وزده، قال: فأعطاني أوقية من ذهب، وزادني قيراطا، قال: فقلت: لا تفارقني زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكان في كيس لي فأخذه أهل الشام يوم الحرة.
صحيح ابن حبان (11/ 278) 4911 - أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر ، قال: أقبلنا من مكة إلى المدينة، فنزلنا منزلا دون المدينة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بعني جملك هذا، قلت: لا، بل هو لك، قال: فقال: لا بعنيه، قلت لا، بل هو لك يا رسول الله، قال لا بعنيه، قلت: كان لرجل علي أوقية من ذهب، فهو لك بها، قال صلى الله عليه وسلم: قد أخذته، فتبلغ عليه، إلى المدينة، فلما قدمت المدينة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال: أعطه أوقية من ذهب، وزده، قال: فأعطاني أوقية من ذهب، وزادني قيراطا، قال: فقلت: لا تفارقني زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان في كيس، فأخذه أهل الشام، ليالي الحرة
[صحيح البخاري] (3/ 189) 2718 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، قال: سمعت عامرا، يقول: حدثني جابر رضي الله عنه: أنه كان يسير على جمل له قد أعيا، فمر النبي صلى الله عليه وسلم، فضربه فدعا له فسار بسير ليس يسير مثله، ثم قال: بعنيه بوقية، قلت: لا، ثم قال: بعنيه بوقية، فبعته، فاستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا أتيته بالجمل ونقدني ثمنه، ثم انصرفت، فأرسل على إثري، قال: ما كنت لآخذ جملك، فخذ جملك ذلك، فهو مالك، قال شعبة: عن مغيرة، عن عامر، عن جابر: أفقرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره إلى المدينة، وقال إسحاق: عن جرير، عن مغيرة: فبعته على أن لي فقار ظهره، حتى أبلغ المدينة، وقال عطاء، وغيره: لك ظهره إلى المدينة وقال محمد بن المنكدر، عن جابر: شرط ظهره إلى المدينة، وقال زيد بن أسلم: عن جابر: ولك ظهره حتى ترجع، وقال أبو الزبير: عن جابر: أفقرناك ظهره إلى المدينة، وقال الأعمش: عن سالم، عن جابر: تبلغ عليه إلى أهلك، وقال عبيد الله، وابن إسحاق: عن وهب، عن جابر: اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم بوقية.
وتابعه زيد بن أسلم، عن جابر، وقال ابن جريج: عن عطاء، وغيره، عن جابر: أخذته بأربعة دنانير، وهذا يكون وقية على حساب الدينار بعشرة دراهم ولم يبين الثمن، مغيرة، عن الشعبي، عن جابر، وابن المنكدر، وأبو الزبير، عن جابر، وقال الأعمش، عن سالم، عن جابر: وقية ذهب، وقال أبو إسحاق: عن سالم، عن جابر: بمائتي درهم، وقال داود بن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر: اشتراه بطريق تبوك، أحسبه قال: بأربع أواق، وقال أبو نضرة: عن جابر: اشتراه بعشرين دينارا " وقول الشعبي: بوقية أكثر الاشتراط أكثر وأصح عندي " قاله أبو عبد الله
سنن النسائي (7/ 297) 4637 - أخبرنا علي بن حجر قال: أنبأنا سعدان بن يحيى، عن زكريا، عن عامر، عن جابر بن عبد الله قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأعيا جملي، فأردت أن أسيبه، فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له، فضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، فقال: بعنيه بوقية؟، قلت: لا.
قال: بعنيه؟ فبعته بوقية، واستثنيت حملانه إلى المدينة، فلما بلغنا المدينة أتيته بالجمل، وابتغيت ثمنه، ثم رجعت فأرسل إلي، فقال: أتراني إنما ماكستك لآخذ جملك، خذ جملك ودراهمك
[صحيح البخاري] (4/ 51) 2967- حدثنا إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا جرير عن المغيرة عن الشعبي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ((غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فتلاحق بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على ناضح لنا قد أعيا فلا يكاد يسير فقال لي: ما لبعيرك.
قال: قلت: عيي قال: فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير فقال لي: كيف ترى بعيرك.
قال: قلت: بخير قد أصابته بركتك قال: أفتبيعنيه.
قال: فاستحييت ولم يكن لنا ناضح غيره قال: فقلت: نعم قال: فبعنيه.
فبعته إياه على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة قال: فقلت: يا رسول الله إني عروس فاستأذنته فأذن لي فتقدمت الناس إلى المدينة حتى أتيت المدينة فلقيني خالي فسألني عن البعير فأخبرته بما صنعت فيه فلامني قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته: هل تزوجت بكرا أم ثيبا.
فقلت: تزوجت ثيبا فقال: هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك قلت: يا رسول الله توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن قال: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة غدوت عليه بالبعير فأعطاني ثمنه ورده علي)).
قال المغيرة: هذا في قضائنا حسن لا نرى به بأسا.
[صحيح مسلم] (2/ 1089 ) ((58- (715) حدثنا محمد بن عبد الأعلى.
حدثنا المعتمر.
قال: سمعت أبي.
حدثنا أبو نضرة عن جابر بن عبد الله .
قال: كنا في مسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأنا على ناضح.
إنما هو في أخريات الناس.
قال فضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أو قال نخسه.
(أراه قال) بشيء كان معه.
قال: فجعل بعد ذلك يتقدم الناس ينازعني حتى إني لأكفه.
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أتبيعينه بكذا وكذا؟ والله يغفر لك)) قال قلت: هو لك.
يا نبي الله! قال: (( أتبيعينه بكذا وكذا؟ والله يغفر لك)) قال قلت:هو لك.
يا نبي الله! قال: وقال لي.
(( أتزوجت بعد أبيك؟)).
قلت: نعم.
قال: ((ثيبا أم بكرا؟)).
قال قلت: ثيبا.
قال: ((فهلا تزوجت بكرا تضاحكك وتضاحكها، وتلاعبك وتلاعبها؟)).
قال أبو نضرة: فكانت كلمة يقولها المسلمون.
افعل كذا وكذا.
والله يغفر لك)).
[صحيح البخاري] (4/ 77) 3089- حدثني محمد: أخبرنا وكيع، عن شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، نحر جزورا أو بقرة)) زاد معاذ، عن شعبة، عن محارب: سمع جابر بن عبد الله: اشترى مني النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا بوقيتين ودرهم أو درهمين، فلما قدم صرارا، أمر ببقرة فذبحت فأكلوا منها، فلما قدم المدينة، أمرني أن آتي المسجد فأصلي ركعتين، ووزن لي ثمن البعير
صحيح مسلم (5/ 53) :
115 - (715) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن محارب أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: اشترى مني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا بوقيتين ودرهم أو درهمين، قال: فلما قدم صرارا أمر ببقرة فذبحت فأكلوا منها، فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد فأصلي ركعتين، ووزن لي ثمن البعير فأرجح لي .
صحيح مسلم (5/ 53) :
116 - (715) حدثني يحيى بن حبيب الحارثي ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا شعبة ، أخبرنا محارب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة، غير أنه قال: فاشتراه مني بثمن قد سماه، ولم يذكر الوقيتين والدرهم والدرهمين، وقال: أمر ببقرة فنحرت، ثم قسم لحمها .
[صحيح مسلم] (3/ 1223) 114 - (715) حدثنا عقبة بن مكرم العمي، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا بشير بن عقبة، عن أبي المتوكل الناجي، عن جابر بن عبد الله ، قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره - أظنه قال: غازيا -، واقتص الحديث، وزاد فيه قال: يا جابر، أتوفيت الثمن؟ قلت: نعم، قال: " لك الثمن، ولك الجمل، لك الثمن، ولك الجمل
[صحيح البخاري] (3/ 135) 2470 - حدثنا مسلم، حدثنا أبو عقيل، حدثنا أبو المتوكل الناجي، قال: أتيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: " دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، فدخلت إليه، وعقلت الجمل في ناحية البلاط، فقلت: هذا جملك، فخرج، فجعل يطيف بالجمل، قال: الثمن والجمل لك
سنن أبي داود (3/ 283) 3505 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن زكريا، حدثنا عامر، عن جابر بن عبد الله ، قال: بعته يعني بعيره من النبي صلى الله عليه وسلم واشترطت حملانه إلى أهلي، قال في آخره: تراني إنما ماكستك لأذهب بجملك؟ خذ جملك وثمنه فهما لك
سنن النسائي (7/ 297) 4637 - أخبرنا علي بن حجر قال: أنبأنا سعدان بن يحيى، عن زكريا، عن عامر، عن جابر بن عبد الله قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأعيا جملي، فأردت أن أسيبه، فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له، فضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، فقال: بعنيه بوقية؟، قلت: لا.
قال: بعنيه؟ فبعته بوقية، واستثنيت حملانه إلى المدينة، فلما بلغنا المدينة أتيته بالجمل، وابتغيت ثمنه، ثم رجعت فأرسل إلي، فقال: أتراني إنما ماكستك لآخذ جملك، خذ جملك ودراهمك
صحيح مسلم (3/ 1527 ت عبد الباقي) :
182 - (715) حدثنا محمد بن المثنى.
حدثني عبد الصمد.
حدثنا شعبة عن سيار، عن عامر، عن جابر .
قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا قدم أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا.
حتى تستحد المغيبة.
وتمتشط الشعثة).
صحيح مسلم (3/ 1527 ت عبد الباقي) :
(715) - وحدثنيه يحيى بن حبيب.
حدثنا روح بن عبادة.
حدثنا شعبة.
حدثنا سيار ، بهذا الإسناد، مثله.
[صحيح البخاري] (7/ 39) :
5246 - حدثنا محمد بن الوليد: حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة، عن سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخلت ليلا فلا تدخل على أهلك حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعليك بالكيس الكيس تابعه عبيد الله، عن وهب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكيس.
[صحيح البخاري] (7/ 5) 5080- حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا محارب قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: ((تزوجت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تزوجت؟ فقلت: تزوجت ثيبا، فقال: ما لك وللعذارى ولعابها)) فذكرت ذلك لعمرو بن دينار فقال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك
[صحيح مسلم] (2/ 1087 ) ((54- (715) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء.
أخبرني جابر بن عبد الله .
قال
تزوجت امرأة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ((يا جابر تزوجت؟)) قلت: نعم.
قال ((بكر أم ثيب؟)) قلت: ثيب.
قال ((فهلا بكرا تلاعبها؟)) قلت: يا رسول الله إن لي أخوات.
فخشيت أن تدخل بيني وبينهن.
قال ((فذاك إذن.
إن المرأة تنكح على دينها، ومالها، وجمالها.
فعليك بذات الدين تربت يداك))
[صحيح مسلم] (2/ 1089) (715) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني ابن عبد المجيد الثقفي، حدثنا عبيد الله، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله ، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأبطأ بي جملي، فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: يا جابر، قلت: نعم، قال: ما شأنك؟ قلت: أبطأ بي جملي، وأعيا فتخلفت، فنزل فحجنه بمحجنه، ثم قال: اركب، فركبت، فلقد رأيتني أكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتزوجت؟ فقلت: نعم، فقال: أبكرا، أم ثيبا؟ فقلت: بل ثيب، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك قلت: إن لي أخوات، فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن، وتمشطهن، وتقوم عليهن، قال: أما إنك قادم، فإذا قدمت فالكيس الكيس، ثم قال: أتبيع جملك؟ قلت: نعم، فاشتراه مني بأوقية، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدمت بالغداة، فجئت المسجد، فوجدته على باب المسجد، فقال: الآن حين قدمت قلت: نعم، قال: فدع جملك، وادخل فصل ركعتين، قال: فدخلت فصليت، ثم رجعت، فأمر بلالا أن يزن لي أوقية، فوزن لي بلال، فأرجح في الميزان، قال: فانطلقت، فلما وليت، قال: ادع لي جابرا، فدعيت، فقلت: الآن يرد علي الجمل، ولم يكن شيء أبغض إلي منه، فقال: خذ جملك ولك ثمنه
[صحيح البخاري] (معتمد) (3/ 62)
2097 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأبطأ بي جملي وأعيا، فأتى علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال جابر: فقلت: نعم، قال: ما شأنك؟ قلت: أبطأ علي جملي وأعيا، فتخلفت، فنزل يحجنه بمحجنه ثم قال: اركب، فركبت، فلقد رأيته أكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: تزوجت قلت: نعم، قال: بكرا أم ثيبا قلت: بل ثيبا، قال: أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك قلت: إن لي أخوات، فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن، وتمشطهن، وتقوم عليهن، قال: أما إنك قادم، فإذا قدمت، فالكيس الكيس، ثم قال: أتبيع جملك قلت: نعم، فاشتراه مني بأوقية، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي، وقدمت بالغداة، فجئنا إلى المسجد فوجدته على باب المسجد، قال: آلآن قدمت قلت: نعم، قال: فدع جملك، فادخل، فصل ركعتين، فدخلت فصليت، فأمر بلالا أن يزن له أوقية، فوزن لي بلال، فأرجح لي في الميزان، فانطلقت حتى وليت، فقال: ادع لي جابرا قلت: الآن يرد علي الجمل، ولم يكن شيء أبغض إلي منه، قال: خذ جملك ولك ثمنه
سنن الدارمي (3/ 1422) 2262 - أخبرنا عبد الله بن مطيع، حدثنا هشيم، أنبأنا سيار، عن الشعبي، حدثنا جابر بن عبد الله ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما قفلنا: تعجلت، فلحقني راكب، قال: فالتفت، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: ما أعجلك يا جابر؟.
قال: إني حديث عهد بعرس، قال: أفبكرا تزوجتها أم ثيبا قال: قلت: بل ثيبا.
قال: فهلا بكرا تلاعبها، وتلاعبك قال: ثم قال لي: إذا قدمت فالكيس الكيس قال: فلما قدمنا، ذهبنا ندخل.
قال: أمهلوا حتى ندخل ليلا، أي عشاء لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة
صحيح ابن حبان - مخرجا (6/ 431) 2717 - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان، عن جابر ، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال: تزوجت؟ قلت: نعم، قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ قلت: إن لي أخوات، فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن، قال: أما إنك قادم، فإذا قدمت فالكيس الكيس
[صحيح البخاري] (4/ 77) 3089- حدثني محمد: أخبرنا وكيع، عن شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، نحر جزورا أو بقرة)) زاد معاذ، عن شعبة، عن محارب: سمع جابر بن عبد الله: اشترى مني النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا بوقيتين ودرهم أو درهمين، فلما قدم صرارا، أمر ببقرة فذبحت فأكلوا منها، فلما قدم المدينة، أمرني أن آتي المسجد فأصلي ركعتين، ووزن لي ثمن البعير
[صحيح مسلم] (1/ 496 ) ((72- (715) حدثنا عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن محارب.
سمع جابر بن عبد الله يقول: اشترى مني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا.
فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد، فأصلي ركعتين))
[صحيح مسلم] (3/ 1221) 109 - (715) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن عامر، حدثني جابر بن عبد الله ، أنه كان يسير على جمل له قد أعيا، فأراد أن يسيبه، قال: فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: بعنيه بوقية، قلت: لا، ثم قال: بعنيه، فبعته بوقية، واستثنيت عليه حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت، فأرسل في أثري، فقال: أتراني ماكستك لآخذ جملك، خذ جملك، ودراهمك فهو لك،
سنن النسائي (7/ 297) 4637 - أخبرنا علي بن حجر قال: أنبأنا سعدان بن يحيى، عن زكريا، عن عامر، عن جابر بن عبد الله قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأعيا جملي، فأردت أن أسيبه، فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له، فضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، فقال: بعنيه بوقية؟، قلت: لا.
قال: بعنيه؟ فبعته بوقية، واستثنيت حملانه إلى المدينة، فلما بلغنا المدينة أتيته بالجمل، وابتغيت ثمنه، ثم رجعت فأرسل إلي، فقال: أتراني إنما ماكستك لآخذ جملك، خذ جملك ودراهمك
مستخرج أبي عوانة (معتمد) (12/ 82)
5279 - حدثنا الصغاني، ومحمد بن حيوية، وأبو داود الحراني، وإدريس بن بكر، قالوا: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: سمعت عامرا، يقول: حدثني جابر بن عبد الله ، أنه كان يسير على جمل له قد أعيا، فأراد أن يسيبه قال: فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربه ودعا له، فسار سيرا لم يسر مثله، ثم قال: "بعنيه بوقية" قلت: لا، ثم قال: "بعنيه بوقية"، فبعته واستثنيت بحملانه إلى أهلي قال: فلما قدمنا أتيته بالجمل، فنقد لي ثمنه، ثم انصرفت، فأرسل على إثري، فقال: "أتراني إنما ماكستك؟ لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك فهما لك".
صحيح ابن حبان - مخرجا (14/ 450) 6519 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن زكريا، عن عامر، قال: حدثني جابر بن عبد الله ، أنه كان يسير على جمل له قد أعيى، فأراد أن يسيبه، قال: فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا له وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، وقال: بعنيه بأوقية، فقلت: لا، ثم قال: بعنيه بأوقية، فقلت: لا، ثم قال: بعنيه بأوقية، فبعته بأوقية، واستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته، فقال لي صلى الله عليه وسلم: أتراني ماكستك لآخذ جملك ودراهمك؟ فهما لك
[صحيح البخاري] (3/ 189) 2718- حدثنا أبو نعيم: حدثنا زكرياء قال: سمعت عامرا يقول: حدثني جابر رضي الله عنه: ((أنه كان يسير على جمل له قد أعيا، فمر النبي صلى الله عليه وسلم فضربه، فدعا له فسار بسير ليس يسير مثله، ثم قال: بعنيه بوقية، قلت: لا، ثم قال: بعنيه بوقية، فبعته، فاستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا أتيته بالجمل ونقدني ثمنه، ثم انصرفت، فأرسل على إثري قال: ما كنت لآخذ جملك، فخذ جملك، ذلك فهو مالك)) قال شعبة، عن مغيرة، عن عامر، عن جابر : أفقرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره إلى المدينة وقال إسحاق، عن جرير، عن مغيرة : فبعته على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة وقال عطاء وغيره: لك ظهره إلى المدينة وقال محمد بن المنكدر، عن جابر: شرط ظهره إلى المدينة وقال زيد بن أسلم، عن جابر: ولك ظهره حتى ترجع.
وقال أبو الزبير، عن جابر: أفقرناك ظهره إلى المدينة وقال الأعمش، عن سالم، عن جابر : تبلغ عليه إلى أهلك.
وقال عبيد الله وابن إسحاق، عن وهب، عن جابر : اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم بوقية وتابعه زيد بن أسلم، عن جابر وقال ابن جريج، عن عطاء وغيره، عن جابر : أخذته بأربعة دنانير.
وهذا يكون وقية على حساب الدينار بعشرة دراهم، ولم يبين الثمن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر وابن المنكدر وأبو الزبير عن جابر ، وقال الأعمش، عن سالم، عن جابر : وقية ذهب.
وقال أبو إسحاق، عن سالم، عن جابر : بمائتي درهم.
وقال داود بن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر : اشتراه بطريق تبوك، أحسبه قال: بأربع أواق وقال أبو نضرة، عن جابر: اشتراه بعشرين دينارا.
وقول الشعبي: بوقية أكثر الاشتراط، أكثر وأصح عندي.
قاله أبو عبد الله.
صحيح مسلم (5/ 53) :
113 - (715) وحدثني أبو الربيع العتكي ، حدثنا حماد ، حدثنا أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال: لما أتى علي النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعيا بعيري قال: فنخسه فوثب، فكنت بعد ذلك أحبس خطامه لأسمع حديثه فما أقدر عليه، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بعنيه.
فبعته منه بخمس أواق، قال: قلت: على أن لي ظهره إلى المدينة، قال: ولك ظهره إلى المدينة.
قال: فلما قدمت المدينة أتيته به فزادني وقية، ثم وهبه لي .
صحيح مسلم (5/ 53) :
114 - (715) حدثنا عقبة بن مكرم العمي ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا بشير بن عقبة ، عن أبي المتوكل الناجي ، عن جابر بن عبد الله قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره (أظنه قال: غازيا)، واقتص الحديث، وزاد فيه، قال: يا جابر، أتوفيت الثمن؟ قلت: نعم.
قال: لك الثمن، ولك الجمل، لك الثمن، ولك الجمل .