- كُنَّا إذَا صَلَّيْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قُلْنَا: السَّلَامُ علَيْكُم ورَحْمَةُ اللهِ السَّلَامُ علَيْكُم ورَحْمَةُ اللهِ ، وأَشَارَ بيَدِهِ إلى الجَانِبَيْنِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: عَلَامَ تُومِئُونَ بأَيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ إنَّما يَكْفِي أحَدَكُمْ أنْ يَضَعَ يَدَهُ علَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ علَى أخِيهِ مَن علَى يَمِينِهِ، وشِمَالِهِ.
أخرجه أبو ادود (1000)، وأحمد (20964)، وابن حبان (1878) جميعهم باختلاف يسير.أخرجه أبو داود (998)، والنسائي (1318)، وأحمد (21028) جميعا بنحوه .
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.
الراوي : جابر بن سمرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 430 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (661)، والنسائي (816)، وابن ماجه (992) جميعهم باختلاف يسير.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِعمَ المُعلِّمُ والمُربِّي لأصحابِه؛ فقد كان يُلاحِظُهم في كلِّ أحوالِهِم، ويُرشِدُهم إلى ما فيه خيرُهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ على أصحابِه رَضيَ اللهُ عنهم ذاتَ مَرَّةٍ وهُم يُصلُّونَ، فرأى أصحابَه يَرفَعُون أيديَهم، فقالَ: «ما لي أراكُم رافِعي أيْدِيكم»، عندَ التَّسليمِ والخُروجِ مِنَ الصَّلاةِ، «كأنَّها أذنابُ» وذُيولُ «خيْلٍ شُمْسٍ؟!» وهي الخَيلُ الَّتي لا تَستقِرُّ بل تَضطرِبُ وتَتحرَّكُ بأذنابِها وأرجُلِها، وتَرفَعُها رفعًا مُنكَرًا مُختالةً، والمُرادُ: النَّهيُ عن رفعِ الأيدي عندَ السَّلامِ والخُروجِ مِنَ الصَّلاةِ، وهذا لا يتَناسَبُ مع هَيبةِ الصَّلاةِ، وما يَجِبُ أن يَكونَ فيها مِنَ الخُشوعِ، ثُمَّ أمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّكينةِ وهي الطُّمأنينةُ في الصَّلاةِ، وفي روايةٍ أُخرى لمُسلمٍ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إذا سلَّم المُصلِّي فلْيَلتفِتْ إلى صاحبِه ولا يُومِئْ بيَدِه»، أي: عندَ السَّلامِ والخُروجِ مِنَ الصَّلاةِ يَلتفِتُ بوجهِه عن يَمينِه وشِمالِه ويَقولُ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، وأكَّدَ عليهمُ النَّهيَ في تَركِ الإشارةِ بالأيدي.
ثُمَّ أخبَرَ جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ عليهم مَرَّةً أُخرى، فرآهم يُصلُّونَ في حَلَقاتٍ، والمُرادُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى صُفوفَهم مُعوَجَّةً مُخلخَلةً غيرَ مُتَّصِلةٍ، كأنَّها حَلَقاتٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما لي أراكم عِزِينَ؟!» أي: جَماعاتٍ مُتفرِّقين في حَلقاتٍ مُتعدِّدةٍ، وهذا إنكارٌ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ جابرٌ: ثُمَّ خرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً أُخرى، فقالَ مُعلِّمًا إيَّاهم كيف يَقِفون في الصَّلاةِ: «ألَا تَصُفُّون كما تَصُفُّ الملائكةُ عند ربِّها؟» فسألَ الصَّحابةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الكَيفيَّةِ التي تَصُفُّ عليها الملائكةُ عندَ ربِّها؟ قال: «يُتمُّونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، ويَتراصُّون في الصَّفِّ»، أي: تَتراصُّون في الصُّفوفِ بجِوارِ بعضِكم، وتُتِمُّونها صَفًّا صَفًّا، الأوَّلَ، ثمَّ الثَّانيَ، ثمَّ الثَّالثَ، وهكذا في كلِّ الصُّفوفِ.
وفي الحديثِ: بَيانُ مُلاحَظةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه، وإرشادُهم وتَعليمُهم كلَّما رأى منهم ما يَستدعي ذلك، وهكذا يَنبغي أن يَفعَلَ العلماءُ مع النَّاسِ.
وفيه: الحثُّ على الخُضوعِ في الصَّلاةِ، وعدمِ التَّشبُّه بالحَيواناتِ.
وفيه: إنكارُ التَّفرقةِ في المجالسِ، والحثُّ على التَّجمُّعِ.
وفيه: الأمرُ بإتمامِ الصُّفوفِ وتَسويتِها في الصَّلاةِ.
[صحيح مسلم] (1/ 322) 120 - (431) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، ح وحدثنا أبو كريب، واللفظ له قال: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن مسعر، حدثني عبيد الله بن القبطية، عن جابر بن سمرة ، قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه، وشماله
سنن أبي داود (1/ 262) 1000 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم الطائي، عن جابر بن سمرة ، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس رافعوا أيديهم - قال زهير: أراه قال - في الصلاة، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ أسكنوا في الصلاة
[مسند أحمد] (34/ 488) 20964 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة ، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس، اسكنوا في الصلاة ، ثم خرج علينا فرآنا حلقا، فقال: ما لي أراكم عزين ، ثم خرج علينا، فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ ، قال: قالوا: يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأولى، ويتراصون في الصف
صحيح ابن حبان (5/ 197) 1878 - أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود بحران، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البجلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة ، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا الناس رافعو أيديهم في الصلاة، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة.
صحيح مسلم (2/ 30) :
121 - (431) وحدثنا القاسم بن زكرياء ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن فرات - يعني القزاز -، عن عبيد الله ، عن جابر بن سمرة قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم.
فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما شأنكم، تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟! إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده .
[صحيح مسلم] (1/ 322 ) :
120 - (431) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
قال: حدثنا وكيع عن مسعر.
ح وحدثنا أبو كريب (واللفظ له) قال: أخبرنا ابن أبي زائدة عن مسعر.
حدثني عبيد الله بن القبطية عن جابر بن سمرة ؛ قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلنا: السلام عليكم ورحمة الله.
السلام عليكم ورحمة الله.
وأشار بيده إلى الجانبين.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه.
ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله".
سنن أبي داود (1/ 262) :
998 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن زكريا، ووكيع، عن مسعر، عن عبيد الله ابن القبطية، عن جابر بن سمرة ، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم أحدنا، أشار بيده من عن يمينه، ومن عن يساره، فلما صلى، قال: " ما بال أحدكم يومي بيده كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم - أو ألا يكفي أحدكم - أن يقول: هكذا " وأشار بأصبعه يسلم على أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله،
سنن النسائي (3/ 61) :
1318 - أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو نعيم ، عن مسعر ، عن عبيد الله ابن القبطية، قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم، قلنا: السلام عليكم، السلام عليكم، وأشار مسعر بيده عن يمينه، وعن شماله، فقال: ما بال هؤلاء الذين يرمون بأيديهم، كأنها أذناب الخيل الشمس، أما يكفي أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه عن يمينه، وعن شماله.
[مسند أحمد] (34/ 521 ط الرسالة) :
21028 - حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن عبيد الله ابن القبطية، عن جابر بن سمرة ، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أشار أحدنا إلى أخيه من عن يمينه ومن عن شماله، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما بال أحدكم يفعل هذا كأنها أذناب خيل شمس، إنما يكفي أحدكم أن يقول هكذا - ووضع يمينه على فخذه، وأشار بأصبعه - ثم يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله " .
صحيح مسلم (2/ 30) :
121 - (431) وحدثنا القاسم بن زكرياء ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن فرات - يعني القزاز -، عن عبيد الله ، عن جابر بن سمرة قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم.
فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما شأنكم، تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟! إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده .