كُنْتُ أُطَيِّبُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَيَومَ النَّحْرِ، قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بالبَيْتِ، بطِيبٍ فيه مِسْكٌ.
أخرجه مسلم (1191)
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِإِحْرَامِهِ حِينَ يُحْرِمُ، ولِحِلِّهِ قَبْلَ أنْ يَطُوفَ بالبَيْتِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1539 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1539)، ومسلم (1189) بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الحَجِّ والعُمرةِ وسُننَهما وآدابَهما، بالقولِ والفِعلِ، ونقَلَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم ما سَمِعوه وما رَأَوه مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك.
وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تُطيِّبُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِإحرامِه قبْلَ أنْ يُحرِمَ للحجِّ أو العُمرةِ، ولحِلِّه بعْدَ أنْ يَتحلَّلَ التَّحلُّلَ الأوَّلَ في الحجِّ بَعدَ رَميِ جَمرةِ العَقَبةِ والحَلْقِ، وقبْلَ طَوافِ الإفاضةِ، والتَّحلُّلُ الأولُ يَحِلُّ بَعده كُلُّ شَيءٍ إلَّا الاستِمتاعَ بالنِّساءِ، وذلك كما في رِوايةٍ لِلنَّسائيِّ: «ولِحِلِّه بَعدَما رَمى جَمرةَ العَقَبةِ، قَبلَ أنْ يَطوفَ بالبَيتِ».
وهذا لا إشكالَ فيه ما دامَ لم يَمَسَّ الطِّيبَ حالَ الإحرامِ.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ التَّطيُّبِ قبْلَ الإحرامِ وبعدَه.
وفيه: خِدمةُ المرأةِ لزَوْجِها وتَطييبُها له.
[صحيح مسلم] (2/ 849 ) ((46- (1191) وحدثني أحمد بن منيع ويعقوب الدورقي.
قالا: حدثنا هشيم.
أخبرنا منصور عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم، ويوم النحر، قبل أن يطوف بالبيت، بطيب فيه مسك)).
48- (1191) حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي.
حدثنا خالد (يعني ابن الحارث) حدثنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر.
قال: سمعت أبي يحدث عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت
كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم يطوف على نسائه.
ثم يصبح محرما ينضخ طيبا.
49- (1191) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا وكيع عن مسعر وسفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه.
قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول
لأن أصبح مطليا بقطران، أحب إلي من أن أصبح محرما أنضخ طيبا.
قال فدخلت على عائشة رضي الله عنها.
فأخبرتها بقوله.
فقالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف في نسائه.
ثم أصبح محرما.