كُنَّا نُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغْرِبَ إذَا تَوَارَتْ بالحِجَابِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - صلاة المغرب# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - وقت صلاة المغرب
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: سلمة بن الأكوع
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16550)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (929) واللفظ لهما، وابن ماجة (688) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

جعَل اللهُ لصَلاةِ الفرائضِ وقتًا محدَّدًا يجِبُ أداؤُها فيه، فقال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وفي هذا الحَديثِ بيانُ وَقتِ صلاةِ المغرِبِ؛ حيثُ يقولُ سَلَمةُ بنُ الأَكوعِ رَضيَ اللهُ عنه: كنَّا نُصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ المغرِبِ إذا استَتَرَتِ الشَّمسُ وغابَتْ بِالحِجابِ، ويَكونُ الأُفُقُ كالحِجابِ بيْنَها وبينَ مَن يَراها، ويمتدُّ وقتُ صلاةِ المَغربِ إلى أن يَغيبَ الشَّفَقُ الذي هو الحُمرةُ، كما في صحيح مسلمٍ مِن حديثِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «...

وَوَقْتُ صَلاةِ المَغرِبِ ما لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ...».

وفي الحديثِ: المُبادَرةُ بِصلاةِ المغربِ عندَ غُروبِ الشَّمسِ.

وفيه: بيانُ أوَّلِ الوقتِ في صَلاةِ المَغرِبِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 117) 561 - حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة ، قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب

[مسند أحمد] (27/ 82) 16550 - حدثنا مكي، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة قال: كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توارت بالحجاب

شرح معاني الآثار (1/ 154) 929 - حدثنا علي بن معبد، قال: ثنا مكي بن إبراهيم، قال: ثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ، قال: كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توارت بالحجاب وقد روي في ذلك أيضا عمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم

[سنن ابن ماجه] (1/ 225) 688 - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ، أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب

أحاديث ذات صلة