عَنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: كانَ القُنُوتُ في المَغْرِبِ والفَجْرِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة المغرب# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - القنوت# أدعية وأذكار - دعاء القنوت
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس (581) بلفظه، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1544)، والبيهقي (3140) كلاهما باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتقرَّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ على كلِّ حالٍ، ومِن ذلك دُعاءُ القُنوتِ الذي يَدْعو به في صَلاتِه، وكان أصحابُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورضِيَ اللهُ عنهمْ شَديدي الحِرصِ عَلى اتِّباعِ هَدْيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَشْرِ سُنَّتِهِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه عن قُنوتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثناءِ الصَّلاةِ، والقُنوتُ هو اسمٌ للدُّعاءِ في الصَّلاةِ في مَحلٍّ مَخصوصٍ مِن القِيامِ، حيثُ يَشرُعُ الإمامُ قبلَ النُّزولِ للرُّكوعِ أوْ عَقِبَ القِيامِ مِن الرُّكوعِ الأَخيرِ في الدُّعاءِ، ويُؤمِّنُ على دُعائِهِ المأْمُومونَ، ويُبيِّن أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ القُنوتَ كان في صَلاةِ المغْربِ وَصلاةِ الفَجرِ، وكانَ سَببُ قُنوتِهِ هذا: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعو على حَيٍّ مِن أحْياءِ المُشرِكينَ؛ قَتَلوا نحوَ سَبعينَ قارئًا للقُرآنِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بَعَثَهم إليهم؛ ليَدْعُوهم إلى الإسلام ويُعلِّموهم، فظلَّ يدْعو عليهم، كما رَوَى البُخارِيُّ ومُسلِمٌ مِن حَديثِ أنَسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قال: قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا بعدَ الرُّكوعِ في صَلاةِ الصُّبحِ، يَدعو عَلى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ، وَيقولُ: «عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَهُ»، ثمَّ ترَكَ الدُّعاءَ عليهم لَمَّا نزَلَ قَولُ اللهِ تَعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] .وفي الحديثِ: القُنوتُ في النَّوازِلِ والمُلِمَّاتِ.وفيه: الدُّعاءُ على الظَّالِمين ومَن يُؤذِي المُسلِمين.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 159) 798 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان القنوت في المغرب والفجر

تهذيب الآثار مسند ابن عباس (1/ 347) 581 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس ، قال: كان القنوت في المغرب والفجر

شرح معاني الآثار (1/ 244) 1455 - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا شاذ بن فياض، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس ، رضي الله عنه أنه قال: كان القنوت في الفجر والمغرب

السنن الكبير للبيهقي (4/ 130) 3140- أخبرناه أبو عمرو البسطامي، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني عمران بن موسى، حدثنا وهب هو ابن بقية، أخبرنا خالد هو ابن عبد الله، عن خالد هو الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس ، أنه كان يقول: القنوت في المغرب والغداة.

رواه البخاري في الصحيح، عن مسدد وغيره، عن إسماعيل ابن علية، عن خالد الحذاء وقال: كان القنوت في المغرب والفجر وروي، عن ابن عباس في القصة التي رواها أنس في جميع الصلوات.

أحاديث ذات صلة