كان يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يَدعُونَ الناسَ إلى الإسلامِ، فقال رجلٌ : لو بعث أبا بكرٍ وعمرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أبو بكرٍ وعمرُ لا غِنًى عنهما، إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزِلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ
أخرجه أبو الشيخ في ((أمثال الحديث)) (301) مختصراً، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/342)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/72)
أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني (ص352) :
301 - حدثنا محمد بن العباس بن أيوب، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا الوليد بن الفضل العنزي، ثنا ابن إدريس يعني عبد المنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبا بكر وعمر من الإسلام بمنزلة السمع والبصر من الإنسان
المجروحين لابن حبان - دار الوعي (2/ 342) وهو الذي روى عن ابن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث رجالا إلى البلدان يدعون الناس إلى الإسلام ، فقال رجل : لو بعث أبا بكر وعمر ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر وعمر لا غنى عنهما إن أبا بكر وعمر في الإسلام بمنزلة السمع والبصر من الانسان " .
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة (4/ 72) :
حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا محمد بن العباس بن أيوب قال ثنا الحسن بن عرفة قال ثنا الوليد بن الفضل العنزي قال ثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث رجالا إلى البلدان يدعون الناس إلى الإسلام، فقال رجل: لو بعثت أبا بكر وعمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر لا غنى بي عنهما إن أبا بكر وعمر من الإسلام بمنزلة السمع والبصر من الإنسان.
كذا قال الحسن بن عرفة عبد الله بن إدريس وإنما هو عبد المنعم ابن ادريس، والحديث غريب تفرد به الوليد بن الفضل عنه.