- كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، فأتَاهُ رَجُلٌ، فَقالَ: ما كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّ إلَيْكَ، قالَ: فَغَضِبَ، وَقالَ: ما كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّ إلَيَّ شيئًا يَكْتُمُهُ النَّاسَ، غيرَ أنَّهُ قدْ حدَّثَني بكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قالَ: فَقالَ: ما هُنَّ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قالَ: قالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَن لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن آوَى مُحْدِثًا ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن غَيَّرَ مَنَارَ الأرْضِ .

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - اللعن# اعتصام بالسنة - إثم من آوى محدثا# بر وصلة - لا يسب الرجل والديه# مظالم - من ظلم أرضا# ذبائح - الذبح لغير الله# علم - كتابة العلم# وصايا - أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (11647) بلفظه، والنسائي (4422)، وأحمد (954) باختلاف يسير.أخرجه أحمد (855) باختلاف يسير، والنسائي (4422)، وابن حبان (6604) بنحوه.أخرجه أحمد (954)، وابن حبان (6604)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7484)، باختلاف يسير، وأصله في البخاري (6915)أخرجه أحمد (954)، وابن حبان (6604)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7484)، باختلاف يسير، وأصله في البخاري (6915)

الشرح والتوضيح

سُئِلَ عَلِيٌّ: أَخَصَّكُمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بشَيءٍ؟ فَقالَ: ما خَصَّنَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بشَيءٍ لَمْ يَعُمَّ به النَّاسَ كَافَّةً، إلَّا ما كانَ في قِرَابِ سَيْفِي هذا، قالَ: فأخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا: لَعَنَ اللَّهُ مَن ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن سَرَقَ مَنَارَ الأرْضِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن آوَى مُحْدِثًا.

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1978 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (954)، وابن حبان (6604)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7484)، باختلاف يسير، وأصله في البخاري (6915) إنَّ آلَ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَع رَفيعِ مَنزلَتِهم وعَالي دَرجتِهم، إلَّا أَنَّهم لم يُخَصُّوا بشَيءٍ مِنَ العِلمِ دونَ الأُمَّةِ، وقدْ كان بعضُ النَّاسِ يظُنُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْل مَماتِه ترَكَ وَصيَّةً بها أسرارٌ مِن العِلمِ لابنِ عمِّه عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ كلَّ هذا مُنافٍ للواقعِ ولحقيقةِ هذا الدِّينِ؛ فقدْ سُئِلَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: أَخَصَّكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ؟ يَعنِي مِنَ العِلمِ وأَسرارِه وقَواعِدِ الدِّينِ وأَحكامِه؟ فنَفَى ذَلكَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه بقَولِه: «ما خَصَّنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَيءٍ لم يَعُمَّ به النَّاسَ كافَّةً»، أي: فكل ما كانَ يَقولُه للنَّاسِ كُلِّهم هُو ما كانَ يَقولُه لنا، ولم يَخُصَّنا بشَيءٍ ثُمَّ استَثْنَى فقال: «إلَّا ما كانَ في قِرابِ سَيْفي هَذا»، وقِرابُ السَّيفِ هُو جِرابُه الَّذي يَدخُلُ فيه ورُبَّما وَسِعَ لشيءٍ آخرَ خَفيفِ الْمَحْمَلِ، فأَخْرَجَ لهم صَحيفةً مَكتوبٌ فيها: «لَعَنَ اللهُ مَن ذَبَحَ لغَيرِ اللهِ»، كالذَّبحِ لصَنمٍ أو لِنَبيٍّ مِن أنبياءِ اللهِ أو لِوَليٍّ مِن أوليائهِ، وكلُّ هذا مِن الشِّركِ باللهِ تَعالَى، ولا تَحِلُّ تلك الذَّبيحةُ، سواءٌ كان الذَّابحُ مُسْلمًا أو نَصرانيًّا أو يَهوديًّا، واللَّعنُ: الدُّعاءُ بالطَّردِ والإبعادِ مِن رَحمةِ اللهِ، «ولَعنَ اللهُ مَن سَرَقَ منارَ الأَرضِ»، وفي رِوايةٍ في صَحيحِ مُسلمٍ: «غيَّرَ مَنارَ الأَرضِ»، وهي الَّتي يَتميَّزُ بها مِلكُ كلِّ أحدٍ عن مِلكِ غيرِه، وتَغييرُه بنَقْلِ حُدودِها، ويَفعَلُ ذَلكَ لِيَأخُذَ ما لَيْسَ له مِن مِلْكِ الغَيرِ أو مِنَ الطَّريقِ، «ولَعنَ الله مَن لَعَنَ والِدَه»، أي: تَسبَّبَ في لَعنِه بأنْ يَسُبَّ أبا رجُلٍ ويَسُبَّ أُمَّه فيَسُبَّ المشْتومُ والدَ الَّذي سَبَّه ويَسُبَّ أُمَّه، أو يَكونُ اللَّعنُ لَهما مُباشَرةً، وهو مِن الكبائرِ، وهُو مِن أَشدِّ ما نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

«ولَعنَ اللهُ مَن آوَى مُحْدِثًا»، والمُحْدِثُ هو مَن جَنَى على غَيرِه جِنايةً فحَماهُ إنسانٌ وَمنعَ أَحدًا أن يَتعرَّضَ له باستِيفاءِ الحقِّ مِنه، ويَدخُلُ فيه أيضًا مَن جَنى عَلى الدِّينِ بفِعلِ البِدَعِ المُحدِثَةِ فيَحميهِ ويُمَكِّنُ المُبتدِعَ مِن نَشْرِ بِدعتِه مِن غَيرِ أنْ يَتعرَّضَ له أَحدٌ بالتَّأديبِ أَوِ الصَّدِّ عن بِدعتِه.

ويَجوزُ فتْحُ الدَّالِ مِن «مُحدَثًا»، ومعناه: الأمْرُ المبتَدَعُ نفْسُه، فإذا رَضِيَ بالبدعةِ، وأقرَّ فاعِلَها ولم يُنكِرْها عليه؛ فقدْ آواهُ، فمَن فَعَلَ ذلك فقدِ استحقَّ لَعْنَةَ اللهِ.

وفي الحديثِ: إبطالُ ما يَخترِعُه الرَّافضةُ والشِّيعةُ مِن قولِهم: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوصى إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه بأسرارِ العِلمِ، وقَواعدِه، وعِلمِ الغيبِ، ما لم يُطلِعْ عليه غيرَه.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (3/ 1567 ت عبد الباقي) :

45 - (1978) حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة قال: سمعت القاسم بن أبي بزة يحدث عن أبي الطفيل، قال: سئل علي : أخصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة.

إلا ما كان في قراب سيفي هذا.

قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها.

(لعن الله من ذبح لغير الله.

‌ولعن ‌الله ‌من ‌سرق ‌منار ‌الأرض.

ولعن الله من لعن والده.

ولعن الله من آوى محدثا).

مسند أحمد (2/ 264 ط الرسالة) :

954 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت القاسم بن أبي بزة يحدث، عن أبي الطفيل، قال: سئل علي : هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا.

قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: " لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا "

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (14/ 570) :

6604 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، من أصل كتابه، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت القاسم بن أبي بزة، يحدث عن أبي الطفيل، قال: سئل علي بن أبي طالب : أخصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، لم يعمم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة مكتوبة: لعن الله من ذبح لغير الله، ‌ولعن ‌الله ‌من ‌سرق ‌منار ‌الأرض، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثا

شعب الإيمان (10/ 273 ط الرشد) :

[[7484]] أخبرنا أبو الحسن علي ببن محمد المقرئ، أخبرنا الحسين بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل قال: سئل علي رضي الله عنه هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ قال: ما خصنا بشيء لم يعم به الناس كافة إلا ما كان في قراب سيفي هذا، وأخرج صحيفة فإذا فيها مكتوب: "لعن الله من ذبح لغير الله، ‌ولعن ‌الله ‌من ‌سرق ‌منار ‌الأرض، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من أوى محدثا".

رواه مسلم في "الصحيح" من حديث شعبة

[صحيح البخاري] (9/ 12) :

6915 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا مطرف أن عامرا حدثهم، عن أبي جحيفة قال: قلت لعلي .

وحدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، حدثنا مطرف، سمعت الشعبي يحدث قال: سمعت أبا جحيفة قال: سألت عليا رضي الله عنه؟ هل عندكم شيء مما ليس في القرآن؟ وقال ابن عيينة مرة: ما ليس عند الناس؟ فقال: ‌والذي ‌فلق ‌الحبة ‌وبرأ ‌النسمة، ‌ما ‌عندنا ‌إلا ‌ما ‌في ‌القرآن، إلا فهما يعطى رجل في كتابه وما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر.

[صحيح مسلم] (3/ 1567) 43 - (1978) حدثنا زهير بن حرب، وسريج بن يونس، كلاهما عن مروان، قال زهير: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا منصور بن حيان، حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، قال: كنت عند علي بن أبي طالب ، فأتاه رجل، فقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إليك، قال: فغضب، وقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إلي شيئا يكتمه الناس، غير أنه قد حدثني بكلمات أربع، قال: فقال: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: قال: لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض

السنن الكبير للبيهقي (12/ 58) 11647- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد الفقيه، حدثنا الصوفي، حدثنا سريج بن يونس (ح) وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الخسروجردي، حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا زهير يعني أبا خيثمة، قالا: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا منصور بن حيان الأسدي، حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة قال: كنت عند علي بن أبي طالب فأتاه رجل فقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إليك؟ قال: فغضب وقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إلي شيئا كتمه الناس غير أنه، حدثني بكلمات أربع، قال: فقلت: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: قال: لعن الله من لعن والده، لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من آوى محدثا، لعن الله من غير منار الأرض.

لفظ حديث أبي الحسن الخسروجردي رواه مسلم عن سريج وأبي خيثمة

سنن النسائي (7/ 232) 4422 - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا يحيى وهو ابن زكريا بن أبي زائدة، عن ابن حيان يعني منصورا، عن عامر بن واثلة قال: سأل رجل عليا : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر إليك بشيء دون الناس؟ فغضب علي حتى احمر وجهه وقال: ما كان يسر إلي شيئا دون الناس غير أنه حدثني بأربع كلمات، وأنا وهو في البيت، فقال: لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض

[مسند أحمد] (2/ 264) 954 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت القاسم بن أبي بزة، يحدث عن أبي الطفيل قال: سئل علي ، هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا

[صحيح مسلم] (3/ 1567) 44 - (1978) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن منصور بن حيان، عن أبي الطفيل، قال: قلنا لعلي بن أبي طالب ، أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أسر إلي شيئا كتمه الناس، ولكني سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير المنار

[مسند أحمد] (2/ 212) 855 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن منصور بن حيان، عن أبي الطفيل، قال: قلنا لعلي : أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: ما أسر إلي شيئا كتمه الناس، ولكن سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض - يعني المنار -

سنن النسائي (7/ 232) 4422 - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا يحيى وهو ابن زكريا بن أبي زائدة، عن ابن حيان يعني منصورا، عن عامر بن واثلة قال: سأل رجل عليا : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر إليك بشيء دون الناس؟ فغضب علي حتى احمر وجهه وقال: ما كان يسر إلي شيئا دون الناس غير أنه حدثني بأربع كلمات، وأنا وهو في البيت، فقال: لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض

صحيح ابن حبان (14/ 570) 6604 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، من أصل كتابه، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت القاسم بن أبي بزة، يحدث عن أبي الطفيل، قال: سئل علي بن أبي طالب : أخصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، لم يعمم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة مكتوبة: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثا

أحاديث ذات صلة