أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُطَوِّلُ في الرَّكْعَةِ الأُولَى مِن صَلَاةِ الظُّهْرِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانِيَةِ، ويَفْعَلُ ذلكَ في صَلَاةِ الصُّبْحِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة الجماعة والإمامة - تطويل الركعتين الأوليين وتخفيف الأخريين# صلاة - تطويل الركعة الأولى
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو قتادة الحارث بن ربعي
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (451) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عَلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأُمَّةَ كَيفيَّةَ الصَّلاةِ بفِعلِه وهَدْيِه، كما علَّمَهم بالأوامِرِ والنَّواهي، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ جانبًا مِن الهَدْيِ النَّبوِيِّ في بَعضِ الصَّلواتِ، وفيه يُخبِرُ أبو قَتادةَ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُطِيلُ القِراءةَ في الرَّكْعةِ الأُولَى مِن صَلاةِ الظُّهرِ، والرَّكعةُ الثانيةُ كانت أخفَّ وأقصَرَ مِن الأُولَى.

وقدْ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ مِثلَ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ، فيُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى ويُخفِّفُ في الرَّكعةِ الثانيةِ.والمُرادُ بالإطالةِ: هو طُولُ قِراءتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القيامِ، وفي صَحيحِ مُسلمٍ عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عنه قال: «كنَّا نَحزِرُ -أي: نُقدِّرُ- قِيامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعصرِ، فحَزَرْنا قِيامَه في الرَّكعتينِ الأُولَيَين مِن الظُّهرِ قدْرَ قِراءةِ «المْ تَنزيلُ» السَّجدةِ، وحزَرْنا قِيامَه في الأُخريَينِ قدْرَ النِّصفِ مِن ذلك».

قيل: إنَّ السَّببَ في تَطويلِ الرَّكْعةِ الأُولَى أنَّ النَّشاطَ فيها يكونُ أكثرَ عن الثَّانيةِ، وقيل: حتَّى يُدرِكَ الناسُ الرَّكْعةَ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 156) :

779 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر، ‌ويقصر ‌في ‌الثانية ‌ويفعل ذلك في صلاة الصبح.

صحيح مسلم (1/ 333 ت عبد الباقي) :

154 - (‌451) وحدثنا محمد بن المثنى العنزي.

حدثنا ابن أبي عدي عن الحجاج (يعني الصواف) عن يحيى (وهو ابن أبي كثير) عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلمة، عن أبي قتادة ؛ قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا.

فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين.

ويسمعنا الآية أحيانا.

وكان يطول الركعة الأولى من الظهر.

ويقصر الثانية.

وكذلك في الصبح.

أحاديث ذات صلة