قالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي في رَوْضَةٍ ، ووَسَطَ الرَّوْضَةِ عَمُودٌ، في أعْلَى العَمُودِ عُرْوَةٌ، فقِيلَ لِي: ارْقَهْ، قُلتُ: لا أسْتَطِيعُ، فأتَانِي وصِيفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي فَرَقِيتُ، فَاسْتَمْسَكْتُ بالعُرْوَةِ، فَانْتَبَهْتُ وأَنَا مُسْتَمْسِكٌ بهَا، فَقَصَصْتُهَا علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: تِلكَ الرَّوْضَةُ رَوْضَةُ الإسْلَامِ، وذلكَ العَمُودُ عَمُودُ الإسْلَامِ، وتِلْكَ العُرْوَةُ عُرْوَةُ الوُثْقَى، لا تَزَالُ مُسْتَمْسِكًا بالإِسْلَامِ حتَّى تَمُوتَ.
أخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (10911)، باختلاف يسير، ومسلم (2484)، وأحمد (23787)، بلفظ مقارب.
[صحيح البخاري] (9/ 107) :
[7019] حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا أزهر، عن ابن عون ح.
وحدثني خليفة، حدثنا معاذ، حدثنا ابن عون، عن محمد، حدثنا قيس بن عباد، عن عبد الله بن سلام قال: رأيت كأني في روضة وسط الروضة عمود، في أعلى العمود عروة، فقيل لي: ارقه، قلت: لا أستطيع، فأتاني وصيف فرفع ثيابي فرقيت، فاستمسكت بالعروة، فانتبهت وأنا مستمسك بها، فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "تلك الروضة روضة الإسلام، وذلك العمود عمود الإسلام، وتلك العروة عروة الوثقى، لا تزال مستمسكا بالإسلام حتى تموت
مستخرج أبي عوانة (19/ 113) :
10911 - حدثنا الحسن بن إسحاق العطار، في دار عمارة، حدثنا شباب العصفري، حدثنا معاذ بن
معاذ، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن قيس ابن عباد، قال: قال لي عبد الله بن سلام : رأيت كأني في روضة، في وسط الروضة عمود، في أعلى العمود عروة، فقيل لي: ارقه، فقلت: لا أستطيع، فأتاني وصيف، فرفع ثيابي، فرقيت وأنا مستمسك، فقصصتها على نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: "تلك الروضة روضة الإسلام، وتلك العروة عروة الإسلام حتى تموت"
[صحيح مسلم] (4/ 1930 ) :
147 - (2484) حدثنا محمد بن المثنى العنزي.
حدثنا معاذ بن معاذ.
حدثنا عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين، عن قيس بن عباد قال:
كنت بالمدينة في ناس.
فيهم بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
فجاء رجل في وجهه أثر من خشوع.
فقال بعض القوم: هذا رجل من أهل الجنة.
هذا رجل من أهل الجنة.
فصلى ركعتين يتجوز فيهما.
ثم خرج فاتبعته.
فدخل منزله.
ودخلت.
فتحدثنا.
فلما استأنس قلت له: إنك لما دخلت قبل، قال رجل كذا وكذا.
قال : سبحان الله! ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم.
وسأحدثك لم ذاك؟ رأيت رؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقصصتها عليه.
رأيتني في روضة - ذكر سعتها وعشبها وخضرتها --ووسط الروضة عمود من حديد.
أسفله في الأرض وأعلاه في السماء.
في أعلاه عروة.
فقيل لي: ارقه.
فقلت له: لا أستطيع.
فجاءني منصف (قال ابن عون: والمنصف الخادم) فقال بثيابي من خلفي - وصف أنه رفعه من خلفه بيده -
فرقيت حتى كنت في أعلى العمود.
فأخذت بالعروة.
فقيل لي: استمسك.
فلقد استيقظت وإنها لفي يدي.
فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال "تلك الروضة الإسلام.
وذلك العمود عمود الإسلام.
وتلك العروة عروة الوثقى.
وأنت على الإسلام حتى تموت".
قال: والرجل عبد الله بن سلام
[مسند أحمد] (39/ 203 ط الرسالة) :
23787 - حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن قيس بن عباد قال: كنت في المسجد، فجاء رجل في وجهه أثر من خشوع، فدخل فصلى ركعتين فأوجز فيهما، فقال القوم: هذا رجل من أهل الجنة، فلما خرج اتبعته حتى دخل منزله فدخلت معه، فحدثته، فلما استأنس قلت له: إن القوم لما دخلت قبل المسجد قالوا: كذا وكذا، قال : سبحان الله، ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك لم؟ إني رأيت رؤياي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه، رأيت كأني في روضة خضراء - قال ابن عون: فذكر من خضرتها وسعتها - وسطها عمود حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة، فقيل لي: اصعد عليه، فقلت: لا أستطيع.
فجاءني منصف - قال ابن عون: هو الوصيف - فرفع ثيابي من خلفي، فقال: اصعد عليه.
فصعدت حتى أخذت بالعروة، فقال: استمسك بالعروة.
فاستيقظت وإنها لفي يدي، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه فقال: " أما الروضة فروضة الإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فهي العروة الوثقى، أنت على الإسلام حتى تموت ".
قال: وهو عبد الله بن سلام