[إذا ولغَ الكلبُ في الإناءِ فاغسِلوهُ سبعَ مرَّاتٍ أولاهنَّ بالتُّرابِ]
أخرجه مسلم (279)، والنسائي (338) واللفظ لهأخرجه البيهقي (1192) واللفظ له، وأخرجه البخاري (172) مختصراً بنحوه، ومسلم (279) باختلاف يسير
طَهُورُ إناءِ أحَدِكُمْ إذا ولَغَ فيه الكَلْبُ، أنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ بالتُّرابِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 279 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (172) مختصراً بنحوه نهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اقتِناء الكلابِ لغيرِ ضَرروةِ؛ لِما فيها من النَّجاساتِ، ولأنَّ الملائكةَ لا تَدخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صُورةٌ، وأرشَدَ النَّاسَ إلى كَيفيَّةِ تَطهيرِ الأواني إذا دَنَّسها الكلبُ بلُعابِه ولِسانِه، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَطهيرَ الإناءِ وتَنظيفَه وإزالةَ ما به من نَجاساتٍ، «إذا وَلَغَ فيه الكَلْبُ»، فشَرِب منه بطَرَفِ لِسانِه، أو إذا أدخَل فَمَه في الإناءِ، أن يُغسَلَ الإناءُ سَبعَ مَرَّاتٍ، وتكون الغسلة الأولى بوَضعِ التُّرابِ في الإناءِ وحَكِّه ودَلكِه به، ثمَّ يُغسَلُ بعدَ ذلك سِتَّ مرَّاتٍ بالماءِ، في كلِّ مَرَّةٍ يُدَلَّكُ جيدًا بالماءِ، ثُمَّ يُلقى بالماءِ ويُؤتَى بماءٍ جَديدٍ، وهكذا، وهذا العددُ من مرَّاتِ الغَسلِ يُفعَلُ تَعبُّدًا كما أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو لِنَجاسةِ لُعابِ الكَلبِ، وقد وَرَد في روايةِ النَّسائيِّ: «إحداهُنَّ بالتُّرابِ»، فأفاد أنَّ الغَسلَ بالتُّرابِ يَكونُ مرَّةً واحدةً دونَ اشتِراطِ أن تكونَ في أوَّلِ مَرَّةٍ من غَسلِ الإناءِ.
واستِعمالُ التُّرابِ في غَسلِ الإناءِ؛ لِما في التُّرابِ من قُدرةٍ على قتلِه الأمراضَ النَّابعةَ من الكلبِ والمُلتصِقةَ بالإناءِ، ولا يَقدِرُ الماءُ على إزالتِها، وتَكرارُ الغَسلِ بالماءِ تَأكيدٌ لِنَظافتِها.
ولا فَرقَ بينَ أنواعِ الكِلابِ في ذلك، سَواءٌ ما أُبيحَ اقتناؤُه ككلبِ الصَّيد، أو لم يُبَحِ اقتناؤُه.
وفي الحديثِ: الحضُّ على اتِّباعِ سُبلِ الوِقايةِ من الأمراضِ.
[صحيح مسلم] (1/ 234 ) 91- (279) وحدثنا زهير بن حرب.
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((طهور إناء أحدكم، إذا ولغ فيه الكلب، أن يغسله سبع مرات.
أولاهن بالتراب))
[سنن النسائي] (1/ 177) 338- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي: عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات، أولاهن بالتراب))
---
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (1/ 241) 1192- وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أخبرنا على بن عمر حدثنا أبو بكر النيسابورى حدثنا يزيد بن سنان حدثنا معاذ بن هشام حدثنى أبى عن قتادة عن خلاس عن أبى رافع عن أبى هريرة عن النبى-صلى الله عليه وسلم-:(( إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، أولاهن بالتراب )).
هذا حديث غريب إن كان حفظه معاذ فهو حسن لأن التراب في هذا الحديث لم يروه ثقة غير ابن سيرين عن أبى هريرة وإنما رواه غير هشام عن قتادة عن ابن سيرين كما سبق ذكره.
[صحيح البخاري] (1/ 45) 172- حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا)).
[صحيح مسلم] (1/ 234 ) ((89- (279) وحدثني علي بن حجر السعدي.
حدثنا علي بن مسهر.
أخبرنا الأعمش عن أبي رزين وأبي صالح، عن أبي هريرة ؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه.
ثم ليغسله سبع مرار)).
(279)- وحدثني محمد بن الصباح.
حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن الأعمش ، بهذا الإسناد، مثله.
ولم يقل: فليرقه.
90- (279) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
((إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات)).
91- (279) وحدثنا زهير بن حرب.
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((طهور إناء أحدكم، إذا ولغ فيه الكلب، أن يغسله سبع مرات.
أولاهن بالتراب)).
92- (279) حدثنا محمد بن رافع.
حدثنا عبد الرزاق.
حدثنا معمر عن همام بن منبه.
قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فذكر أحاديث منها.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((طهور إناء أحدكم، إذا ولغ الكلب فيه، أن يغسله سبع مرات)).