أوفُوا بحلفِ الجاهليةِ، فإنَّ الإسلامَ لمْ يزدْهُ إلا شدةً، و لا تُحْدِثُوا حِلْفًا في الإسلامِ

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# جهاد - ترك الاستعانة بالمشركين# جهاد - لا حلف في الإسلام# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آداب الكلام - التشديد في خلف الوعد# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# جهاد - الحلف# جهاد - الترهيب من نقض العهد# جهاد - الاستعانة بالمشركين
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: السيوطي,الألباني
الحكم:صحيح، حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (6992) مطولاً واللفظ له، وأخرجه الترمذي (1585) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

شهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حلف الفضول الذي تم بعد حرب الفجار بأربعة أشهر، وسببه أن رجلا من زبيد ( بلد باليمن ) قدم مكة ببضاعة فاشتراها منه العاص بن وائل، ومنعه حقه فاستعدى عليه الزبيدي أشراف قريش، فلم يعينوه لمكانة العاص فيهم، فوقف عند الكعبة واستغاث بآل فهر وأهل المروءة، فقام الزبير بن عبد المطلب فقال: ما لهذا مترك، فاجتمعت بنو هاشم، وزهرة، وبنو تَيْم بن مرة في دار عبد الله بن جدعان فصنع لهم طعامًا، وتحالفوا في شهر حرام، وهو ذو القعدة، فتعاقدوا وتحالفوا بالله ليكونُنّ يدًا واحدة مع المظلوم على الظالم حتى يُرد إليه حقه، ثم مشوا إلى العاص بن وائل، فانتزعوا منه سلعة الزبيدي، فدفعوها إليه، وأبرموا هذا الحلف، الذي سمي بحلف الفضول لأن من قام به كان في أسمائه الفضل، كالفضل بن الحارث، والفضل بن وداعة، والفضل بن فضالة

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (11/ 569 ط الرسالة) ((6992- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: وحدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: لما فتحت مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( كفوا السلاح)) فذكر نحو حديث يحيى ويزيد، وقال فيه: (( وأوفوا بحلف الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام)).

[سنن الترمذي] (4/ 146) ‌1585- حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته: ((أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيده- يعني الإسلام- إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام)) وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، وأم سلمة، وجبير بن مطعم، وأبي هريرة، وابن عباس، وقيس بن عاصم: هذا حديث حسن صحيح.

لا حِلْفَ في الإسلامِ، وكلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليَّةِ فلم يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شدَّةً.

وما يسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأني نقضْتُ الحِلْفَ الَّذي كان في دارِ النَّدوةِ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن جرير الطبري المصدر : تفسير الطبري الصفحة أو الرقم: 4/1/77 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (2909)، والدارمي (2526)، وابن حبان (4370) مختصرا باختلاف يسير.

أقَرَّ الإسلامُ كُلَّ خَيرٍ يَتوافَقُ مع مَبادِئه، وهدَمَ كُلَّ ما يُخالِفُ ذلك مِن أُمورِ الجاهِليَّةِ.

أحاديث ذات صلة