ما رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إلَّا لِمِيقَاتِهَا، إلَّا صَلَاتَيْنِ: صَلَاةَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بجَمْعٍ، وَصَلَّى الفَجْرَ يَومَئذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا.

[وفي رواية]: قَبْلَ وَقْتِهَا بغَلَسٍ.

الدلالات الموضوعية:# حج - صلاة الفجر بمزدلفة# حج - الجمع بين الصلاتين بمزدلفة# صلاة - مواقيت الصلاة# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر# حج - التخفيف والتيسير في أمور الحج
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1682)، ومسلم (1289).

الشرح والتوضيح

ما رَأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلَاةً بغَيرِ مِيقَاتِهَا، إلَّا صَلَاتَيْنِ: جَمَعَ بيْنَ المَغْرِبِ والعِشَاءِ، وصَلَّى الفَجْرَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1682 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1289) باختلاف يسير قال اللهُ تعالَى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وقال: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] ، وقد ظَهَرَ هذا جَلِيًّا في مَناسِكِ الحجِّ مِن التَّيسيرِ على الناسِ، ورَفْعِ المَشقَّةِ عنهم، ورَفْعِ المَشقَّةِ عنهم، ورَحمتِها خُصوصًا بالضُّعفاءِ والنِّساءِ.

وفي هذا الحديثِ يروي عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه لمْ يَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاتَين في غَيرِ وَقتِهما المُعتادِ، إلَّا المَغرِبَ والفجْرَ لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ في المُزدلِفةِ؛ فقَدْ جَمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ جمْعَ تَأخيرٍ مع قصْرِ العِشاءِ بعْدَ النَّفيرِ مِن عَرَفاتٍ، وذلك بتَأخيرِ المغربِ إلى وَقتِ العِشاءِ؛ وذلك لأنَّ الناسَ لا يَأتون المُزدلِفةَ حتَّى يَدخُلَ وقْتُ العِشاءِ، وصلَّى الفَجرَ حينَ طُلوعِه مباشرةً وقبْلَ مِيقاتِه الذي اعتادَ أنْ يُصلِّيَه فيه، فالمرادُ أنَّه بالَغَ في التَّبكيرِ في ذلك اليومِ، حتَّى وإنْ لم يظْهَرْ لبَعضِ الناسِ؛ وذلك لِيتَّسِعَ الوقتُ لِما بيْن أيْدِيهم مِن أعمالِ يومِ النّْحْرِ مِن المَناسِكِ، وقيل: كان يُبكِّرُ مِن أجْلِ أنْ يَتَّسِعَ الوقتُ للذِّكرِ والدُّعاءِ؛ لأنَّ ما بيْن صَلاةِ الفجْرِ ودفْعِ الناسِ إلى مِنًى مَحلُّ ذِكرٍ ودُعاءٍ.

وفي الحديثِ: مُبادَرةُ الحاجِّ بصَلاتي المغرِبِ والعِشاءِ جمعا أوَّلَ قُدومِه المُزدلِفةَ.

وفيه: التَّبكيرُ بالفجْرِ في أوَّلِ وَقتِه صَبيحةَ يومِ النَّحرِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 166) 1682- حدثنا عمر بن حفص بن غياث: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش قال: حدثني عمارة، عن عبد الرحمن، عن عبد الله رضي الله عنه قال: ((ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة بغير ميقاتها، إلا صلاتين: جمع بين المغرب والعشاء، وصلى الفجر قبل ميقاتها)).

[صحيح مسلم] (2/ 938 ) ((292- (‌1289) حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب.

جميعا عن أبي معاوية.

قال يحيى: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال

ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها.

إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع.

وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها)).

(1289)- وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم.

جميعا عن جرير، عن الأعمش ، بهذا الإسناد.

وقال: قبل وقتها بغلس.

أحاديث ذات صلة