أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ معَهُ بِهديٍ فقالَ: إن عطبَ منْها شيءٌ فانحرْهُ ثمَّ اصبغ نعلَهُ في دمِهِ ثمَّ خلِّ بينَهُ وبينَ النَّاسِ.

الدلالات الموضوعية:# حج - التزود من الهدي إلى البلد الذي يسكنه الحاج# حج - من أهدى هديا وهو مقيم# حج - تقليد الهدي وإشعاره# أطعمة - إطعام الطعام# حج - الهدي# حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه# مناقب وفضائل - ذؤيب بن حلحلة# حج - الهدي إذا عطب# حج - النسيكة يذبحها غير مالكها
المصدر: سنن أبي داود، المحلى، صحيح أبي داود
الراوي: ناجية الخزاعي الأسلمي
المحدث: ابن حزم، أبو داود، الألباني
الحكم:صحيح، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]، احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (10348) واللفظ له، والترمذي (910)، وأحمد (‌18943)، وابن خزيمة (2577) بنحوه.أخرجه أبو داود (1762)، والبيهقي (10348) واللفظ لهما، والترمذي (910)، وأحمد (‌18943)، وابن خزيمة (2577) بنحوه.

الشرح والتوضيح

انْطَلَقْتُ أَنَا وَسِنَانُ بنُ سَلَمَةَ مُعْتَمِرَيْنِ، قالَ: وَانْطَلَقَ سِنَانٌ معهُ ببَدَنَةٍ يَسُوقُهَا، فأزْحَفَتْ عليه بالطَّرِيقِ، فَعَيِيَ بشَأْنِهَا، إنْ هي أُبْدِعَتْ، كيفَ يَأْتي بهَا؟ فَقَال: لَئِنْ قَدِمْتُ البَلَدَ، لأَسْتَحْفِيَنَّ عن ذلكَ، قالَ: فأضْحَيْتُ، فَلَمَّا نَزَلْنَا البَطْحَاءَ، قالَ: انْطَلِقْ إلى ابْنِ عَبَّاسٍ نَتَحَدَّثُ إلَيْهِ، قالَ: فَذَكَرَ له شَأْنَ بَدَنَتِهِ، فَقالَ: علَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ؛ بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بسِتَّ عَشْرَةَ بَدَنَةً، مع رَجُلٍ، وَأَمَّرَهُ فِيهَا، قالَ: فَمَضَى، ثُمَّ رَجَعَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ أَصْنَعُ بما أُبْدِعَ عَلَيَّ منها؟ قالَ: انْحَرْهَا، ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا في دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهُ علَى صَفْحَتِهَا، وَلَا تَأْكُلْ منها أَنْتَ وَلا أَحَدٌ مِن أَهْلِ رُفْقَتِكَ.

[وفي رِوايةٍ]: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ بثَمَانَ عَشْرَةَ بَدَنَةً مع رَجُلٍ...

، بِمِثْلِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَ الحَديثِ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1325 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري أرسَلَ اللهُ تعالَى نبيَّه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحمةً للعالَمينَ، وجعَلَ في امتِثالِ أمْرِه واجْتِنابِ نَهْيِه النَّجاةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، وكانتْ طَريقتُه التَّيسيرَ على النَّاسِ في عِباداتِهم وحَياتِهم، وخاصَّةً فيما كانَ فيه مَشقَّةٌ وضَررٌ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التَّابِعيُّ موسى بنُ سَلَمةَ الهُذَليُّ أنَّه خرَجَ في سفَرٍ هو وأَخوهُ سِنانُ بنُ سَلَمةَ لأداءِ العُمرةِ، وكانَ معَ سِنانٍ بَدَنةٌ يَسوقُها، والبُدْنُ: تُطلَقُ على الإبِلِ والبقَرِ الَّتي تُساقُ لتُهْدى لبَيتِ اللهِ الحَرامِ، «فأَزحفَتْ عليهِ بالطَّريقِ»، أي: وقَعَتْ مِنَ الإعْياءِ قبلَ أنْ يصِلَ إلى محلِّ ذَبحِها، فتَحيَّرَ سِنانٌ ولم يَدرِ ما يَصنَعُ بشَأنِها «إنْ هيَ أُبْدِعَتْ»، أي: كَلَّتْ وتَعِبتْ، كيف يفعَلُ بها؟ فَقالَ مُقسِمًا: «لئِنْ قَدِمتُ البَلدَ» يقصِدُ مكَّةَ «لأَستحْفِينَّ عن ذلكَ» ومَعناهُ: لأَسألَنَّ سُؤالًا بَليغًا عن ذلكَ، فلمَّا وصَلَ مكَّةَ -وكانَ في وَقتِ الضُّحى- نزَلَ البَطْحاءَ، وهو مَكانٌ ذو حَصًى صَغيرةٍ، وهو في الأصْلِ مَسيلُ وادي مكَّةَ، ويَقُعُ جَنوبَ الحَرمِ الشَّريفِ أمامَ جَبلِ ثَورٍ، ويُقالُ له: الأَبْطَحُ أيضًا، وطلَبَ مِن موسى بنِ سَلَمةَ أنْ يذهَبَ معَه إلى عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا ذهَبَا إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما ذكَرَ سِنانٌ له قصَّةَ البَدَنةِ، وما حدَثَ بها، فقال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: «عَلى الخَبيرِ سَقطْتَ»، أي: صادَفْتَ خَبيرًا بحَقيقةِ ما سَألْتَ عنهُ، عارِفًا بخَفيِّه وجَليِّه، حاذِقًا فيهِ، ثُمَّ قال له ابنُ عبَّاسٍ: «بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ» منَ المدينةِ إلى مكَّةَ «بسِتَّ عَشْرةَ بَدَنةً معَ رجُلٍ وأمَّرَه فيها، قال: فَمَضى»، أي: ترَكَ مجلِسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «ثُمَّ رجَعَ» فسَألَ رَسولَ اللهِ فقالَ: «كيفَ أَصنَعُ بِما أُبْدِعَ علَيَّ منها»، أي: تعِبَتْ ولم تَسطِعْ مُتابَعةَ السَّيرِ حتَّى تبلُغَ محلَّ ذَبحِها، فَقالَ لَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «انحَرْها»، أي: اذْبَحْها في المكانِ الَّذي ستَترُكُها فيه، ثُمَّ اصبُغِ النَّعلَ المقلَّدةَ به في رَقَبتِها في دَمِها، ثمَّ اجعَلِ الدَّمَ «عَلى صَفحتِها»، أي: على جانِبِ سَنامِ البُدنِ؛ لكي يَعرِفَها مَن يمُرُّ بها ممَّن جاء بعدَه ينظُرُ إليها، ويعرِفُ أنَّها هَديٌ، وقد عطِبَ، فيأكُلُ منها دونَ حرَجٍ، فلا يَحسَبُها مَيتةً؛ وذلك أنَّ الطُّرقَ الَّتي يَسلُكُها النَّاسُ في أسْفارِهم كانتْ مَعروفةً من قِبَلِ غَيرِهم، وأيضًا فالعادةُ الغالبةُ أنَّ ساكِني الصَّحْراءِ -البَدوَ- وغيرَهم، يَتتبَّعونَ مَنازلَ الحَجيجِ لالْتِقاطِ ما خلَّفوه في أماكنِ راحَتِهم.

ثمَّ قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ولا تَأكُلْ مِنها أنتَ وَلا أحدٌ مِن أَهلِ رُفقتِكَ»، أي: صُحْبَتِكَ المُسافِرينَ معَكَ؛ وفي هذا قَطعُ الذَّريعةِ؛ لئَلَّا يَتوصَّلَ بعضُ النَّاسِ إلى ذَبحِ الهَديِ أو تَعييبِه قبلَ أَوانِه.

وفي الحَديثِ: بَعثُ الهَدايا إلى مكَّةَ، والتَّوكيلُ إنْ لم يذهَبْ بنفْسِه.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 148 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1762 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الأسلمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بعث ‌معه ‌بهدي فقال: إن عطب منها شيء فانحره، ثم اصبغ نعله في دمه، ثم خل بينه وبين الناس

السنن الكبير للبيهقي (10/ 496 ت التركي) :

10348 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الأسلمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بعث ‌معه ‌بهدي فقال: "إن عطب فانحره، ثم اصبغ نعله في دمه، ثم خل بينه وبين الناس".

[سنن الترمذي] (3/ 244) :

910 - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي ، صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: انحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم خل بين الناس وبينها، فيأكلوها وفي الباب عن ذؤيب أبي قبيصة الخزاعي.: حديث ناجية حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم قالوا في هدي التطوع: إذا عطب لا يأكل هو، ولا أحد من أهل رفقته، ويخلى بينه وبين الناس يأكلونه، وقد أجزأ عنه، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقالوا: إن أكل منه شيئا غرم بقدر ما أكل منه " وقال بعض أهل العلم: إذا أكل من هدي التطوع شيئا فقد ضمن الذي أكل "

مسند أحمد (31/ 273 ط الرسالة) :

‌18943 - حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي ، قال: وكان صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: " انحره، واغمس نعله في دمه، واضرب صفحته، وخل بين الناس وبينه، فليأكلوه "

[صحيح ابن خزيمة] (4/ 154) :

2577 - ثنا محمد بن العلاء بن كريب، ثنا عبد الرحيم يعني ابن سليمان، ح وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثني ناجية الخزاعي ، صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع بما عطب من بدني؟ فأمرني أن أنحر كل بدنة عطبت، ثم يلقى نعلها في دمها ثم يخلى بينها وبين الناس فيأكلونها ".

وقال في حديث وكيع، عن ناجية، وقال: قال: وانحره واغمس نعله في دمه واضرب بها صفحته

---

سنن أبي داود (2/ 148 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1762 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الأسلمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بعث ‌معه ‌بهدي فقال: إن عطب منها شيء فانحره، ثم اصبغ نعله في دمه، ثم خل بينه وبين الناس

السنن الكبير للبيهقي (10/ 496 ت التركي) :

10348 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الأسلمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بعث ‌معه ‌بهدي فقال: "إن عطب فانحره، ثم اصبغ نعله في دمه، ثم خل بينه وبين الناس".

[سنن الترمذي] (3/ 244) :

910 - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي ، صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: انحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم خل بين الناس وبينها، فيأكلوها وفي الباب عن ذؤيب أبي قبيصة الخزاعي.: حديث ناجية حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم قالوا في هدي التطوع: إذا عطب لا يأكل هو، ولا أحد من أهل رفقته، ويخلى بينه وبين الناس يأكلونه، وقد أجزأ عنه، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقالوا: إن أكل منه شيئا غرم بقدر ما أكل منه " وقال بعض أهل العلم: إذا أكل من هدي التطوع شيئا فقد ضمن الذي أكل "

مسند أحمد (31/ 273 ط الرسالة) :

‌18943 - حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي ، قال: وكان صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: " انحره، واغمس نعله في دمه، واضرب صفحته، وخل بين الناس وبينه، فليأكلوه "

[صحيح ابن خزيمة] (4/ 154) :

2577 - ثنا محمد بن العلاء بن كريب، ثنا عبد الرحيم يعني ابن سليمان، ح وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثني ناجية الخزاعي ، صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع بما عطب من بدني؟ فأمرني أن أنحر كل بدنة عطبت، ثم يلقى نعلها في دمها ثم يخلى بينها وبين الناس فيأكلونها ".

وقال في حديث وكيع، عن ناجية، وقال: قال: وانحره واغمس نعله في دمه واضرب بها صفحته

---

سنن أبي داود (2/ 148 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1762 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الأسلمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بعث ‌معه ‌بهدي فقال: إن عطب منها شيء فانحره، ثم اصبغ نعله في دمه، ثم خل بينه وبين الناس

السنن الكبير للبيهقي (10/ 496 ت التركي) :

10348 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الأسلمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بعث ‌معه ‌بهدي فقال: "إن عطب فانحره، ثم اصبغ نعله في دمه، ثم خل بينه وبين الناس".

[سنن الترمذي] (3/ 244) :

910 - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي ، صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: انحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم خل بين الناس وبينها، فيأكلوها وفي الباب عن ذؤيب أبي قبيصة الخزاعي.: حديث ناجية حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم قالوا في هدي التطوع: إذا عطب لا يأكل هو، ولا أحد من أهل رفقته، ويخلى بينه وبين الناس يأكلونه، وقد أجزأ عنه، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقالوا: إن أكل منه شيئا غرم بقدر ما أكل منه " وقال بعض أهل العلم: إذا أكل من هدي التطوع شيئا فقد ضمن الذي أكل "

مسند أحمد (31/ 273 ط الرسالة) :

‌18943 - حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي ، قال: وكان صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: " انحره، واغمس نعله في دمه، واضرب صفحته، وخل بين الناس وبينه، فليأكلوه "

[صحيح ابن خزيمة] (4/ 154) :

2577 - ثنا محمد بن العلاء بن كريب، ثنا عبد الرحيم يعني ابن سليمان، ح وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثني ناجية الخزاعي ، صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع بما عطب من بدني؟ فأمرني أن أنحر كل بدنة عطبت، ثم يلقى نعلها في دمها ثم يخلى بينها وبين الناس فيأكلونها ".

وقال في حديث وكيع، عن ناجية، وقال: قال: وانحره واغمس نعله في دمه واضرب بها صفحته

أحاديث ذات صلة