كانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهَاجِرَةِ، والعَصْرَ والشَّمْسُ حَيَّةٌ، والمَغْرِبَ إذَا وجَبَتْ، والعِشَاءَ إذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ، وإذَا قَلُّوا أخَّرَ، والصُّبْحَ بغَلَسٍ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - وقت صلاة العشاء# صلاة - وقت صلاة الظهر# صلاة - وقت صلاة العصر# صلاة - وقت صلاة الفجر# صلاة - وقت صلاة المغرب
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (565)، ومسلم (646)

الشرح والتوضيح

جعَل الله لصَلاةِ الفرائضِ وقتًا محدَّدًا يجِبُ أداؤُها فيه؛ فقال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، ومِن رحمةِ الله بعِبادِه أنْ وسَّعَ وقْتَ الأداءِ؛ مُراعاةً لظُروفِ الناسِ وأحوالِهم، وفي هذا الحديثِ بيانٌ للوقْتِ الأفضَلِ الَّذي كان يؤدِّي فيه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ صلاةٍ، فيخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، وهِي نِصفُ النَّهارِ عِندَما يَشتدُّ الحَرُّ، وسُمِّيَتْ هاجِرةً مِن الهَجْرِ، وهو التَّرْكُ؛ لأنَّ النَّاسَ يَتركُونَ التصرُّفَ حينَئذٍ لشِدَّةِ الحرِّ ويَقِيلُونَ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ حَيَّةٌ، لم يتغَيَّرْ لونُها ويَدْخُلْها صُفْرةٌ، ويُصلِّي المغرِبَ إذا وَجَبتِ الشَّمسُ، والمرادُ سقوطُ قُرصِ الشَّمسِ، وأمَّا في صَلاةِ العِشاءِ فكان إذا كَثُرَ الناسُ عَجَّلَ، وإذا قَلُّوا أخَّرَ؛ يعني: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُراعي فيها حالَ المُصلِّينَ؛ فإنْ حَضَروا في أوَّلِ الوقتِ، وهو زَوالُ الشَّفَقِ الأحْمرِ صلَّوْا، وإنْ لم يَحضُروا أخَّرَها إلى ما يَقرُبُ مِن النِّصفِ الأوَّلِ من اللَّيلِ؛ فإنَّه وقتُها الأفضَلُ لولا المشَقَّةُ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ بغَلَسٍ، وهو أوَّلُ اختِلاطِ الضِّياءِ بالظَّلامِ.في هذا الحَديثِ: بيانُ الأفضَلِ في الوَقتِ، لأداءِ الصَّلَواتِ الخَمْسِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 117) 565- حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، هو ابن الحسن بن علي، قال: ((سألنا جابر بن عبد الله ، عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس

حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء: إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس))

[صحيح البخاري] (1/ 117) 565- حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، هو ابن الحسن بن علي، قال: ((سألنا جابر بن عبد الله ، عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء: إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس))

((234- (646) وحدثناه عبيد الله بن معاذ.

حدثنا أبي.

حدثنا شعبة عن سعد.

سمع محمد بن عمرو بن الحسن بن علي قال

كان الحجاج يؤخر الصلوات.

فسألنا جابر بن عبد الله .

بمثل حديث غندر))

أحاديث ذات صلة