عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قالَتْ: طَيَّبْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بالبَيْتِ.
أخرجه أحمد (24105)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (3520)، وابن أبي شيبة (13652) بنحوه.أخرجه البخاري (1539) بنحوه، ومسلم (1189).أخرجه البخاري (1539)، ومسلم (1189).أخرجه البخاري (5930)، ومسلم (1189)أخرجه البخاري (5928) بلفظ مقارب
طَيَّبْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدَيَّ هَاتَيْنِ حِينَ أحْرَمَ، ولِحِلِّهِ حِينَ أحَلَّ قَبْلَ أنْ يَطُوفَ.
وبَسَطَتْ يَدَيْهَا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1754 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1754)، ومسلم (1189) لقدْ بَيَّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الحَجِّ والعُمرةِ، وسُننَهما، وآدابَهما بالقَولِ والفِعلِ، ونقَلَ الصَّحابةُ ما سَمِعوه وما رَأوْه مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ الطِّيبَ، ويَستكثِرُ منه في كلِّ حالٍ، وهو مِن الأُمورِ التي حُبِّبَت إليه مِن الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ تروي عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها وَضَعَت الطِّيبَ بيَدَيْها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أحرَم، أي: حِينَ أرادَ الإحرامَ، فطَيَّبتْه قبْلَ أنْ يُحرِمَ، وبعْدَ أنْ تَحلَّلَ مِن إحرامِهِ في الحَجِّ قبْلَ أنْ يَطوفَ طَوافَ الإفاضةِ، والمرادُ به التَّحلُّلُ الأوَّلُ الذي بعْدَ رَمْيِ جَمرةِ العَقبةِ والحَلْقِ أو التَّقصيرِ.
قال رَاوي الحديثِ -واصفًا فِعْلَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها-: «وبَسَطَتْ يَدَيْها» كأنَّها تُحاكي ما فَعَلَتْ مِن قبْلُ بالفِعلِ معَ القولِ.
وقيل: فعلَتْ ذلِك مُبالَغةً في الوُقوعِ، ردًّا على مَن أنْكَرَ ذلك؛ فإنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُنكِرُ التَّطيُّبَ قبْلَ الإحرامِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ الطِّيبَ مِن مَحظوراتِ الإحرامِ، ولكنَّه مشروعٌ قبْلَ الإحرامِ حتى لو بقِيَ أثَرُه بَعدَ الإحرامِ.
[صحيح البخاري] (2/ 136) 1539- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ((كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت)).
[صحيح مسلم] (2/ 847 ) ((37- (1189) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن عثمان بن عروة.
قال: سمعت عروة يحدث عن عائشة رضي الله عنها.
قالت:كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما أقدر عليه.
قبل أن يحرم.
ثم يحرم)).
[صحيح البخاري] (2/ 136) 1539- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ((كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت)).
[صحيح مسلم] (2/ 846 ) ((33- (1189) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت:كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم.
ولحله قبل أن يطوف بالبيت)).
[صحيح البخاري] (2/ 136) 1539- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ((كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت)).
[صحيح مسلم] (2/ 846 ) ((34- (1189) وحدثنا ابن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا عبيد الله بن عمر.
قال: سمعت القاسم عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه)).
[صحيح البخاري] (7/ 164) 5928- حدثنا موسى: حدثنا وهيب: حدثنا هشام، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد)).
[صحيح البخاري] (7/ 164) 5930- حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه عن ابن جريج أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة سمع عروة والقاسم يخبران عن عائشة قالت: ((طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام)).
[صحيح مسلم] (2/ 847 ) ((35- (1189) وحدثني محمد بن حاتم وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرنا.
وقال ابن حاتم: حدثنا محمد بن بكر) أخبرنا ابن جريج.
أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة؛ أنه سمع عروة والقاسم يخبران عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة.
في حجة الوداع.
للحل والإحرام)).