وَذُكِرَ عِنْدَهَا ما يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الكَلْبُ، والْحِمَارُ، والْمَرْأَةُ فَقالَتْ عَائِشَةُ: قدْ شَبَّهْتُمُونَا بالحَمِيرِ والْكِلَابِ، واللَّهِ لقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وإنِّي علَى السَّرِيرِ بيْنَهُ وبيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً، فَتَبْدُو لي الحَاجَةُ، فأكْرَهُ أنْ أجْلِسَ فَأُوذِيَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأنْسَلُّ مِن عِندِ رِجْلَيْهِ.
أخرجه البخاري (997)، ومسلم (512).أخرجه أحمد (24947)، والبيهقي (3535)، واللفظ لهما، والبخاري (387)، بلفظ مقارب.أخرجه البخاري (508)، ومسلم (512).أخرجه البخاري (382)، ومسلم (512)أخرجه البخاري (384)، وأبو داود (711)، والنسائي (759) جميعهم بنحوه.
عَنْ عَائِشَةَ، أنَّه ذُكِرَ عِنْدَهَا ما يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، فَقالوا: يَقْطَعُهَا الكَلْبُ والحِمَارُ والمَرْأَةُ، قَالَتْ: لقَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلَابًا! لقَدْ رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وإنِّي لَبيْنَهُ وبيْنَ القِبْلَةِ، وأَنَا مُضْطَجِعَةٌ علَى السَّرِيرِ، فَتَكُونُ لي الحَاجَةُ، فأكْرَهُ أنْ أسْتَقْبِلَهُ، فأنْسَلُّ انْسِلَالًا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 511 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (512)، وابن راهويه (1487)، والبيهقي (3539) جميعهم بمعناه.
الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، يَقِفُ فيها العَبدُ بيْن يَدَيْ رَبِّه سُبحانَه، فيَنبَغي عليه أنْ يُراعِيَ أسبابَ الخُشوعِ، وعَدَمَ الانشِغالِ في صَلاتِه، وقد أُمِرَ المُصَلِّي باتِّخاذِ سُترةٍ عِندَ الصَّلاةِ، حتى لا يَمُرَّ مِن أمامِه ما يَقطَعُ عليه صَلاتَه.وفي هذا الحَديثِ يَحكي التابِعيُّ مَسروقُ بنُ الأجدَعِ أنَّه قد ذُكِرَ عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها ما يَقطَعُ الصَّلاةَ، أي: يُقلِّلُ ثَوابَها، فيَكونُ المُرادُ بالقَطعِ نَقصَ الصَّلاةِ؛ لِشَغلِ القَلبِ بهذه الأشياءِ، وليس المُرادُ إبطالَها، والمَعنى: ما الأشياءُ التي إذا مَرَّتْ مِن أمامِ المُصَلِّي، وليس بَينَها وبَينَه سُترةٌ؛ قَطَعتْ عليه صَلاتَه؟ فقالوا: يَقطَعُها مُرورُ الكَلبِ والحِمارِ والمَرأةِ بيْن يَدَيِ المُصَلِّي، والذي كان يُحَدِّثُ بذلك أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، كما في رِوايةِ مُسلِمٍ، وبَعضٌ مِن صَحابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَنكَرتْ عائِشةُ ذلك، وقالتْ: لقد جَعَلتُمونا كالكِلابِ، أي: في حُكمِ قَطعِ الصَّلاةِ! وإنَّما خُصَّ هؤلاءِ الثَّلاثةُ بالقَطعِ؛ لِأنَّ المَرأةَ تَفتِنُ، والحِمارَ يَنهِقُ، وقد لا يُؤمَنُ أنْ يَفجَأَه بنُهاقِه عِندَ مُحاذاتِه إيَّاه، فيُزعِجَه وهو بيْن يَدَيْ رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، والكَلبُ يُرَوِّعُ فيَتَشوَّشُ المُتفَكِّرُ في ذلك، ولِنُفورِ النَّفسِ منه، حتى تَنقَطِعَ عليه الصَّلاةُ، فلَمَّا كانت هذه الأُمورُ تُؤدِّي إلى القَطعِ، جَعَلَها قاطِعةً.ثمَّ أخبَرَتْ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها أبصَرَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وهي نائِمةٌ أمامَه بيْنَه وبيْنَ القِبلةِ، مُضطَجِعةٌ على السَّريرِ، فتَكونُ لها الحاجةُ التي تَضطَرُّها لِلقيامِ، فتَكرَهُ أنْ تَستَقبِلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَجهِها حين تُريدُ أنْ تَقومَ وتُغادِرَ سَريرَها وهو يُصَلِّي، فتَذهَبُ بطَريقةٍ خَفيفةٍ، وكأنَّها تُخفي جَسَدَها؛ حتى لا يَراها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو إنكارٌ منها رَضيَ اللهُ عنها لِكَونِ المَرأةِ تَقطَعُ الصَّلاةَ في جَميعِ الحالاتِ، وليس في المُرورِ بخُصوصِه.وفي الحَديثِ: بَيانُ فِقهِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها.وفيه: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ إلى جِهةِ الزَّوجةِ.
[صحيح البخاري] (2/ 25) 997- حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا هشام قال: حدثني أبي، عن عائشة قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة، معترضة على فراشه، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت)).
[صحيح مسلم] (1/ 366 ) ((267- (512) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.
قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل.
وأنا معترضة بينه وبين القبلة.
كاعتراض الجنازة)).
268- (512) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا وكيع عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ؛ قالت
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل، كلها.
وأنا معترضة بينه وبين القبلة.
فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت.
269- (512) وحدثني عمرو بن علي.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن عروة بن الزبير؛ قال: قالت عائشة ما يقطع الصلاة؟ قال فقلنا: المرأة والحمار.
فقالت: إن المرأة لدابة سوء! لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة، كاعتراض الجنازة، وهو يصلي.
270- (512) حدثنا عمرو الناقد وأبو سعيد الأشج.
قالا: حدثنا حفص بن غياث.
ح قال وحدثنا عمر بن حفص بن غياث (واللفظ له) حدثنا أبي.
حدثنا الأعمش.
حدثني إبراهيم عن الأسود، عن عائشة.
قال الأعمش
وحدثني مسلم عن مسروق عن عائشة .
وذكر عندها ما يقطع الصلاة.
الكلب والحمار والمرأة.
فقالت عائشة: قد شبهتمونا بالحمير والكلاب.
والله! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير.
بينه وبين القبلة مضطجعة.
فتبدو لي الحاجة.
فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأنسل من عند رجليه.
271- (512) حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا جرير عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ؛ قالت: عدلتمونا بالكلاب والحمر.
لقد رأيتني مضطجعة على السرير.
فيجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير.
فيصلي.
فأكره أن أسنحه.
فأنسل من قبل رجلي السرير.
حتى أنسل من لحافي.
272- (512) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة ؛ قالت
كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ورجلاي في قبلته.
فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي.
وإذا قام بسطتهما.
قالت، والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح.
[صحيح مسلم] (1/ 366 ) :
269 - (512) وحدثني عمرو بن علي.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن عروة بن الزبير؛ قال: قالت عائشة :
ما يقطع الصلاة؟ قال فقلنا: المرأة والحمار.
فقالت: إن المرأة لدابة سوء! لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة، كاعتراض الجنازة، وهو يصلي
[مسند أحمد] (41/ 423 ط الرسالة) :
24947 - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة : ما يقطع الصلاة؟ قال: فقلنا: الحمار والمرأة.
قال: فقالت عائشة: إن المرأة إذا لدابة سوء، لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة، وهو يصلي.
قال شعبة: بينه وبين القبلة فيما أظن
السنن الكبير للبيهقي (4/ 347 ت التركي) :
3535 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، عن أبى بكر بن حفص قال: سمعت عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما تقولون فيما يقطع الصلاة؟ قال: المرأة والحمار.
قالت: إن المرأة لدابة سوء! لقد رأيتنى معترضة بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم كاعتراض الجنازة وهو يصلى.
أخرجه مسلم من حديث شعبة
[صحيح البخاري] (1/ 456) :
[387] حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة، أن عائشة أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي بينه وبين القبلة على فراش أهله اعتراض الجنازة
[صحيح البخاري] (1/ 107) 508- حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ((أعدلتمونا بالكلب والحمار؟ لقد رأيتني مضطجعة على السرير، فيجيء النبي صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أسنحه، فأنسل من قبل رجلي السرير، حتى أنسل من لحافي))
[صحيح مسلم] (1/ 366 ) ((270- (512) حدثنا عمرو الناقد وأبو سعيد الأشج.
قالا: حدثنا حفص بن غياث.
ح قال وحدثنا عمر بن حفص بن غياث (واللفظ له) حدثنا أبي.
حدثنا الأعمش.
حدثني إبراهيم عن الأسود، عن عائشة .
قال الأعمش
وحدثني مسلم عن مسروق عن عائشة.
وذكر عندها ما يقطع الصلاة.
الكلب والحمار والمرأة.
فقالت عائشة: قد شبهتمونا بالحمير والكلاب.
والله! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير.
بينه وبين القبلة مضطجعة.
فتبدو لي الحاجة.
فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأنسل من عند رجليه))
[صحيح البخاري] (1/ 86) 382- حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ((كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، فإذا قام بسطتهما.
قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح)).
[صحيح مسلم] (1/ 367 ) ((272- (512) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة ؛ قالت:كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ورجلاي في قبلته.
فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي.
وإذا قام بسطتهما.
قالت، والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح)).
صحيح مسلم (1/ 366) - (512) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة
صحيح البخاري (معتمد) (1/ 86)
384 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، عن يزيد، عن عراك، عن عروة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه
سنن أبي داود (1/ 189) 711 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاته من الليل وهي معترضة بينه وبين القبلة راقدة على الفراش الذي يرقد عليه، حتى إذا أراد أن يوتر أيقظها فأوترت
سنن النسائي (2/ 67) 759 - أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن هشام قال: حدثنا أبي، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وأنا راقدة معترضة بينه وبين القبلة على فراشه، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت
صحيح مسلم (2/ 60) :
268 - (512) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل كلها، وأنا معترضة بينه وبين القبلة.
فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت .
صحيح مسلم (2/ 60) :
269 - (512) وحدثني عمرو بن علي ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبي بكر بن حفص ، عن عروة بن الزبير قال: قالت عائشة : ما يقطع الصلاة؟ قال: فقلنا: المرأة والحمار.
فقالت: إن المرأة لدابة سوء، لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي .
صحيح مسلم (2/ 60) :
270 - (512) حدثنا عمرو الناقد، وأبو سعيد الأشج قالا: حدثنا حفص بن غياث (ح) قال: وحدثنا عمر بن حفص بن غياث - واللفظ له - حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، حدثني إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة .قال الأعمش : وحدثني مسلم ، عن مسروق ، عن عائشة وذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة، فقالت عائشة: قد شبهتمونا بالحمير والكلاب، والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة.
فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنسل من عند رجليه .
صحيح مسلم (2/ 60) :
271 - (512) حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت: عدلتمونا بالكلاب والحمر! لقد رأيتني مضطجعة على السرير فيجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أسنحه فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي .
صحيح مسلم (2/ 60) :
272 - (512) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن أبي النضر ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي وإذا قام بسطتهما.
قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح .