كانَ شَعَرُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجِلًا، ليسَ بالسَّبِطِ ولَا الجَعْدِ، بيْنَ أُذُنَيْهِ وعَاتِقِهِ.
أخرجه البخاري (5905)، ومسلم (2338)
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5903 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2338) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحْسَنَ النَّاسِ خَلْقًا وخُلُقًا، وقد نقل الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم جميعَ أوصافِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ الخِلْقِيَّة منها والخُلُقيَّة.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أَنَسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ الله عنه أنَّ شَعرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَصِلُ إلى مَنْكِبَيْهِ، والمَنْكِبُ: ما بيْن الكَتِفِ والعُنُقِ، وفي روايةٍ أخرى في صحيحِ مسلمٍ: «إلى أنصافِ أُذُنَيْهِ»، وفي روايةٍ أُخرى في الصَّحيحَين: «بيْنَ أُذُنَيْهِ وعاتِقِه»، ويُحمَلُ هذا على اختلافِ الأوقاتِ الَّتِي يَرَاه فيها الرَّاوِي.
وهذا مِنْ جَمالِ الخِلقةِ؛ إذ كانَ شَعرُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسَطًا بيْن الجُعودةِ والسُّبوطةِ، وهذا النَّوعُ مِن الشَّعرِ هو المَحمودُ عندَ النَّاسِ.
وفي الحَديثِ: اتِّخاذُ الشَّعرِ وإكرامُه وتَسريحُه.
[صحيح البخاري] (7/ 161) 5905- حدثني عمرو بن علي: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثني أبي، عن قتادة قال: ((سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا
ليس بالسبط ولا الجعد بين أذنيه وعاتقه)).
[صحيح مسلم] (4/ 1819 ) ((94- (2338) حدثنا شيبان بن فروخ.
حدثنا جرير بن حازم.
حدثنا قتادة.
قال: قلت لأنس بن مالك كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان شعرا رجلا.
ليس بالجعد ولا بالسبط.
بين أذنيه وعاتقه))