عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّه قالَ: نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ وأَنَا رَاكِعٌ
من أفراد مسلم على البخاري
الصَّلاةُ عبادةٌ تعبُّديَّةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقدْ جُعِل الرُّكوعُ في الصَّلاةِ للثَّناءِ على اللهِ عزَّ وجلَّ ونُهِي عن قِراءةِ القُرآنِ فيه، وفي ذلك يُخبِر عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضي الله عنهما: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "نُهِيتُ أن أقرَأَ وأنا راكِعٌ"، أي: نَهانِي النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن قراءةِ القُرآنِ في الرُّكوعِ، وذلك لأنَّ الرُّكوعَ له ذِكرٌ مَخْصوصٌ، وهو كما قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيه الرَّبَّ" فنقولُ: (سُبحَانَ ربِّيَ العظيم)، ونُمَجِّدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ونُثْني عليه فيه كما بيَّنته السُّنَّةُ النبويَّة.
صحيح مسلم (1/ 350 ت عبد الباقي) :
214 - (481) وحدثني عمرو بن علي.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن حنين، عن ابن عباس ؛ أنه قال: نهيت أن أقرأ وأنا راكع.
لا يذكر في الإسناد عليا.