- أتِمُّوا الرُّكوعَ والسجودَ، فواللهِ إنِّي لأراكم من خلفِ ظهري، في ركوعِكم وسجودِكم

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة السجود# صلاة - صفة الركوع# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي# صلاة - الطمأنينة في الصلاة
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1117) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6644)، ومسلم (425) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

صَلَّى بنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَاةً، ثُمَّ رَقِيَ المِنْبَرَ، فَقالَ في الصَّلَاةِ وفي الرُّكُوعِ: إنِّي لَأَرَاكُمْ مِن ورَائِي كما أرَاكُمْ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 419 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (419)، ومسلم (425) الخُشوعُ رُوحُ الصَّلاةِ، وبه يَحصُلُ للمُصلِّي السَّكينةُ والاطْمِئنانُ في الصَّلاةِ؛ فيكونُ أكثرَ إقْبالًا على اللهِ سُبحانَه، وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ المُسلِمينَ آدابَ الصَّلاةِ ومُهمَّاتِها؛ ليَكونَ أتمَّ لصلاتِهم.وفي هذا الحَديثِ يَحكي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهم صلاةً ثُمَّ صَعِدَ المِنبرَ، فقال «في الصَّلاةِ وفي الرُّكوعِ»، أي: فوَعَظَهم في شَأنِ الصَّلاةِ والرُّكوعِ، وإنَّما أفرَدَ الرُّكوعَ بالذِّكْر وإنْ كان داخلًا في الصَّلاة؛ للاهتِمامِ بشأنِه، إمَّا لأنَّه أعظَمُ أركانِها؛ بدَليلِ أنَّ المسبوقَ لو أدرَك الرُّكوعَ أدرَك تلك الرَّكعةَ بتمامِها، وإمَّا لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمَ أنَّهم قَصَّروا في حالِ الرُّكوعِ فذَكَرَه لزيادةِ التَّنبيهِ، فقال: «إنِّي لَأَراكُم مِن ورائي كما أراكم»، فهذا مِن مُعجزاتِه وخَصائِصِه ودلائِلِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعناه: أنَّ الله تعالى خَلَقَ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إدراكًا مِن وَرائِه، وإبصارُه إدراكٌ حقيقيٌّ انخرَقَتْ له فيه العادةُ، وقد انخرَقَتِ العادةُ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأكثَرَ مِن هذا، وليس يمنَعُ مِن هذا عَقْلٌ ولا شَرْعٌ، بل وَرَدَ الشَّرعُ بظاهرِه؛ فوَجَبَ الإيمانُ به.وقيل: يَحتمِلُ أنْ يَراهم بما يُوحَى إليه مِن أفعالِهم وهَيئاتِهم في الصَّلاةِ؛ لأنَّ الرُّؤيةَ قدْ يُعبَّرُ بها عن العِلمِ والاعتِقادِ، والمَعنى المُرادُ مِن ذلك: اخْشَعوا في الصَّلاةِ، وأَتِمُّوا رُكوعَها وأرْكانَها كأنِّي أَنظُرُ إليكم وأُوَجِّهُكم إلى صَحيحِها؛ فإنِّي أرى أحْوالَكم في الصَّلاةِ مِن وَرائي حالَ كَوْني واقِفًا إمامًا لكم وأنتم خَلْفي، كما أَراكم وأنا ناظرٌ إليكم أمامي.وفي الحَديثِ: الحَثُّ على أداءِ الصَّلاةِ على الوجهِ الَّذي أمَر به اللهُ عزَّ وجلَّ.وفيه: مِن دَلائلِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (2/ 216) 1117- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أتموا الركوع والسجود، فوالله إني لأراكم من خلف ظهري في ركوعكم، وسجودكم))

[صحيح البخاري] (8/ 131) 6644- حدثني إسحاق، أخبرنا حبان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((أتموا الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم)).

[صحيح مسلم] (1/ 319 ) ((110- (425) حدثني محمد بن المثنى وابن بشار.

قالا: حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة.

قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: ((أقيموا الركوع والسجود.

فوالله! إني لأراكم من بعدي.

(وربما قال: من بعد ظهري) إذا ركعتم وسجدتم))

أحاديث ذات صلة