أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ يَتَّكِئُ في حَجْرِي وأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ يَقْرَأُ القُرْآنَ.
أخرجه مسلم (301)، وأحمد (24862) كلاهما بلفظه، وابن ماجه (634) باختلاف يسير.
للمرأةِ الحائضِ أحكامٌ خاصَّةٌ بها، ولكنَّها في ذاتِها ليستْ نَجِسةً؛ إذ إنَّ المؤمِنَ لا يَنجَسُ أبدًا كما أخبَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُرْبُ القارئِ للقُرآنِ مِن الحائضِ لا يَمنعُه مِن القِراءةِ، وهذا ما عبَّرتْ عنه عائِشةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ، حيثُ ذَكرَتْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَّكِئُ في حَجْرِها وهي حائضٌ، والاتِّكاءُ: المَيلُ على أحدِ الشِّقَّينِ أثناءَ الجُلوسِ، والحَجْرُ: الحِضنُ، قيل: إنَّ المرادَ هنا: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَضعُ رأسَه في حَجْرِها حالَ كَونِها حائضًا، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على تلكَ الحالِ يَقرأُ القرآنَ، فلمْ يمنعْهُ ذلك مِنَ القِراءةِ.وفي الحديثِ: حُسْنُ عِشْرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومُراعاتُه لأحوالِ زوجاتِه.وفيه: أنَّ قُرْبَ الرجُلِ مِن زَوجتِه الحائضِ لا يَمنعُه مِن قِراءةِ القرآنِ، وأنَّ للحائضِ أنْ تَستمِعُ للقرآنِ دُونَ حرَجٍ.وفيه: دَليلٌ على طَهارةِ جَسدِ الحائضِ وما يُلابِسُها.
صحيح البخاري (معتمد) (1/ 67)
297 - حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، سمع زهيرا، عن منصور بن صفية، أن أمه، حدثته أن عائشة حدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يتكئ في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن
صحيح مسلم (1/ 246) 15 - (301) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا داود بن عبد الرحمن المكي، عن منصور، عن أمه، عن عائشة ، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض، فيقرأ القرآن
مسند أحمد مخرجا (41/ 354) 24862 - حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا زهير، عن منصور ابن صفية، أن أمه صفية بنت شيبة، حدثته أن عائشة ، حدثتها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن
سنن ابن ماجه (1/ 208) 634 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة قالت: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجري، وأنا حائض، ويقرأ القرآن