لِكلِّ دِينٍ خُلُقٌ، وخُلُقُ الإسلامِ الحَياءُ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - الحياء# رقائق وزهد - الاستحياء من الله# إسلام - الأعمال التي من الإسلام# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# رقائق وزهد - الحياء
المصدر: الاستذكار، المطالب العالية، حلية الأولياء
الراوي: أبو هريرة، زيد بن طلحة، يزيد بن طلحة بن ركانة
المحدث: ابن عبدالبر، مرسل، أبو نعيم
الحكم:مرفوع ومسند من وجوه، مرسل، اختلف على مالك فيه تفرد به إسحاق بن بشر الكاهلي عن مالك

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/346)، والديلمي في ((الفردوس)) (5012)غير متوفر: التخريجأخرجه مالك (3359)، وابن حزم في ((رسائل)) (1/ 246) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

حلية الأولياء (6/ 346) حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن الفضل السقطي حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي حدثنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء اختلف على مالك فيه على أقاويل فحديث سمي تفرد به الكاهلي.

ورواه عيسى بن يونس عن مالك عن الزهري عن أنس تفرد به ابن سهم.

---

موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1330) 3359/ 687 - مالك، عن سلمة بن صفوان بن سلمة الزرقي، عن زيد بن طلحة بن ركانة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل دين خلق.

وخلق الإسلام الحياء.

رسائل ابن حزم (1/ 246) وحدثنا أحمد بن محمد عن أحمد بن مطرف عن عبيد الله بن يحيى عن أبيه عن مالك عن سلمة ابن صفوان الزرقي عن زيد بن طلحة بن ركانة يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء ".

أحاديث ذات صلة