رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، هذِه منه بَيْضَاءَ، وَوَضَعَ زُهَيْرٌ بَعْضَ أَصَابِعِهِ علَى عَنْفَقَتِهِ، قيلَ له: مِثْلُ مَن أَنْتَ يَومَئذٍ؟ فَقالَ: أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِيشُهَا.
أخرجه البخارى (3545)، ومسلم (2342).
أنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ بُسْرٍ صَاحِبَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: أرَأَيْتَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ شيخًا؟ قَالَ: كانَ في عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ.
الراوي : عبدالله بن بسر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3546 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (17672)، والبزار (3503) واللفظ له.
كان الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم يُحِبُّونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُبًّا جَمًّا، حتَّى أنَّهم يَحْكُونَ ويَنقُلونَ لمَن بعْدَهم شَمائلَه وأوْصافَه الجَسديَّةَ والمَعنويَّةَ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التَّابِعيُّ حَريزُ بنُ عُثمانَ أنَّه سَأَل الصَّحابيَّ عبدَ اللهِ بنَ بُسرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له: «أرأَيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان شَيخًا»، يَعْني: أصابَه مِنَ الشَّعرِ الأبْيضِ الَّذي يُصيبُ مَن أسنَّ وصار إلى الشَّيْخوخةِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ: «كان في عَنفَقَتِه شَعَراتٌ بِيضٌ»، يَعْني: لم يُصِبْه مِن الشَّيبِ إلَّا شَعَراتٌ قَليلةٌ، والعَنْفَقةُ: ما تَحتَ الشَّفَةِ السُّفْلى مِن شَعرِ اللِّحْيةِ.
[صحيح البخاري] (4/ 187) 3545- حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن وهب أبي جحيفة السوائي قال ((رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت بياضا من تحت شفته السفلى العنفقة)).
[صحيح مسلم] (4/ 1822 ) ((106- (2342) حدثنا أحمد بن يونس.
حدثنا زهير.
حدثنا أبو إسحاق.
ح وحدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة قال
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه منه بيضاء.
ووضع زهير بعض أصابعه على عنفقته.
قيل له: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أبري النبل وأريشها))